خطيب جمعة بغداد يعتبر تصريحات الناطق بإسم التحالف الدولي ومدير جهاز المخابرات الأمريكية تخدم داعش وتكسر معنويات مقاتلينا
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر خطيب وامام جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي في خطبة الجمعة، تصريحات الناطق بإسم التحالف يراد منها كسر معنويات المقاتلين والشعب حين قال انه لم يتحرر أكثر من ثلث الفلوجة، معلقاً على تصريح مدير جهاز المخابرات الأمريكية
بأن اسم العراق سيمحى قريباً من خارطة دول العالم، بالقول: أن هذا الأمر دونه خرط القتات، واصفاً تلك التصريحات لا تخدم إلا داعش وتحاول ان تكسر من معنويات مقاتلينا، كما دعا الساعدي حكومة البحرين الى التراجع عن هذا القرار المجحف بسحب الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم، معتبراً ان كل الأحداث التي تستهدف علماء المسلمين في العراق ولبنان ومصر والبحرين والسعودية تشير إلى أن حكومات المنطقة تنفذ مخططاً أمريكياً لإشعالها بحروب طائفية، داعياً الحاضرة السنية في الأزهر والزيتونة في تونس للضغط على تلك الحكومات وردعها عن اشعال الفتن في المنطقة.
اعتبر خطيب وامام جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي في خطبة الجمعة، تصريحات الناطق بإسم التحالف يراد منها كسر معنويات المقاتلين والشعب حين قال انه لم يتحرر أكثر من ثلث الفلوجة، معلقاً على تصريح مدير جهاز المخابرات الأمريكية
بأن اسم العراق سيمحى قريباً من خارطة دول العالم، بالقول: أن هذا الأمر دونه خرط القتات، واصفاً تلك التصريحات لا تخدم إلا داعش وتحاول ان تكسر من معنويات مقاتلينا، كما دعا الساعدي حكومة البحرين الى التراجع عن هذا القرار المجحف بسحب الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم، معتبراً ان كل الأحداث التي تستهدف علماء المسلمين في العراق ولبنان ومصر والبحرين والسعودية تشير إلى أن حكومات المنطقة تنفذ مخططاً أمريكياً لإشعالها بحروب طائفية، داعياً الحاضرة السنية في الأزهر والزيتونة في تونس للضغط على تلك الحكومات وردعها عن اشعال الفتن في المنطقة.
وقال الشيخ عادل الساعدي من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد، اننا "مرت علينا قبل ايام ذكرى معركة بدر الكبرى والتي منّ الله على المؤمنين بالنصر رغم ضعف إمكانيات المسلمين ولم تكن الثقة بأنفسهم تملأ صدورهم إلا من
رحم الله منهم ، وكانت إمكانيات عدوهم على عكسهم فهي كبيرة جدا والثقة تملأ صدورهم، ولم يتحقق هذا النصر إلا بالثبات على الدين والإيمان المطلق بالعقيدة ، وطاعة القيادة النبوية حيث كانا كفيلين بالتوفيق والمدد الإلهي"، مؤكدا ان "الإيمان الحقيقي والاتباع الحقيقي للقيادة الدينية كفيلان بتحقيق النصر".
رحم الله منهم ، وكانت إمكانيات عدوهم على عكسهم فهي كبيرة جدا والثقة تملأ صدورهم، ولم يتحقق هذا النصر إلا بالثبات على الدين والإيمان المطلق بالعقيدة ، وطاعة القيادة النبوية حيث كانا كفيلين بالتوفيق والمدد الإلهي"، مؤكدا ان "الإيمان الحقيقي والاتباع الحقيقي للقيادة الدينية كفيلان بتحقيق النصر".
واضاف الساعدي "لعل ما نعيشه اليوم من معركة مصيرية هي إثبات الوجود في الفلوجة مع جماعات الظلام والضلال وقوى التكفير لا يمكن أن يتم النصر فيها ما لم يتحلَّ جميع المقاتلين بمبدأ الصبر والثبات والإيمان بعقائدية المعركة فهي دفاع عن الشعب وعن دين الله الذي شوهته هذه الجماعات ، وعليهم أن يصبروا على كل دعم تتلقاه تلك الجماعات التكفيرية حتى الإعلامية منها".
وتابع الساعدي "العجب العجاب في الوقت الذي أشادت أمريكا بقدرات الجيش العراقي في حرب الفلوجة وعدته فيها من الجيوش المتقدمة يفاجئنا الناطق بإسم التحالف بتصريح يريد منه كسر معنويات المقاتلين والشعب حين قال انه لم يتحرر أكثر من
ثلث الفلوجة وان مثل هذه التصريحات لا تخفى على العراقيين مراداتها".
ثلث الفلوجة وان مثل هذه التصريحات لا تخفى على العراقيين مراداتها".
وشدد الساعدي إن "الإيمان الذي تحلى به الجند فاق التصورات حتى باتوا يسألون عن التراب الناعم المتطاير هل يسبب افطارهم أم لا، فهم يقاتلون وهم صائمون في الوقت الذي أباحت قيادات داعش لمرتزقتها الإفطار".
واعرب الساعدي عن استنكاره " لتصريحات بعض المسؤولين الذين يتنعمون بفيء العراق تحت ظل بسالة جيشه إذ يطلق أحدهم تصريحا من إحدى القنوات أنه ينتظر تحرير الأنبار وصلاح الدين والموصل ليقسم العراق إلى ثلاث دول أو أقاليم شبه
منفصلة علما أن أكثر من سبعين بالمائة من المقاتلين في هذه المناطق هم من أبناء الوسط والجنوب، افتكون جزاء تضحياتهم أن يقسم العراق لمصالح قومية وطائفية تخدم الاستكبار العالمي؟! إذاً فما الداعي أن يستشهد أهل اقليم الوسط والجنوب كما يحلو لك أن تسميه".
منفصلة علما أن أكثر من سبعين بالمائة من المقاتلين في هذه المناطق هم من أبناء الوسط والجنوب، افتكون جزاء تضحياتهم أن يقسم العراق لمصالح قومية وطائفية تخدم الاستكبار العالمي؟! إذاً فما الداعي أن يستشهد أهل اقليم الوسط والجنوب كما يحلو لك أن تسميه".

التعليقات