"الاسرى" هنا الفرق بين تأهيلنا وتأهيلهم

رام الله - دنيا الوطن
كتب عبد الناصر فروانة على صفحته على "الفيسبوك"ردا على بعض الرسائل وبشكل مختصر. 

أقر بأن غالبية الأسرى، ان لم  أقل جميعهم، وعقب الافراج عنهم، هم بحاجة الى أخصائيين نفسيين واجتماعيين، لمعالجة ما ترتب عن السجن من آثار، وبهدف تأهيلهم ودمجهم في المجتمع
الفلسطيني، من منظور فلسطيني ووطني. بل ومن الضروري توفير ذلك. 

فيما قرار المحكمة العاليا الإسرائيلية بالسماح لأخصائيين نفسيين واجتماعيين  لزيارة الأسرى الأمنيين الذين شارفت محكومياتهم على الانتهاء أسوة  بالجنائيين، أنما هو خطوة إلتفافية بائسة ذات أهداف اسرائيلية مبطنة  وخبيثة، تهدف الى المساواة فيما بين
الأمنيين والجنائيين في طبيعة دوافع ارتكاب (المخالفة) من جانب، وتحييدهم  والتاثير على توجهاتهم وضمان عدم عودتهم للمقاومة من جانب آخر. بمعنى  تأهيلهم ودمجهم في المجتمع من منظور اسرائيلي وبما يخدم توجهات الاحتلال. وهنا الفرق بين تأهيلنا وتأهيلهم

التعليقات