الفساد الإداري يجتاح مستشفى ابن خلدون بمدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج جنوب اليمن
رام الله - دنيا الوطن - هنادي العمودي
مستشفى ابن خلدون هو واحد من ٤٤مستشفى حكومي في الجنوب الذي أهمل بشكل متعمد بعد حرب صيف٩٤ ابن خلدون الذي يقع في حوطة لحج عاصمة محافظة لحج يلفط انفاسة الاخيرة بعد ان ضل تحت الفساد لاعوام طويلة استطاع خلالها عمر زين تكوين شبكة سراطانية في مكتب الصحة في المحافظة وامتدة حتى طالت المستشفى والعامليين فيها خلال 23 عام مارس المذكور وبطانتة شتئ انواع الفساد المالي والاداري ولانة كان هرم من اهرام النظام السابق وضلع من ضلوع الفساد لم تلاقي شكاوي المواطنيين ولا العامليين اذ ان ضاغية لنصفهم ولردعة عن التلاعب بحياة المرضى ، في ابن خلدون يتعجب بعض العاملين من تقليص الموظفيين وتزايد نوبات عمل المتواجدين ومن عدم قبول توظيف اي دكاترة واخصائيين سوا الاثنين عبر زين وبطانتة الفاسدة حيث ان بعض المتطوعيين للعمل في المستشفى تزيد مدة تطوعهم عن 15 عام ولم يتم تثبيتهم
تساءلوا العاملون هناك عن عدم مشاهدتهم لاطباء وعامليين تورد اسمائهم في كشوفات المرتبات ولكن ضلت تسائلاتهم حبيسة خوفهم وخشيتهم من اي تسلط او عقوبة تطالهم من الفاسدين
مستشفى يكاد يخلوا من الدكاترة ولا تجد فية حبة دواء واحدة او سيارة اسعاف تنقل بها مريض ساءت حالتة الصحية
وبعد 23عام من هذا الفساد تمت ازاحة الفاسد زين من منصبة ليجن جنونة وجنون بطانتة الذي اعتادة على الفساد والتلاعب بحياة المواطنيين والمال والعام ذهبت الى المشفى لاتلمس التغيير الذي حدث بعد اقالتة لاجد ، مرضئ لم يجدوا من يتلمس الامهم ونسوة ينتظرون في قسم الوضع ينتظروا ان تنتهي طبيبة من عيادتها الخاصة وتأتي للقيام بعملة لتتقاعس وتجيب بعدم الحضور وتتهرب الاخرى ليموت المرضى امام سقوط انسانية طبيب وجشع طبيبة كل ذلك لافشال شرفاء اخذوا على عاتقهم مهمة اصلاح ما افسدة زين ومن معة
وليس ذلك فحسب بل ما لا يصدقة عقل أن هناك (68) عامل بين اطباء وفنيين وعامليين يتقاضوا مرتباتهم وهم في منازلهم مقابل نسبة تعطئ لمدير مكتب الصحة والفاسدين الذي معة
هل يصدق عقل ان (15) طبيب وطبيبة تدفع لهم مرتباتهم وهم خارج البلاد ؟
اليس من الاحرا ان يتم توضيف الخريجين والخريجات او تثبيت المتطوعيين الذي تزيد مدة تطوعهم عن 15 عام عدت من المستشفئ وانا اسال نفسي اذا كان هذا حال ملائكة الرحمة فكيف هم غيرهم
ان يتحول مستشفئ الي محل للاسترزاق والبيع والشرا باروح المواطنيين من لا يستطيعوا دفع تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة كتب عليهم الموت في المستشفيات الحكومية لذلك ادعوا محافظ المحافظة ومدير امنها للوقوف وقفة جادة مع مدير مكتب الصحة الحالي لوضع حل فوري لهذا الفساد الذي يفتك بارواح المواطنيين.
مستشفى ابن خلدون هو واحد من ٤٤مستشفى حكومي في الجنوب الذي أهمل بشكل متعمد بعد حرب صيف٩٤ ابن خلدون الذي يقع في حوطة لحج عاصمة محافظة لحج يلفط انفاسة الاخيرة بعد ان ضل تحت الفساد لاعوام طويلة استطاع خلالها عمر زين تكوين شبكة سراطانية في مكتب الصحة في المحافظة وامتدة حتى طالت المستشفى والعامليين فيها خلال 23 عام مارس المذكور وبطانتة شتئ انواع الفساد المالي والاداري ولانة كان هرم من اهرام النظام السابق وضلع من ضلوع الفساد لم تلاقي شكاوي المواطنيين ولا العامليين اذ ان ضاغية لنصفهم ولردعة عن التلاعب بحياة المرضى ، في ابن خلدون يتعجب بعض العاملين من تقليص الموظفيين وتزايد نوبات عمل المتواجدين ومن عدم قبول توظيف اي دكاترة واخصائيين سوا الاثنين عبر زين وبطانتة الفاسدة حيث ان بعض المتطوعيين للعمل في المستشفى تزيد مدة تطوعهم عن 15 عام ولم يتم تثبيتهم
تساءلوا العاملون هناك عن عدم مشاهدتهم لاطباء وعامليين تورد اسمائهم في كشوفات المرتبات ولكن ضلت تسائلاتهم حبيسة خوفهم وخشيتهم من اي تسلط او عقوبة تطالهم من الفاسدين
مستشفى يكاد يخلوا من الدكاترة ولا تجد فية حبة دواء واحدة او سيارة اسعاف تنقل بها مريض ساءت حالتة الصحية
وبعد 23عام من هذا الفساد تمت ازاحة الفاسد زين من منصبة ليجن جنونة وجنون بطانتة الذي اعتادة على الفساد والتلاعب بحياة المواطنيين والمال والعام ذهبت الى المشفى لاتلمس التغيير الذي حدث بعد اقالتة لاجد ، مرضئ لم يجدوا من يتلمس الامهم ونسوة ينتظرون في قسم الوضع ينتظروا ان تنتهي طبيبة من عيادتها الخاصة وتأتي للقيام بعملة لتتقاعس وتجيب بعدم الحضور وتتهرب الاخرى ليموت المرضى امام سقوط انسانية طبيب وجشع طبيبة كل ذلك لافشال شرفاء اخذوا على عاتقهم مهمة اصلاح ما افسدة زين ومن معة
وليس ذلك فحسب بل ما لا يصدقة عقل أن هناك (68) عامل بين اطباء وفنيين وعامليين يتقاضوا مرتباتهم وهم في منازلهم مقابل نسبة تعطئ لمدير مكتب الصحة والفاسدين الذي معة
هل يصدق عقل ان (15) طبيب وطبيبة تدفع لهم مرتباتهم وهم خارج البلاد ؟
اليس من الاحرا ان يتم توضيف الخريجين والخريجات او تثبيت المتطوعيين الذي تزيد مدة تطوعهم عن 15 عام عدت من المستشفئ وانا اسال نفسي اذا كان هذا حال ملائكة الرحمة فكيف هم غيرهم
ان يتحول مستشفئ الي محل للاسترزاق والبيع والشرا باروح المواطنيين من لا يستطيعوا دفع تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة كتب عليهم الموت في المستشفيات الحكومية لذلك ادعوا محافظ المحافظة ومدير امنها للوقوف وقفة جادة مع مدير مكتب الصحة الحالي لوضع حل فوري لهذا الفساد الذي يفتك بارواح المواطنيين.
