صحيفة "ذا ناشيونال" تنظم ندوة تفاعلية خاصة بالتعاون مع شركة بوينج
رام الله - دنيا الوطن
تنظم صحيفة "ذا ناشيونال" (يوم الأربعاء) ندوة تفاعلية عبر الإنترنت للطلاب والمُدرسين وجميع الأطراف المعنية بمسابقة "جينات في الفضاء" ضمن "برنامج ذا ناشيونال الفضائي"، وذلك بهدف مساعدتهم على تطوير عروضهم التنافسية من خلال التعرف على التحديات التي تواجه عمليات التحليل لعينات الحمض النووي في الفضاء الخارجي.
وسيحظى الفائزون بالمسابقة التي تنظمها "ذا ناشيونال" بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء وشركة "بوينج" الأمريكية بفرصة تطبيق رواد فضاء للتجارب على متن محطة الفضاء الدولية، إضافة إلى استضافة الفائزين في الولايات المتحدة الأمريكية لمشاهدة إطلاق الصاروخ الذي سيحمل تجربتهم إلى الفضاء.
وتتضمن المسابقة قيام الطلاب بتقديم تجربة "تضخيم جيني" باستخدام عملية تفاعل "البوليميراز" المتسلسل، والتي سيتم إجراؤها في بيئة ذات جاذبية ضعيفة كتلك التي تتميز بها محطة الفضاء الدولية.
ويشار إلى أن المسابقة تستهدف الطلاب من المراحل الدراسية بين الصفين السابع والثاني عشر، حيث يمكنهم العمل على نحو منفرد أو ضمن مجموعات على أن لا تزيد المجموعة الواحدة عن 4 طلاب، كما سيقومون بتلقي الإرشادات والخبرات التي تسهم في تطوير تجربتهم من خلال التواصل مع عدد من العلماء المحليين والعالميين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفرد وكذلك جامعة خليفة.
وفي هذا الإطار، قال محمد العتيبة رئيس تحرير صحيفة "ذا ناشيونال": "يأتي تنظيم "ذا ناشيونال" لهذه الندوة في إطار حرصنا على دعم جهود ومبادرات الابتكار الوطنية، وزيادة مستوى الوعي الوطني بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا وعلوم الفضاء، وذلك من خلال إطلاق المبادرات التي من شأنها مساعدة المشاركين على المشاركة بعروضهم التنافسية للفوز بهذا النوع من المسابقات".
وأضاف العتيبة: "إن إطلاق "برنامج ذا ناشيونال الفضائي" سيسهم إلى تشجيع الجيل الناشئ من طلاب المدارس والجامعات على خوض غمار التجارب في الحقول العلمية وعلوم الفضاء، وبالتالي فإن مسابقة "جينات في الفضاء" التي يضمها البرنامج تأتي ضمن هذه الجهود، وتعتبر ترجمة لمسؤوليتنا تجاه التعريف بالإنجازات والتطورات التي حققتها الإمارات على مستوى العالم".
وأوضح العتيبة أن هذه المبادرة تأتي تحت مظلة مبادرات المسؤولية المجتمعية للصحيفة، وتماشياً مع دورها الفاعل في دعم المجتمع وتطويره، وبالتالي المساهمة في رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021.
من جانبها، قالت شيخة المسكري، الرئيس التنفيذي للابتكار في وكالة الإمارات للفضاء: "إن تقديم وكالة الإمارات للفضاء الدعم والاهتمام لمسابقة "جينات في الفضاء"، يأتي ضمن خططنا الرامية إلى تعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي بين طلاب المدارس على المستوى الوطني".
وأضافت المسكري: "إن من شأن هذه المسابقة أن تسهم في إلهام المزيد من الطلاب وتشجيعهم على دراسة علوم الفضاء وتطبيقاته، وذلك لقيادة قطاع الفضاء بالدولة في المستقبل، ورفده بالخبرات الضرورية لتطوره ونموه على المدى الطويل".
من جهته، قال بيتر مكغراث، مدير المبيعات والتسويق الدولي في قسم استكشاف الفضاء بشركة "بوينج": "عملت شركة "بوينج" جاهدة لاستقدام هذه المسابقة المتميزة إلى دولة الإمارات، وذلك في إطار ثقة الشركة بالدور الذي تلعبه دولة الإمارات في مجال أبحاث الفضاء وبأن الإمارات لديها من الشباب الواعد والقادر على امتلاك المهارات الضرورية للتفوق في هذا المجال".
وأضاف مكغراث: "من المؤكد أن هذه الورشة ستعود بفوائد كبيرة على المشاركين في المسابقة، وذلك من حيث تزوديهم بالمعرفة والخبرات السابقة في أبحاث الجينات في مجال الافضاء، الأمر الذي سيُسهم في رفع مستوى العروض المقدمة إلى المسابقة".
تنظم صحيفة "ذا ناشيونال" (يوم الأربعاء) ندوة تفاعلية عبر الإنترنت للطلاب والمُدرسين وجميع الأطراف المعنية بمسابقة "جينات في الفضاء" ضمن "برنامج ذا ناشيونال الفضائي"، وذلك بهدف مساعدتهم على تطوير عروضهم التنافسية من خلال التعرف على التحديات التي تواجه عمليات التحليل لعينات الحمض النووي في الفضاء الخارجي.
وسيحظى الفائزون بالمسابقة التي تنظمها "ذا ناشيونال" بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء وشركة "بوينج" الأمريكية بفرصة تطبيق رواد فضاء للتجارب على متن محطة الفضاء الدولية، إضافة إلى استضافة الفائزين في الولايات المتحدة الأمريكية لمشاهدة إطلاق الصاروخ الذي سيحمل تجربتهم إلى الفضاء.
وتتضمن المسابقة قيام الطلاب بتقديم تجربة "تضخيم جيني" باستخدام عملية تفاعل "البوليميراز" المتسلسل، والتي سيتم إجراؤها في بيئة ذات جاذبية ضعيفة كتلك التي تتميز بها محطة الفضاء الدولية.
ويشار إلى أن المسابقة تستهدف الطلاب من المراحل الدراسية بين الصفين السابع والثاني عشر، حيث يمكنهم العمل على نحو منفرد أو ضمن مجموعات على أن لا تزيد المجموعة الواحدة عن 4 طلاب، كما سيقومون بتلقي الإرشادات والخبرات التي تسهم في تطوير تجربتهم من خلال التواصل مع عدد من العلماء المحليين والعالميين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفرد وكذلك جامعة خليفة.
وفي هذا الإطار، قال محمد العتيبة رئيس تحرير صحيفة "ذا ناشيونال": "يأتي تنظيم "ذا ناشيونال" لهذه الندوة في إطار حرصنا على دعم جهود ومبادرات الابتكار الوطنية، وزيادة مستوى الوعي الوطني بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا وعلوم الفضاء، وذلك من خلال إطلاق المبادرات التي من شأنها مساعدة المشاركين على المشاركة بعروضهم التنافسية للفوز بهذا النوع من المسابقات".
وأضاف العتيبة: "إن إطلاق "برنامج ذا ناشيونال الفضائي" سيسهم إلى تشجيع الجيل الناشئ من طلاب المدارس والجامعات على خوض غمار التجارب في الحقول العلمية وعلوم الفضاء، وبالتالي فإن مسابقة "جينات في الفضاء" التي يضمها البرنامج تأتي ضمن هذه الجهود، وتعتبر ترجمة لمسؤوليتنا تجاه التعريف بالإنجازات والتطورات التي حققتها الإمارات على مستوى العالم".
وأوضح العتيبة أن هذه المبادرة تأتي تحت مظلة مبادرات المسؤولية المجتمعية للصحيفة، وتماشياً مع دورها الفاعل في دعم المجتمع وتطويره، وبالتالي المساهمة في رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021.
من جانبها، قالت شيخة المسكري، الرئيس التنفيذي للابتكار في وكالة الإمارات للفضاء: "إن تقديم وكالة الإمارات للفضاء الدعم والاهتمام لمسابقة "جينات في الفضاء"، يأتي ضمن خططنا الرامية إلى تعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي بين طلاب المدارس على المستوى الوطني".
وأضافت المسكري: "إن من شأن هذه المسابقة أن تسهم في إلهام المزيد من الطلاب وتشجيعهم على دراسة علوم الفضاء وتطبيقاته، وذلك لقيادة قطاع الفضاء بالدولة في المستقبل، ورفده بالخبرات الضرورية لتطوره ونموه على المدى الطويل".
من جهته، قال بيتر مكغراث، مدير المبيعات والتسويق الدولي في قسم استكشاف الفضاء بشركة "بوينج": "عملت شركة "بوينج" جاهدة لاستقدام هذه المسابقة المتميزة إلى دولة الإمارات، وذلك في إطار ثقة الشركة بالدور الذي تلعبه دولة الإمارات في مجال أبحاث الفضاء وبأن الإمارات لديها من الشباب الواعد والقادر على امتلاك المهارات الضرورية للتفوق في هذا المجال".
وأضاف مكغراث: "من المؤكد أن هذه الورشة ستعود بفوائد كبيرة على المشاركين في المسابقة، وذلك من حيث تزوديهم بالمعرفة والخبرات السابقة في أبحاث الجينات في مجال الافضاء، الأمر الذي سيُسهم في رفع مستوى العروض المقدمة إلى المسابقة".
