عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مركز حقوقي يؤكد أن قوات الاحتلال نفذت 56عملية اقتحام واعتقلت 54مواطنا في الضفة وواصلت اعتداءاتها علي الصيادين في غزة

رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية وواصلت قوات الاحتلال استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة مما أدي إلي مقتل طفل فلسطيني، ووفاة مصاب متأثراً بجراحه في الضفة الغربية و إصابة (6) مواطنين، بينهم (3) أطفال في الضفة كما أصابت مواطن  نتيجة العبث بجسم مشبوه من مخلفات الاحتلال شرقي حي الزيتون:

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي الذي صدر اليوم أن قوات الاحتلال نفذت (56) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(5) عمليات في مدينة القدس وضواحيها واعتقلت (54) مواطنا، بينهم (8) أطفال، و(3) فتيات

كما اعتقلت (11) منهم، بينهم (8) أطفال، و(3) فتيات في مدينة القدس المحتلة وضواحيها وقامت بتدمير المنازل السكنية على خلفية العقاب الجماعي وجرفت  منزل في قرية حجّة، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 وبين المركز في تقريره أن الأعمال الاستيطانية تواصلت  في الضفة الغربية

وقامت قوات الاحتلال بتجريف مسكنين، جنوبي مدينة يطا، وتشريد (19) مواطنا، بينهم (12) طفلا و(4) نساء، في العراء قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر وأطلقت النار تجاه قوارب الصيد (6) مرات دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات في صفوف الصيادين

 وأشار التقرير إلي أن قوات الاحتلال واصلت  تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت  (13) مواطناً، بينهم فتاتان، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة كما اعتقلت مدير مؤسسة "الرؤية العالمية" على معبر بيت حانون (إيرز)، شمالي القطاع.

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (16/6/2016 - 22/6/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.  كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.

وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.