نائب رئيس هيئة الحماية الاجتماعية : انتهاء المسح الميداني للاسر المشمولة سابقا بالاعانة وفر دعما لبدء مراحل تنفيذ قانون
رام الله - دنيا الوطن
اكد نائب رئيس هيئة الحماية الاجتماعية زيدان خلف ان انتهاء المرحلة السابقة الممثلة باجراء المسح الميداني للاسر المشمولة سابقا باعانة الحماية الاجتماعية وماتمخض عنها وفر دعما كبيرا على مستوى الخبرة لبدء المرحلة التالية من مراحل تنفيذ قانون هيئة الحماية الاجتماعية .
وقال خلف خلال لقائه رئيس لجنة العمل النيابية صادق المحنا ووفد البنك الدولي في 6/6/2016 ان اجراءات المسح الميداني السابقة شملت (906) آلاف اسرة في بغداد والمحافظات عدا المحافظات الساخنة ، فيما بقيت (15) ألف اسرة لم تحدث بياناتها سابقا سيتم شمولها بالمسح الميداني بعد استفادة تلك الاسر من تمديد الهيئة لفترة تحديث البيانات خلال شهر رمضان الكريم .
واضاف ان نتائج وزارة التخطيط بينت ان هناك العديد من الاسر ميسورة الحال سيتم ايقاف اعاناتها لفسح المجال امام مزيد من مساحات الشمول الافقية بزيادة عدد الاسر المشمولة حديثا .
وبين ان الهيئة استقبلت حوالي مليون و16 ألف استمارة طلب للشمول بالاعانة خلال اطلاق عمليات الشمول الجديد ابتداءا من العاشر من شهر نيسان المنصرم ، لافتا الى ان الاستمارات الصحيحة والمنضوية تحت ضوابط قانون هيئة الحماية الاجتماعية التي تم تدقيقها بلغت حوالي مليون استمارة سيتم شمولها بعمليات المسح الميداني .
واستعرض نائب رئيس الهيئة خلال اللقاء مراحل تنفيذ القانون واستعدادات الهيئة لاطلاق عمليات المسح الميداني ، معربا عن امله في تعاون الجهات الساندة لعمل الهيئة لتوفير الدعم اللوجستي وتعضيد فرص نجاح المرحلة المقبلة وبلوغها مستويات تقارب الاداء العالمي الناجح في هذا المجال.
من جانبه اعتبر رئيس وفد البنك الدولي غسان الخوجة ان تغيير المنظومة المفاهيمية لدور الباحث الاجتماعي جزء من تأصيل تجربة الحماية الاجتماعية في العراق ، مبينا ان الحديث عن تطبيق قانون الحماية الاجتماعية في مرحلته الثانية يعني الحديث عن مليون اسرة تنتظر شمولها بالاعانة وفق الضوابط والاليات المتبعة.
واضاف ان المرحلة التي وصلت اليها هيئة الحماية الاجتماعية يعد تطورا ملحوظا في اداء منظومات الحماية الاجتماعية في العراق اذا اخذنا بنظر الاعتبار قلة عدد الباحثين الاجتماعيين مضافا له التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق كغيره من البلدان المنتجة للنفط ما سيؤثر بالتأكيد على امكانيات توفير الدعم اللوجستي لهذه المرحلة ، معربا عن امله بتجاوز هذه الصعوبات.
وشدد الخوجة على اهمية اختصار السقوف الزمنية دون المساس بمهنية الباحثين الاجتماعيين بحيث يكون الباحث الاجتماعي دارسا لحالة الاسر الفقيرة وليس مدونا للمعلومات فقط.
اكد نائب رئيس هيئة الحماية الاجتماعية زيدان خلف ان انتهاء المرحلة السابقة الممثلة باجراء المسح الميداني للاسر المشمولة سابقا باعانة الحماية الاجتماعية وماتمخض عنها وفر دعما كبيرا على مستوى الخبرة لبدء المرحلة التالية من مراحل تنفيذ قانون هيئة الحماية الاجتماعية .
وقال خلف خلال لقائه رئيس لجنة العمل النيابية صادق المحنا ووفد البنك الدولي في 6/6/2016 ان اجراءات المسح الميداني السابقة شملت (906) آلاف اسرة في بغداد والمحافظات عدا المحافظات الساخنة ، فيما بقيت (15) ألف اسرة لم تحدث بياناتها سابقا سيتم شمولها بالمسح الميداني بعد استفادة تلك الاسر من تمديد الهيئة لفترة تحديث البيانات خلال شهر رمضان الكريم .
واضاف ان نتائج وزارة التخطيط بينت ان هناك العديد من الاسر ميسورة الحال سيتم ايقاف اعاناتها لفسح المجال امام مزيد من مساحات الشمول الافقية بزيادة عدد الاسر المشمولة حديثا .
وبين ان الهيئة استقبلت حوالي مليون و16 ألف استمارة طلب للشمول بالاعانة خلال اطلاق عمليات الشمول الجديد ابتداءا من العاشر من شهر نيسان المنصرم ، لافتا الى ان الاستمارات الصحيحة والمنضوية تحت ضوابط قانون هيئة الحماية الاجتماعية التي تم تدقيقها بلغت حوالي مليون استمارة سيتم شمولها بعمليات المسح الميداني .
واستعرض نائب رئيس الهيئة خلال اللقاء مراحل تنفيذ القانون واستعدادات الهيئة لاطلاق عمليات المسح الميداني ، معربا عن امله في تعاون الجهات الساندة لعمل الهيئة لتوفير الدعم اللوجستي وتعضيد فرص نجاح المرحلة المقبلة وبلوغها مستويات تقارب الاداء العالمي الناجح في هذا المجال.
من جانبه اعتبر رئيس وفد البنك الدولي غسان الخوجة ان تغيير المنظومة المفاهيمية لدور الباحث الاجتماعي جزء من تأصيل تجربة الحماية الاجتماعية في العراق ، مبينا ان الحديث عن تطبيق قانون الحماية الاجتماعية في مرحلته الثانية يعني الحديث عن مليون اسرة تنتظر شمولها بالاعانة وفق الضوابط والاليات المتبعة.
واضاف ان المرحلة التي وصلت اليها هيئة الحماية الاجتماعية يعد تطورا ملحوظا في اداء منظومات الحماية الاجتماعية في العراق اذا اخذنا بنظر الاعتبار قلة عدد الباحثين الاجتماعيين مضافا له التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق كغيره من البلدان المنتجة للنفط ما سيؤثر بالتأكيد على امكانيات توفير الدعم اللوجستي لهذه المرحلة ، معربا عن امله بتجاوز هذه الصعوبات.
وشدد الخوجة على اهمية اختصار السقوف الزمنية دون المساس بمهنية الباحثين الاجتماعيين بحيث يكون الباحث الاجتماعي دارسا لحالة الاسر الفقيرة وليس مدونا للمعلومات فقط.

التعليقات