بيان صادر عن رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان تعقيبا على الاعتداء على ثانوية دير ياسين
رام الله - دنيا الوطن
نحن أبناء الشعب الفلسطيني حري بنا أن نكون أكثر الناس حرصا على المؤسسات التعليمية لا سيما التابعة للاونروا لان مدارس الاونروا هي التي تحتضن أبناء وبناتنا وتقدم لهم الخدمات التعليمية المجانية، وعلينا أن نجعل هذه المؤسسات حصينة ومحتضنة من الجميع .ان ثانوية دير ياسين هذا الصرح التربوي هو بمثابة خلية نحل تربوية تنبض بالعطاء والحيوية والنشاط انه صرح نعتز ونتشرف به ادارة ومعلمين وطلبة لكن على ما يبدو أن اليد العابثة المخربة لا يروق لها أن تجد في مجتمعنا الفلسطيني مؤسسة تربوية تعليمية ناجحة بل تعمل على تخريبها وتشويه صورتها ، حيث اقدمت مجموعة من الشباب الارعن الذي يتقن ثقافة البلطجة على خلع البوابة الرئيسة لثانوية دير ياسين في مخيم البص وبوضح النهار بحجة انها مقفلة بوجه لاعبي كرة القدم، علما انمدرسة الشجرة هي المدرسة المؤهلة لاستقبال لاعبي كرة القدم لانها تمتلك ملعبا ملائما وهي مفتوحة للجميع . ولنفترض ان حجة هؤلاء العابثين هي ممارسة الرياضة فهناك اصول وآداب وأخلاق يجب ان يتمتع بها من يريد ممارسة الرياضة .
اننا في رابطة المعلمين الفلسطينيين نضع هذا الحدث امام الجميع ونؤكد على التالي:
١- اننا نستنكر هذه الحوادث المتكررة على مؤسسات الانروا عموما وعلى المدارس خصوصا ونعتبره تخريبيا كيديا وليس رياضيا.
٢- إن من يمثلون شعبنا ومؤسساته ويدّعون حرصهم على مصالحه يجب ان يترجموا ذلك عملا لا قولا.
٣- لا بد من محاسبة العابثين والأخذ على أيديهم حتى لا تبقى مدارسنا عرضة للاعتداء.
٤- نعيب على اتحاد العاملين في الاونروا سكوته التام على هذا الحادث وعدم ادانته اواستنكاره.
٥- نطالب باعادة الاعتبار للثانوية حتى تبقى القيمة التربوية مصانة لمدارسنا.
نحن أبناء الشعب الفلسطيني حري بنا أن نكون أكثر الناس حرصا على المؤسسات التعليمية لا سيما التابعة للاونروا لان مدارس الاونروا هي التي تحتضن أبناء وبناتنا وتقدم لهم الخدمات التعليمية المجانية، وعلينا أن نجعل هذه المؤسسات حصينة ومحتضنة من الجميع .ان ثانوية دير ياسين هذا الصرح التربوي هو بمثابة خلية نحل تربوية تنبض بالعطاء والحيوية والنشاط انه صرح نعتز ونتشرف به ادارة ومعلمين وطلبة لكن على ما يبدو أن اليد العابثة المخربة لا يروق لها أن تجد في مجتمعنا الفلسطيني مؤسسة تربوية تعليمية ناجحة بل تعمل على تخريبها وتشويه صورتها ، حيث اقدمت مجموعة من الشباب الارعن الذي يتقن ثقافة البلطجة على خلع البوابة الرئيسة لثانوية دير ياسين في مخيم البص وبوضح النهار بحجة انها مقفلة بوجه لاعبي كرة القدم، علما انمدرسة الشجرة هي المدرسة المؤهلة لاستقبال لاعبي كرة القدم لانها تمتلك ملعبا ملائما وهي مفتوحة للجميع . ولنفترض ان حجة هؤلاء العابثين هي ممارسة الرياضة فهناك اصول وآداب وأخلاق يجب ان يتمتع بها من يريد ممارسة الرياضة .
اننا في رابطة المعلمين الفلسطينيين نضع هذا الحدث امام الجميع ونؤكد على التالي:
١- اننا نستنكر هذه الحوادث المتكررة على مؤسسات الانروا عموما وعلى المدارس خصوصا ونعتبره تخريبيا كيديا وليس رياضيا.
٢- إن من يمثلون شعبنا ومؤسساته ويدّعون حرصهم على مصالحه يجب ان يترجموا ذلك عملا لا قولا.
٣- لا بد من محاسبة العابثين والأخذ على أيديهم حتى لا تبقى مدارسنا عرضة للاعتداء.
٤- نعيب على اتحاد العاملين في الاونروا سكوته التام على هذا الحادث وعدم ادانته اواستنكاره.
٥- نطالب باعادة الاعتبار للثانوية حتى تبقى القيمة التربوية مصانة لمدارسنا.

التعليقات