"قصف جوي عنيف لمخيم خان الشيح يسفر عن قضاء لاجئين فلسطينيين ووقوع عدد من الجرحى"
رام الله - دنيا الوطن
قضى كل من اللاجئين الفلسطينيين "نايف إبراهيم نمر" الملقب بأبي ناهل، و"غسان أبو سته" جراء قصف الطيران الحربي الروسي منزل على أطراف النهر في الحي الشرقي من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
آخر التطورات
شنّت الطائرات الحربية، يوم أمس، غارات عنيفة استهدفت أطراف النهر في الحي الشرقي من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، ما أسفر عن قضاء لاجئين على الأقل، ووقوع العديد من الإصابات في صفوف الأهالي.
فيما أكد ناشطون استخدام الطائرات المغيرة للقنابل العنقودية ما أدى لوقوع ضحية على الأقل وعدد من الجرحى.
يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال القصف المتكررة التي تستهدف المخيم ومحيطه بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من قصف جوي ومدفعي يستهدف المنطقة بشكل متكرر، حيث يسجل بشكل شبه يومي استهداف المزارع والبلدات المحيطة بالمخيم بالبراميل والمتفجرة والقذائف المدفعية.
وفي سياق آخر، تعرض مخيم الوافدين الذي تقطنه عدد من العائلات الفلسطينية للقصف وسقوط عدة قذائف هاون عليه، اقتصرت أضرارها على الماديات، يجدر التنويه أن تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والبلدات المجاورة لمخيم الوافدين الذي يبعد عن العاصمة دمشق (20) كيلو متراً وتعرض المخيم للقصف بين الحين والآخر، أثر سلباً على أوضاع أبناء المخيم الذين يعانون أصلاً من فقر الحال وارتفاع معدلات البطالة وسوء في الأوضاع المعيشية حتى قبل اندلاع الأحداث في سورية.
وعلى صعيد مختلف، شهد مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب في الآونة الأخيرة عودة عدد من العائلات الفلسطينية والشبان الذين هاجروا إلى أوروبا، حيث رصدت مجموعة العمل عودة عدد من العائلات الفلسطينية السورية والشبان إلى مخيم النيرب، وذلك لأسباب متعددة.
فبعد أن غادروا سورية هرباً من الحرب، وخاطروا بأنفسهم للوصول إلى أوروبا اصطدموا بعوائق جديدة لم تكن بحسبانهم، حيث تركزت معاناتهم على الجانب الإجرائي، خصوصاً فيما يتعلق بمعاملات اللجوء ولم الشمل، حيث تستغرق معاملات اللجوء أكثر من عام ونصف في بعض البلدان كالسويد، وبعض الدول الاسكندنافية الأخرى.
قضى كل من اللاجئين الفلسطينيين "نايف إبراهيم نمر" الملقب بأبي ناهل، و"غسان أبو سته" جراء قصف الطيران الحربي الروسي منزل على أطراف النهر في الحي الشرقي من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
آخر التطورات
شنّت الطائرات الحربية، يوم أمس، غارات عنيفة استهدفت أطراف النهر في الحي الشرقي من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، ما أسفر عن قضاء لاجئين على الأقل، ووقوع العديد من الإصابات في صفوف الأهالي.
فيما أكد ناشطون استخدام الطائرات المغيرة للقنابل العنقودية ما أدى لوقوع ضحية على الأقل وعدد من الجرحى.
يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال القصف المتكررة التي تستهدف المخيم ومحيطه بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من قصف جوي ومدفعي يستهدف المنطقة بشكل متكرر، حيث يسجل بشكل شبه يومي استهداف المزارع والبلدات المحيطة بالمخيم بالبراميل والمتفجرة والقذائف المدفعية.
وفي سياق آخر، تعرض مخيم الوافدين الذي تقطنه عدد من العائلات الفلسطينية للقصف وسقوط عدة قذائف هاون عليه، اقتصرت أضرارها على الماديات، يجدر التنويه أن تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والبلدات المجاورة لمخيم الوافدين الذي يبعد عن العاصمة دمشق (20) كيلو متراً وتعرض المخيم للقصف بين الحين والآخر، أثر سلباً على أوضاع أبناء المخيم الذين يعانون أصلاً من فقر الحال وارتفاع معدلات البطالة وسوء في الأوضاع المعيشية حتى قبل اندلاع الأحداث في سورية.
وعلى صعيد مختلف، شهد مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب في الآونة الأخيرة عودة عدد من العائلات الفلسطينية والشبان الذين هاجروا إلى أوروبا، حيث رصدت مجموعة العمل عودة عدد من العائلات الفلسطينية السورية والشبان إلى مخيم النيرب، وذلك لأسباب متعددة.
فبعد أن غادروا سورية هرباً من الحرب، وخاطروا بأنفسهم للوصول إلى أوروبا اصطدموا بعوائق جديدة لم تكن بحسبانهم، حيث تركزت معاناتهم على الجانب الإجرائي، خصوصاً فيما يتعلق بمعاملات اللجوء ولم الشمل، حيث تستغرق معاملات اللجوء أكثر من عام ونصف في بعض البلدان كالسويد، وبعض الدول الاسكندنافية الأخرى.
