خلال تشيع "خنساء فلسطين" هنية: رسالتها أن تبقى قضية فلسطين القضية الرافعة للخلاف والتشرذم .. وحماس والجهاد جسد واحد
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير ومونتاج - عبد الرؤوف شعث
شيعت جماهير محافظة رفح، عصر اليوم، في موكب جنائزي مهيب الحاجة أم رضوان الشيخ خليل الملقبة بـ"خنساء فلسطين"، والتي وافتها المنية مساء الثلاثاء الماضي خلال رحلة علاج في أحد المستشفيات داخل الأراضي المصرية عن عمر يناهز الـ75 عاما.
وشارك في مراسم التشييع التي انطلقت من مسجد الهدى برفح، قادة الفصائل الوطنية والإسلامية وكافة الشخصيات الاعتبارية إضافة إلى الآلاف من أبناء محافظة رفح، دلالة على مكانة هذه الأم المناضلة.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية :"إن رسالة أم رضوان تقول للأمة يجب أن تبقى قضية فلسطين القضية الرافعة للخلاف والتشرذم، وقضية القدس هي قضية الصراع الحقيقي ضد العدو."
وأضاف خلال كلمة ألقها أثناء مشاركته في مراسم التشييع بمسجد الهدى وسط محافظة رفح ""نحن نشارك شعبنا وهذا واجب علينا جميعًا، فهؤلاء قادتنا عبدوا الطريق بصبرهم وعنادهم، تنتسب لنا وننتسب لها."
وأوضح هنية أن كل أمهات الشهداء رمز الجهاد، ورمضان شلح رفيق السلاح، وكل أخواننا وابنائها وقواعد هذه الحركة التي نعتز بجهاداه وتاريخها اننا واياهم نمضي على طريق المقاومة والتحرير والتمكين.
وبين نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن حماس والجهاد صنوان، وجسد واحد قلب واحد وبندقية واحدة ومسيرة واحدة، موضحًا أنه هكذا فعل المجاهدين في الحرب الأخيرة وفي ميادين الثور.
واستطرد هنية :"نودع امرأة عظيمة من أبناء الامة، امرأة مجاهدة وثبتت وتحملت وكانت نموذجا للتضحية والفداء، أم رضوان مضت في سياق التاريخ المعاصر، تاريخ الصراع مع الصهاينة المجرمين."
وأشار إلى أن تشرف كل رجل حر بزيارة أم رضوان في بيتها، ويقبل رأسها، ويقف أمام الجبل الشامخ، فوجدناها صابرة محتسبة راضية مرضية، فهنئيًا لفلسطين بمثل هؤلاء النسوة وهنيئًا لغزة قاعدة المقاومة والجهاد على طريق التحرير والعودة.
وشهدت مراسم التشييع حمل جثمان "خنساء فلسطين" في عرض عسكري مهيب لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
بدوره، تقدم القيادي في حركة الجهاد خالد البطش خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية، باحر التعازي من شعبنا بوفاة أم الشعب الفلسطيني والمقاومة، التي نثرت بعطرها في كل الساحات، وشارك أبناؤها في كل المعارك، وتنقلوا في مهمات قتالية بمختلف الفصائل.
وقال :"أبناؤها قادوا أهم مهام سرايا القدس، وأصبحوا قادة للحركة وجناحها العسكري، انجبت احمد ومحمود خبراء التصنيع وواصلوا العمل من أجل رفعة هذا الشعب، هؤلاء أمهاتنا هم عناوين للأمة كلها."
وتابع البطش قوله :"أم رضوان كانت تحمل العبء، وكنا نرى فيها عزيمة وعنفوان الخنساء، ونرى فيها الأم الحانية، وهي تربيهم، ثم تؤدي زيارة المقابر."
وأردف البطش "لم تقصر أم رضوان من أجل فلسطين، ولم تتراجع من أجل العودة، بل قدمت خمسة لأجل العودة، فهؤلاء مجاهدات شعبنا، عناوين مرحلة الصراع مع العدو الذي يحاول الإساءة لأمهاتنا الذين يرسلنّ أولادها للموت."
وتحدث محمد الهندي عضو المكتب السياسي والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي :"كانت أم رضوان تمنحنا المعنويات والأمل والصورة المشرقة، وكانت راضية، وقابلتها في سوريا."
وأوضح أنها كانت تجلس مع قادة وسألتهم كم لديكم من الأبناء أحدهم "2" وأخر "1"، وتريدون تحرير فلسطين، ومن هنا أدركت أن لدينا أبناء والأمة جزء من المعركة.
وبين الهندي أننا نودعها اليوم، وتبقى ذكراها رمز للأمة ورمز وطني وإسلامي، وهذا هو شعبنا كل منزل قدم شهداء، ومستمرون على درب الشهداء.







تصوير ومونتاج - عبد الرؤوف شعث
شيعت جماهير محافظة رفح، عصر اليوم، في موكب جنائزي مهيب الحاجة أم رضوان الشيخ خليل الملقبة بـ"خنساء فلسطين"، والتي وافتها المنية مساء الثلاثاء الماضي خلال رحلة علاج في أحد المستشفيات داخل الأراضي المصرية عن عمر يناهز الـ75 عاما.
وشارك في مراسم التشييع التي انطلقت من مسجد الهدى برفح، قادة الفصائل الوطنية والإسلامية وكافة الشخصيات الاعتبارية إضافة إلى الآلاف من أبناء محافظة رفح، دلالة على مكانة هذه الأم المناضلة.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية :"إن رسالة أم رضوان تقول للأمة يجب أن تبقى قضية فلسطين القضية الرافعة للخلاف والتشرذم، وقضية القدس هي قضية الصراع الحقيقي ضد العدو."
وأضاف خلال كلمة ألقها أثناء مشاركته في مراسم التشييع بمسجد الهدى وسط محافظة رفح ""نحن نشارك شعبنا وهذا واجب علينا جميعًا، فهؤلاء قادتنا عبدوا الطريق بصبرهم وعنادهم، تنتسب لنا وننتسب لها."
وأوضح هنية أن كل أمهات الشهداء رمز الجهاد، ورمضان شلح رفيق السلاح، وكل أخواننا وابنائها وقواعد هذه الحركة التي نعتز بجهاداه وتاريخها اننا واياهم نمضي على طريق المقاومة والتحرير والتمكين.
وبين نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن حماس والجهاد صنوان، وجسد واحد قلب واحد وبندقية واحدة ومسيرة واحدة، موضحًا أنه هكذا فعل المجاهدين في الحرب الأخيرة وفي ميادين الثور.
واستطرد هنية :"نودع امرأة عظيمة من أبناء الامة، امرأة مجاهدة وثبتت وتحملت وكانت نموذجا للتضحية والفداء، أم رضوان مضت في سياق التاريخ المعاصر، تاريخ الصراع مع الصهاينة المجرمين."
وأشار إلى أن تشرف كل رجل حر بزيارة أم رضوان في بيتها، ويقبل رأسها، ويقف أمام الجبل الشامخ، فوجدناها صابرة محتسبة راضية مرضية، فهنئيًا لفلسطين بمثل هؤلاء النسوة وهنيئًا لغزة قاعدة المقاومة والجهاد على طريق التحرير والعودة.
وشهدت مراسم التشييع حمل جثمان "خنساء فلسطين" في عرض عسكري مهيب لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
بدوره، تقدم القيادي في حركة الجهاد خالد البطش خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية، باحر التعازي من شعبنا بوفاة أم الشعب الفلسطيني والمقاومة، التي نثرت بعطرها في كل الساحات، وشارك أبناؤها في كل المعارك، وتنقلوا في مهمات قتالية بمختلف الفصائل.
وقال :"أبناؤها قادوا أهم مهام سرايا القدس، وأصبحوا قادة للحركة وجناحها العسكري، انجبت احمد ومحمود خبراء التصنيع وواصلوا العمل من أجل رفعة هذا الشعب، هؤلاء أمهاتنا هم عناوين للأمة كلها."
وتابع البطش قوله :"أم رضوان كانت تحمل العبء، وكنا نرى فيها عزيمة وعنفوان الخنساء، ونرى فيها الأم الحانية، وهي تربيهم، ثم تؤدي زيارة المقابر."
وأردف البطش "لم تقصر أم رضوان من أجل فلسطين، ولم تتراجع من أجل العودة، بل قدمت خمسة لأجل العودة، فهؤلاء مجاهدات شعبنا، عناوين مرحلة الصراع مع العدو الذي يحاول الإساءة لأمهاتنا الذين يرسلنّ أولادها للموت."
وتحدث محمد الهندي عضو المكتب السياسي والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي :"كانت أم رضوان تمنحنا المعنويات والأمل والصورة المشرقة، وكانت راضية، وقابلتها في سوريا."
وأوضح أنها كانت تجلس مع قادة وسألتهم كم لديكم من الأبناء أحدهم "2" وأخر "1"، وتريدون تحرير فلسطين، ومن هنا أدركت أن لدينا أبناء والأمة جزء من المعركة.
وبين الهندي أننا نودعها اليوم، وتبقى ذكراها رمز للأمة ورمز وطني وإسلامي، وهذا هو شعبنا كل منزل قدم شهداء، ومستمرون على درب الشهداء.







