مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية تأخذكم في رحلة مثيرة للتعرف على جديدها في عدد يوليو 2016

مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية تأخذكم في رحلة مثيرة للتعرف على جديدها في عدد يوليو 2016
رام الله - دنيا الوطن
تُطل مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" على قرائها في عدد يوليو 2016، بتحقيق شائق عن الطب الجنائي بين البراءة والإدانة، ومنتزه فيرونغا الوطني، بالإضافة إلى موضوع عن القرش الأبيض و قطار العيد في بنغلادش.

يتصدر المجلة تحقيق عن "الطب الجنائي"، يُخبرنا أن عينات الحمض النووي التي يُعثر عليها في مسرح الجريمة، غالباً ما لا تتطابق مع أيٍّ من العينات الأخرى الموجودة مسبقاً في قاعدة البيانات. لكن تقنية جديدة تدعى "تحديد النمط الظاهري للحمض النووي"، باتت تتيح لخبراء الأدلة الجنائية اليوم إنجاز صورة تقريبية متوقعة عن المجرم الذي خلَّف وراءه عينة من حمضه النووي في ساحة الجريمة؛ بما في ذلك سمات تتعلق بأصله الجغرافي ولون عينيه وشعره، بل وحتى ملامح وجهه.

وتروي "ناشيونال جيوغرافيك العربية" في عددها الجديد حكاية "منتزه فيرونغا الوطني" الذي يحظى بحماية لا مثيل لها في العالم، حتى إن هذا المنتزه -الذي يمتدّ على مساحة تقارب 800 ألف هكتار من أراضي الكونغو- يجمع بين النعمة والنقمة. فأمَّا النعمة فهي شبكة هائلة من الأنهار، وغابات مطرية كثيفة، وأكثر من700 نوع من الطيور فضلاً عن أكثر من 200 نوع من الثدييات.. والأهم من هذا وذاك 480 غوريلا من أصل 880 غوريلا جبلية متبقية في العالم. وأما النقمة فهي أن فيرونغا عانى مدة عقدين موجات من الصراعات الدموية أهلكت الحرث والنسل، فضلا عن الفقر المدقع لسكان المنطقة المحيطة به المستائين من حرمانهم من موارده الطبيعية الخصبة.

ويركز التحقيق الثالث على "القرش الأبيض الكبير" ، أكثر المخلوقات في العالم وأكثرها غموضاً. فنحن لا نعرف على وجه التحديد المدة التي يعيشها ولا عدد الشهور التي تحمل فيها إناثه، ولا موعد بلوغه سن التناسل. ولم يسبق لأي أحد أن عاين تزاوجه ولا ولادته، ولا نعرف على وجه الدقة أعدادَه ولا الأماكن التي يُمضي فيها معظم فترات حياته. أما ما نعلمه يقيناً فهو أن خطرنا عليه أكبر من خطره علينا.

وتختم "ناشيونال جيوغرافيك العربية" عددها لهذا الشهر بالتطرق إلى ملايين البنغال الذين يهجرون عاصمتهم "دكا" في صبيحة عيد الفطر، مُيمِّمين وجوههم شطر قراهم ونجوعهم، فيتخذون من عربات السكك الحديدية وسقوفها وأجنابها وسيلة نقل لا توازيها وسيلة أخرى. لكن الرحلة لا تكون آمنة دوماً.​


التعليقات