إنطلاق حملة شبابية لدعم مرضي السرطان فى قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن - محمد غريب
تتزايد أعداد المصابين بمرض السرطان يومياً في قطاع غزة، في ظل الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي يمر بها شعبنا ومع واقع صحي يعجز عن توفير رعاية صحية مناسبة تواجه المرض في مختلف المراحل التي يمر بها.
وتتنوع أسباب المرض حسب الدراسات التي تمت فى القطاع مؤخرا، منها مخلفات الحروب السابقة واطلاق الفوسفور المحرم دولياً، حيث لوحظ زيادة باصابات السرطان فى سكان المناطق الحدودية التى تعرضت للقصف والدمار، ولكن هناك سبب أكثر أهمية وهو زيادة نسبة الاصابة بسرطان المثانة البولية والقولون ،ويعود ذلك بسبب النظام الغذائى والملوثات الغذائية من المبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية، حيث يحتل سرطان القولون المرتبة الاولى بين الرجال فى قطاع غزة.
تزايد نسبة الاصابة بالسرطان دفع النشطاء والشباب لإطلاق حملة إلكترونية بعنوان #أنا متعاطف معهم #مرضي السرطان والتي تهدف الي تسليط الضوء علي معاناة المرضي من ناحية ولحث الباحثين والمختصين للبحث حول أسباب المرض والوقاية منه من ناحية أخري، حسب ما أعلن الناشط الصحفي رمزي ابو هلال منسق الحملة.
مؤكدا علي وجود أرقام مخيفة للمرضي بالسرطان وصلت الي 12 ألف حالة سنوياً مسجلين بوزارة الصحة والمستشفيات الخاصة وتكتشف من 90 – 110 حالة جديدة شهريا، وقسم الاورام فى مستشفي الشفاء فقط لديه 4500 حالة ناهيك عن الحالات المسجلة فى المستشفي الآوروبي والرنتيسي والمستشفيات الخاصة، وتصل نسبة الوفاة الي 35% من إجمالي الحالات وتزيد المعدلات 12% كل عام، وهذه الحالات من آثار الحروب 2008 و2012 ومن المتوقع أن تظهر تأثيرات حرب 2014 خلال 5 سنوات المقبلة، ويتم تحويل من (300-400) مصاب بمرض السرطان للعلاج في الخارج سنوياً، نظرًا لوجود نقص في العلاج الكيماوي وعدم وجود إشعاع ومسح ذري في القطاع.
وقال أبو هلال الذي يقود حملة شبابية عبر صفحات التواصل الاجتماعي أن هناك خطوات تحتاج لمشاركة مجتمعية وأخرى مشاركة رسمية مثل انشاء صندوق أو حساب لمساندة ودعم مرضى السرطان وتشجيع البحث العلمي في إطار المرض والمطالبة بتدريب كوادر فلسطينية للتعامل مع المرض وفق آخر التطورات التي توصل إليها العالم والسعي لتزويد المستشفيات والمراكز القائمة بأجهزة تساعد على سرعة تشخيص المرض والعمل على تسريع إجراءات الحالات التي تحتاج للعلاج في الخارج والاهم هو السعي لإنشاء مركز متخصص في القطاع لعلاج المرضى وتخفيض تكلفة العلاج علي المواطن الذي يعاني ويلات الحصار فى قطاع غزة.
تتزايد أعداد المصابين بمرض السرطان يومياً في قطاع غزة، في ظل الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي يمر بها شعبنا ومع واقع صحي يعجز عن توفير رعاية صحية مناسبة تواجه المرض في مختلف المراحل التي يمر بها.
وتتنوع أسباب المرض حسب الدراسات التي تمت فى القطاع مؤخرا، منها مخلفات الحروب السابقة واطلاق الفوسفور المحرم دولياً، حيث لوحظ زيادة باصابات السرطان فى سكان المناطق الحدودية التى تعرضت للقصف والدمار، ولكن هناك سبب أكثر أهمية وهو زيادة نسبة الاصابة بسرطان المثانة البولية والقولون ،ويعود ذلك بسبب النظام الغذائى والملوثات الغذائية من المبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية، حيث يحتل سرطان القولون المرتبة الاولى بين الرجال فى قطاع غزة.
تزايد نسبة الاصابة بالسرطان دفع النشطاء والشباب لإطلاق حملة إلكترونية بعنوان #أنا متعاطف معهم #مرضي السرطان والتي تهدف الي تسليط الضوء علي معاناة المرضي من ناحية ولحث الباحثين والمختصين للبحث حول أسباب المرض والوقاية منه من ناحية أخري، حسب ما أعلن الناشط الصحفي رمزي ابو هلال منسق الحملة.
مؤكدا علي وجود أرقام مخيفة للمرضي بالسرطان وصلت الي 12 ألف حالة سنوياً مسجلين بوزارة الصحة والمستشفيات الخاصة وتكتشف من 90 – 110 حالة جديدة شهريا، وقسم الاورام فى مستشفي الشفاء فقط لديه 4500 حالة ناهيك عن الحالات المسجلة فى المستشفي الآوروبي والرنتيسي والمستشفيات الخاصة، وتصل نسبة الوفاة الي 35% من إجمالي الحالات وتزيد المعدلات 12% كل عام، وهذه الحالات من آثار الحروب 2008 و2012 ومن المتوقع أن تظهر تأثيرات حرب 2014 خلال 5 سنوات المقبلة، ويتم تحويل من (300-400) مصاب بمرض السرطان للعلاج في الخارج سنوياً، نظرًا لوجود نقص في العلاج الكيماوي وعدم وجود إشعاع ومسح ذري في القطاع.
وقال أبو هلال الذي يقود حملة شبابية عبر صفحات التواصل الاجتماعي أن هناك خطوات تحتاج لمشاركة مجتمعية وأخرى مشاركة رسمية مثل انشاء صندوق أو حساب لمساندة ودعم مرضى السرطان وتشجيع البحث العلمي في إطار المرض والمطالبة بتدريب كوادر فلسطينية للتعامل مع المرض وفق آخر التطورات التي توصل إليها العالم والسعي لتزويد المستشفيات والمراكز القائمة بأجهزة تساعد على سرعة تشخيص المرض والعمل على تسريع إجراءات الحالات التي تحتاج للعلاج في الخارج والاهم هو السعي لإنشاء مركز متخصص في القطاع لعلاج المرضى وتخفيض تكلفة العلاج علي المواطن الذي يعاني ويلات الحصار فى قطاع غزة.
