"فتح" اقليم القدس: انتهاك حرمة الأقصى سيجعل المنطقة على صفيح ساخن
رام الله - دنيا الوطن
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح اقليم القدس من انتهاك حرمة المسجد الاقصى المبارك وبالاخص في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، وان اداء صلوات تلمودية وشعائر دينية توراتية استفزازية من قبل المتطرفين تحت مظلة وحماية شرطة الاحتلال ستجعل المنطقة على صفيح ساخن الأمر الذي سيجر المنطقة بلا شك الى دوامة من العنف الاحتلال وحده من يتحمل تبعياتها.
وحمل اقليم القدس حكومة الاحتلال المتطرفة وكافة اذرعها التنفيذية مسؤولية العواقب التي ستنتج عن اقتحامات غُلاة المستوطنين وازدياد وتيرة الاعتداءات وفرض قيود على المصليين لدخول المسجد الاقصى المبارك.
واضاف اقليم القدس أنه آن الآوان على الامتين العربية والاسلامية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية إزاء ما يجري في اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، الذي تنتهك حرمته ويدنس يوميا على مرآى العالم اجمع، في محاولة من حكومة الاحتلال لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني و السماح للمستوطنين باقتحام المسجد في هذه الاوقات والتي يسمح للمسلمين فقط بالتواجد والاعتكاف به.
كما دعا المجتمع الدولي برمته الى ضرورة التحرك العاجل لمواجهة مخططات الاحتلال التي تهدف لتهويد مدينة القدس المحتلة و المسجد الاقصى.
وحيا اقليم القدس الفلسطينيين المرابطين في المسجد الاقصى الذين يدافعون بصدورهم العارية و ارواحهم عن أمة المليار ونصف المليار مسلم.
وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح / اقليم القدس ان المسجد الاقصى خط أحمر لن ولم نسمح بالمساس به وانتهاكه حتى لو كلفنا ذلك ارواحنا.
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح اقليم القدس من انتهاك حرمة المسجد الاقصى المبارك وبالاخص في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، وان اداء صلوات تلمودية وشعائر دينية توراتية استفزازية من قبل المتطرفين تحت مظلة وحماية شرطة الاحتلال ستجعل المنطقة على صفيح ساخن الأمر الذي سيجر المنطقة بلا شك الى دوامة من العنف الاحتلال وحده من يتحمل تبعياتها.
وحمل اقليم القدس حكومة الاحتلال المتطرفة وكافة اذرعها التنفيذية مسؤولية العواقب التي ستنتج عن اقتحامات غُلاة المستوطنين وازدياد وتيرة الاعتداءات وفرض قيود على المصليين لدخول المسجد الاقصى المبارك.
واضاف اقليم القدس أنه آن الآوان على الامتين العربية والاسلامية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية إزاء ما يجري في اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، الذي تنتهك حرمته ويدنس يوميا على مرآى العالم اجمع، في محاولة من حكومة الاحتلال لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني و السماح للمستوطنين باقتحام المسجد في هذه الاوقات والتي يسمح للمسلمين فقط بالتواجد والاعتكاف به.
كما دعا المجتمع الدولي برمته الى ضرورة التحرك العاجل لمواجهة مخططات الاحتلال التي تهدف لتهويد مدينة القدس المحتلة و المسجد الاقصى.
وحيا اقليم القدس الفلسطينيين المرابطين في المسجد الاقصى الذين يدافعون بصدورهم العارية و ارواحهم عن أمة المليار ونصف المليار مسلم.
وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح / اقليم القدس ان المسجد الاقصى خط أحمر لن ولم نسمح بالمساس به وانتهاكه حتى لو كلفنا ذلك ارواحنا.
