مدير دائرة الحماية الاجتماعية يزور عوائل شهداء سوق عريبة ويوجه بشمول الحالات المستوفية للشروط بالاعانة الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
زار مدير عام دائرة الحماية الاجتماعية زيدان خلف عبيد عوائل شهداء سوق عريبة في مدينة الصدر ببغداد يوم السبت 18 / 6/ 2016 واطلع على اوضاعهم المعيشية ، فيما وجه فريق (الشبكة تصل اليكم) بتسجيل العوائل المستوفية للشروط لغرض شمولها بالاعانة الاجتماعية.
وقال خلف ان العمل الميداني للفرق الجوالة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية اضاف بعدا انسانيا لعملها في مساعدة الاسر الفقيرة والمحتاجة ، مشيرا الى ان تلك الفرق توثق عملها من خلال البيانات والصور الفوتوغرافية للعوائل التي تتم زيارتها ، وذلك لمعرفة الحاجة الفعلية لشمول الاسر الاشد فقرا التي لا تمتلك ابسط مقومات المعيشة.
واشار الى ان الوزارة جادة في تقليل نسبة الفقر في المجتمع العراقي الذي عانى كثيرا من خلال ويلات الحروب التي اثرت على الحالة الاقتصادية والمعيشية للاسر ، مشددا على ضرورة شمول جميع العوائل المستحقة بالاعانة الاجتماعية.
وبين مدير عام دائرة الحماية الاجتماعية ان دائرته ماضية في تسجيل جميع الحالات وتدوين كل البيانات التي من شأنها ان تكون مرجعا رسميا لمعرفة نسبة الفقر الحقيقية في البلاد وبالتالي يمكن تسهيل عملية القضاء على الفقر من خلال تقديم قاعدة بيانات رصينة للمؤسسات الحكومية العاملة في مجال تقليل نسب الفقر.
زار مدير عام دائرة الحماية الاجتماعية زيدان خلف عبيد عوائل شهداء سوق عريبة في مدينة الصدر ببغداد يوم السبت 18 / 6/ 2016 واطلع على اوضاعهم المعيشية ، فيما وجه فريق (الشبكة تصل اليكم) بتسجيل العوائل المستوفية للشروط لغرض شمولها بالاعانة الاجتماعية.
وقال خلف ان العمل الميداني للفرق الجوالة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية اضاف بعدا انسانيا لعملها في مساعدة الاسر الفقيرة والمحتاجة ، مشيرا الى ان تلك الفرق توثق عملها من خلال البيانات والصور الفوتوغرافية للعوائل التي تتم زيارتها ، وذلك لمعرفة الحاجة الفعلية لشمول الاسر الاشد فقرا التي لا تمتلك ابسط مقومات المعيشة.
واشار الى ان الوزارة جادة في تقليل نسبة الفقر في المجتمع العراقي الذي عانى كثيرا من خلال ويلات الحروب التي اثرت على الحالة الاقتصادية والمعيشية للاسر ، مشددا على ضرورة شمول جميع العوائل المستحقة بالاعانة الاجتماعية.
وبين مدير عام دائرة الحماية الاجتماعية ان دائرته ماضية في تسجيل جميع الحالات وتدوين كل البيانات التي من شأنها ان تكون مرجعا رسميا لمعرفة نسبة الفقر الحقيقية في البلاد وبالتالي يمكن تسهيل عملية القضاء على الفقر من خلال تقديم قاعدة بيانات رصينة للمؤسسات الحكومية العاملة في مجال تقليل نسب الفقر.

التعليقات