بعد مقتل 50 واصابة 60 جريحا..تفاصيل "مروعة" للهجوم على مطار أتاتورك بإسطنبول والشركة تعلق رحلاتها
رام الله - دنيا الوطن
وكان تفجيران وقعا امس في مطار أتاتورك في العاصمة التركية اسطنبول خلفا 50 قتيلا وجرح 60 اخرين تبعها اطلاق نار، فيما فر من المكان 4 مسحلين.
كما وذكرت مصادر تركية ان الانتحارين فجرا نفسيهما خارج المبنى الرئيسي للمطار.
في متابعة لحادثة التفجرين اللذين وقعا في مطار أتاتورك في اسطنبول التركية امس، روى بعض المسافرين الذين كانوا في المطار تفاصيل لحظات وصفوها بأنها "مروعة" للهجوم الانتخاري الذي نفذه ثلاثة مسلحين، وأدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة 60 جريحا.
وقال علي تكين، الذي كان في صالة الوصول بالمطار في انتظار ضيف عندما وقع الهجوم: "وقع انفجار هائل... صوته مرتفع للغاية وسقط السقف. كان الوضع داخل المطار مروع والأضرار كبيرة.، وفق ما ذكرت "رويترز".
وذكرت امرأة تدعى دويجو، كانت في إدارة فحص جوازات السفر بعد أن وصلت لتوها من ألمانيا، أنها ألقت بنفسها على الأرض مع سماع دوي الانفجار. وأفاد شهود أيضا بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل وقوع الهجمات بفترة وجيزة.
وقالت المرأة وهي خارج المطار: "بدأ الجميع في الفرار. كان المكان مغطى بالدماء والأشلاء. شاهدت آثار طلقات النار على الأبواب".
ووصف بول روس (77 عاما) كيف شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار بشكل عشوائي على صالة المطار.
وقال روس، وهو سائح جنوب إفريقي كان في طريق عودته إلى كيب تاون مع زوجته: "جئنا إلى صالة المغادرة وشاهدنا الرجل وهو يطلق النار بشكل عشوائي. كان يطلق النار على أي شخص أمامه. كان يرتدي ملابس سوداء... كنت على بعد 50 مترا منه".
وأضاف: "تحصنا خلف طاولة، لكنني وقفت لمشاهدته. وقع انفجاران بعد فترة وجيزة من انفجار آخر. بعد قليل توقف عن إطلاق النار".
وتابع قائلا: "استدار وبدأ يأتي نحونا. كان يحمل بندقية داخل سترته. كان ينظر حوله بقلق ليرى ما إذا كان أي شخص سيوقفه ثم نزل في المصعد... سمعنا مزيدا من إطلاق النار ثم سمعنا انفجارا وبعدها انتهى الأمر".
وقال علي تكين، الذي كان في صالة الوصول بالمطار في انتظار ضيف عندما وقع الهجوم: "وقع انفجار هائل... صوته مرتفع للغاية وسقط السقف. كان الوضع داخل المطار مروع والأضرار كبيرة.، وفق ما ذكرت "رويترز".
وذكرت امرأة تدعى دويجو، كانت في إدارة فحص جوازات السفر بعد أن وصلت لتوها من ألمانيا، أنها ألقت بنفسها على الأرض مع سماع دوي الانفجار. وأفاد شهود أيضا بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل وقوع الهجمات بفترة وجيزة.
وقالت المرأة وهي خارج المطار: "بدأ الجميع في الفرار. كان المكان مغطى بالدماء والأشلاء. شاهدت آثار طلقات النار على الأبواب".
ووصف بول روس (77 عاما) كيف شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار بشكل عشوائي على صالة المطار.
وقال روس، وهو سائح جنوب إفريقي كان في طريق عودته إلى كيب تاون مع زوجته: "جئنا إلى صالة المغادرة وشاهدنا الرجل وهو يطلق النار بشكل عشوائي. كان يطلق النار على أي شخص أمامه. كان يرتدي ملابس سوداء... كنت على بعد 50 مترا منه".
وأضاف: "تحصنا خلف طاولة، لكنني وقفت لمشاهدته. وقع انفجاران بعد فترة وجيزة من انفجار آخر. بعد قليل توقف عن إطلاق النار".
وتابع قائلا: "استدار وبدأ يأتي نحونا. كان يحمل بندقية داخل سترته. كان ينظر حوله بقلق ليرى ما إذا كان أي شخص سيوقفه ثم نزل في المصعد... سمعنا مزيدا من إطلاق النار ثم سمعنا انفجارا وبعدها انتهى الأمر".
من جهتها قالت شركة الخطوط الجوية التركية في وقت متأخر الثلاثاء إنها علقت رحلاتها حتى الثامنة صباحا (05:00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء، وذلك في أعقاب الحادث.
وقالت الشركة في بيان إن أي حجوزات على رحلاتها الجوية من مطار أتاتورك في إسطنبول بين 28 يونيو والخامس من يوليو ستتغير، أو سترد الأموال إلى أصحابها، دون أي تكاليف إضافية شريطة أن يطلب الركاب ذلك بحلول 31 يوليو.
كما قررت الخطوط التركية بمطار القاهرة الدولي، إلغاء رحلتها التي كان من المقرر أن تقلع ليلة الأربعاء، حيث نقلت الشركة الركاب إلى أحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة، إلى حين استئناف العمل في مطار أتاتورك.
وكانت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية قد علقت هي الأخرى، الثلاثاء، الرحلات المتجهة إلى مطارات تركيا أو القادمة منها، قبل أن تقرر إلغاء الأمر.
وأدت التفجيرات التي نفذها 3 انتحاريين، مساء الثلاثاء، إلى مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذا الهجوم، بيد أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم رجح أن يكون تنظيم داعش وراءه.
وكان تفجيران وقعا امس في مطار أتاتورك في العاصمة التركية اسطنبول خلفا 50 قتيلا وجرح 60 اخرين تبعها اطلاق نار، فيما فر من المكان 4 مسحلين.
كما وذكرت مصادر تركية ان الانتحارين فجرا نفسيهما خارج المبنى الرئيسي للمطار.
وسادت حالة من التوتر في صفوف المسافرين، حيث اغلقت الشرطة التركية المطار ومنعت المواطنين الدخول اليه.
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي بلدريم قد اعلن عن تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة التفجير.
من جهتها اعلنت الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية عن فرض حظرا مؤقتا على النشر فيما يتعلق بالتفجير المسلح الذي وقع في مطار اتاتورك.
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي بلدريم قد اعلن عن تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة التفجير.
من جهتها اعلنت الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية عن فرض حظرا مؤقتا على النشر فيما يتعلق بالتفجير المسلح الذي وقع في مطار اتاتورك.
وقال مسؤولون إن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم في المطار الدولي الرئيسي في اسطنبول يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار في الهجوم على المطار الرئيسي في اسطنبول يوم الثلاثاء قبل أن يفجروا أنفسهم.
وأضاف يلدريم للصحفيين في المطار أن هناك أجانب على الأرجح بين القتلى، فيما قالت بعض المصادر الاعلامية الفلسطينية ان بين المصابين فلسطينيين، ولم تتمكن وكالة معا من التحقق من صحة ذلك بعد.
