المجلس الرمضاني لوزارة الداخلية يؤكد أن السعادة بدأت منذ بداية الاتحاد على يد مؤسس الدولة

المجلس الرمضاني لوزارة الداخلية  يؤكد أن السعادة بدأت منذ بداية الاتحاد على يد مؤسس الدولة
رام الله - دنيا الوطن
أكد المجلس الرمضاني الذي استضافه عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة محمد بن نومه الكتبي في منزله بشعبية وشاح في مدينة الذيد مساء على أن السعادة بدأت على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة _ طيب الله ثراه منذ قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر لعام 1971م من خلال توفير الحياة الكريمة لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة  .

وناقش المجلس الرمضاني الذي نظمته  وزارة الداخلية تحت شعار «هذا ما يحبه زايد»، وبرعاية مكتب شؤون أسر الشهداء تحت  موضوع ((السعادة الإماراتية)) ناقش عددا من المحاور التي أثرها المتحدثون مؤكدين أن السعادة هي التي تنبع من داخل الفرد لتتوج حياة المجتمع رضا وسرورا وطمأنينة .

أدار الجلسة الاعلامي المتميز حسن يعقوب المنصوري من مؤسسة الشارقة للاعلام الذي أكد أن نهج القيادة لمجتمع الامارات هو من رسم السعادة في كافة المجالات ورسخت لصيغ العطاء والتطور والتقدم في كافة الصعد والتي انعكست رخاء على  المواطنين في كافة إمارات الدولة .

ورحب محمد بن نومه بالحضور وعن السعادة أشاد بن نومه بخطوات الدولة من خلال طرحها لبرنامج وطني للسعادة والايجابية والذي تضمن مجموعة من المبادرات في ثلاث مجالات رئيسية هي تضمين السعادة في سياسات وبرامج وخدمات كافة الجهات الحكومية وبيئة العمل فيها وترسيخ قيم الإيجابية والسعادة كأسلوب حياة في مجتمع الإمارات وتطوير مقاييس وأدوات جديدة لقياس السعادة في مجتمع الإمارات.

وفي أولى المداخلات أشار العميد الركن الدكتور علي سالم الطنيجي أن الدولة أولت اهتماما بالسعادة لذلك وضعت السياسات والبرامج والخدمات الحكومية والتي تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد مشيرا إلى أن  وظيفة الحكومة هو تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد والأسر والموظفين وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات وطالب بأهمية أن يدرس نهج زيادة ومقومات الدولة السعيدة للامارات في المناهج الدراسية للطلبة .

فيما أشار سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة إلى أن اهتمام مؤسسات الدولة والوزارت والدوائر الحكومية بالمواطن والمقيم وإنجاز كافة المعاملات ومتابعة أحوال الجمهور لاسيما في وزارة الخارجية وغيرها يمثل مظهرا هاما من مظاهر السعادة .

النقيب خليل صالح الحمادي من وزارة الداخلية أكد أن السعادة بدأت مع قيام الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الدولة في الثاني من ديسمبر لعام 1971م عندما وحد الامارات السبع في دولة واحدة وذلك من أجل سعادة المواطنين بها وإنشاء دولة عصرية بجانب بناء المؤسسات التي تقدم الخدمات لراحة المواطن مثل إسكان زايد وصندوق الزواج .

الشيخ أحمد هاشم من هيئة الشؤون الاسلامية والاوقاف أضاف بأن مفهوم السعادة يبدأ من الطمأنينة والتي تتجلى في الكلمة الطيبة ومعاملة الناس بالمعروف واللين موضحا أن تلك هي خصائص القيادة الإماراتية التي جعلت من شعب الامارات شعب سعيد بجانب الخلصة التي تميزت بها القيادة أيضا وهي تفريج الكربات ومساعدة المواطن والمقيم والمحتاج في أرجاء المعمورة.

المستشار الأسري سعيد بالليث الطنيجي أكد أن السعادة موزعة مابين الظاهر والباطن للانسان بحيث أن 70% من مظاهر السعادة داخلية و30% من مظاهر السعادة خارجية وتظهر في وجه الانسان وملامحه .

ودعا مصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي إلى أهمية توعية المجتمع بمعنى السعادة التي من أجلها أنشأت وزارة هي وزارة السعادة وأوضح بأن هدف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء من السعادة هي أن تكون أسلوب حياة في مجتمع الإمارات والهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي فيها وأشار إلى أن الرؤية تتلخص في توفير بيئات إيجابية وسعيدة لكافة موظفي الحكومة وترسيخ القيم الإيجابية في كافة الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية لأن جميع الوزارات ينبغي أن تكون وزارات سعادة بسياساتها وبرامجها وخدماتها وبيئة العمل فيها بالإضافة لتعزيز التنسيق أيضا مع القطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف

محمد سلطان الخاصوني عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في مداخله أكد على أهمية قياس السعادة بشكل دقيق لدى كافة فئات المجتمع وبما يتناسب مع التطلعات الخاصة بكل فئة واحتياجاتها الحالية والمستقبلية لافتا إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة أولى اهتماما بالانسان من خلال اهتمامه بفئات المجتمع الست وهي الاكثر عوزا وحاجة وهي فئة الارامل والمطلقات والمهجورات والايتام وممن لم يكملوا تعليميهم والباحثين عن عمل والمعاقين والحرص على  تلبية متطلباتهم هي السعادة الحقيقة .

فيما لفت سالم محمد بن هويدن نائب رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي أن لدى مجتمع الامارات قناعة بأهمية الحياة بسعادة في مجتمع يسوده الامن والسلام والاخاء والتسامح والرخاء لتكون السعادة منظومة في الحياة ونمط من أنماط التعامل .