الملتقى الشبابي للمصالحة والتسامح يلتقي بممثل الدنمارك لدى السلطة الوطنية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نظم الملتقى الشبابي للمصالحة والتسامح في بال ثينك للدراسات
الاستراتيجية لقاء خاص مع ممثل الدنمارك لدى السلطة الفلسطينية في رام الله السيد اندريس فرايبورج والملحق السياسي السيدة ميلين وذلك بحضور السيد عمر شعبان، مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، وذلك لمناقشة أمور متعلقة بالقضية الفلسطينية على الساحة الدولية وجهود الاتحاد الاوروبي عامة والدنمارك خاصة في هذا المجال. وكذلك قضايا أخرى متعلقة بالانقسام ومدى تأثيره على الفلسطينيين بالإضافة الى واقع الشباب في قطاع غزة والمشاكل والتحديات التي يعايشونها بسبب الحصار والانقسام ومطالبهم من المجتمع الدولي.
افتتح الورشة السيد عمر شعبان، مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية مرحباً بالحضور وبالسيد اندريس فرايبورج والسيدة ميلين، وأكد على أن بال ثينك هي مؤسسة بحثية فلسطينية مستقلة تفتح المجال للنقاش في أي قضية دون أن يكون لها موقف مسبق او انتماء حزبي معين، وواصل حديثه على أهمية موضوع جلب شخصيات دبلوماسية مهمة للجلوس والاستماع للشباب في فلسطين لكي يقوموا بنقل الصورة الحقيقة لمعاناتهم وطموحاتهم وآرائهم للمجتمع الغربي، وكذلك ليتسنى لهم تغيير الصورة النمطية لفلسطين عامة و لقطاع غزة خاصة.
ومن جانبه، قام القنصل أيضا بالثناء على الحضور وشكرهم لعقد مثل هذه المبادرة التي من شأنها ترسيخ العلاقة ما بين الشباب في غزة وبين المجتمع الدولي.
نظم الملتقى الشبابي للمصالحة والتسامح في بال ثينك للدراسات
الاستراتيجية لقاء خاص مع ممثل الدنمارك لدى السلطة الفلسطينية في رام الله السيد اندريس فرايبورج والملحق السياسي السيدة ميلين وذلك بحضور السيد عمر شعبان، مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، وذلك لمناقشة أمور متعلقة بالقضية الفلسطينية على الساحة الدولية وجهود الاتحاد الاوروبي عامة والدنمارك خاصة في هذا المجال. وكذلك قضايا أخرى متعلقة بالانقسام ومدى تأثيره على الفلسطينيين بالإضافة الى واقع الشباب في قطاع غزة والمشاكل والتحديات التي يعايشونها بسبب الحصار والانقسام ومطالبهم من المجتمع الدولي.
افتتح الورشة السيد عمر شعبان، مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية مرحباً بالحضور وبالسيد اندريس فرايبورج والسيدة ميلين، وأكد على أن بال ثينك هي مؤسسة بحثية فلسطينية مستقلة تفتح المجال للنقاش في أي قضية دون أن يكون لها موقف مسبق او انتماء حزبي معين، وواصل حديثه على أهمية موضوع جلب شخصيات دبلوماسية مهمة للجلوس والاستماع للشباب في فلسطين لكي يقوموا بنقل الصورة الحقيقة لمعاناتهم وطموحاتهم وآرائهم للمجتمع الغربي، وكذلك ليتسنى لهم تغيير الصورة النمطية لفلسطين عامة و لقطاع غزة خاصة.
ومن جانبه، قام القنصل أيضا بالثناء على الحضور وشكرهم لعقد مثل هذه المبادرة التي من شأنها ترسيخ العلاقة ما بين الشباب في غزة وبين المجتمع الدولي.
وركز على أن دوره الحقيقي يكمن في عقد وتسهيل الجلسات واللقاءات الرسمية بينالسياسيين والدبلوماسيين من فلسطين والدنمارك، الا ان لقائه مع الشباب ف غزة له دور كبير في نقل الصورة الحقيقة وكذلك المعاناة التي يمر بها قطاع غزة الى الشعب الدنماركي والمجتمع الدولي.
وأكد على أن الكل يعلم أن المجتمع الغربي لديه صورة نمطية عن الشعب الفلسطيني، ولكن دوره كشخص دبلوماسي يكمن في تغيير هذه الصورة ونقل الصورة الصحيحة. كما وأوضح أنه على يقين تام بأن حياة اهل قطاع غزة ليست محصورة فقط على المعاناة والالم بل هناك أيضا جانبا مشرق في حياته يتسم بالأمل والطموح والكفاح من اجل الحياة والنجاة.
كما وشدد على عدم الاستهانة بقوة الشعوب الأوروبية في احداث التغيير إذ أن آرائهم بدأت تأخر منحى إيجابي بعد الحروب الأخيرة على غزة .
تضمنت الجلسة نقاشا عميقا حول القضايا السياسية المطروحة مثل المبادرة الفرنسية و حل الدولتين و الدولة الواحدة و غيرها من الافكار المطورحة للخروج من حالة الصراع .
أشار القنصل في الختام الى ضرورة الوصول الى مصالحة وطنية بين الفصائل الفلسطينية، وذلك لأهميتها الكبيرة في تعزيز وتوحيد الصف الفلسطيني وهذا سيسهل على المجتمع الأوروبي والدولي مد يد العون لهم وتحقيق مطالبهم العادلة.
