إفطار الكافل والمكفول بصمة الرعاية السنوية
رام الله - دنيا الوطن
أقامت الرعاية حفل إفطارها السنوي "الكافل والمكفول" غروب يوم 21 حزيران 2016 في مطعم الذوات، والذي يجمع بين الكافلين وأبنائهم المكفولين.
حضر الكافلين الى المطعم قبل موعد الإفطار لإمضاء وقت مع أبنائهم المكفولين ليتوجهوا بعد ذلك لأداء صلاة المغرب جماعة قبل تناول وجبة الإفطار، ليفتتح خلال الإفطار الحفل بترحيب من عريف الحفل زهرة سمهون ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم للمكفول محمد حجازي، وعرض لفيلم عن الطالبة مروى براهيم كحالة التي تميزت وخرجت من محنتها عبر مساهمة الرعاية لها، تبعها تقديم كورال الرعاية أنشودة " يا خالق الأكوان ".
وفي كلمة رئيس مجلس الإدارة حسن أبو زيد، شكر فيها الكافلين الكرام وأكد على أن جميع أيتام صيدا وجوارها مكفولين في الرعاية ضمن مشروع كفالات الرعاية الثلاث المعيشية والتعليمية والتربوية ضمن تواجد اليتيم في بيته لتوفير الحياة الطبيعية له كأي طفل ومازال هنالك حاجة هذا العام لـ 72 كفالة لتوفير الكفالات الثلاث لكل أيتام المدينة.
أبو زيد قال: " نسعى بها لبناء جيل متعلم مثقف محب لدينه ولوطنه، حيث نتعاون مع أبنائنا بتسجيلهم في المدارس الرسمية والشبه مجانية والأنروا وحتى الخاصة أحياناً، فنحن نحرص على دخول المكفولين في التعليم الأكاديمي ثم الثانوي أو المهني ومن بعدها الجامعي". كما أضاف: "الذي شهد هذا العام نجاح أكثر من 87 % من الملتحقين به في مختلف المراحل الدراسية".
كما أشار بكلمته: " ولأننا نؤمن أن سن الكفالة لا ينتهي عند سن الـ 18 عاماً لأننا نعتبر المكفول في هذا السن لا يزال في كنف عائلته ويعتمد على الجهة الكفيلة لإستكمال تعليمه، فسعينا مع أهلنا من الكافلين لرفع سن الكفالة إلى سن الـ 21 عاما بحيث يتسنى له الإلتحاق بالجامعة والتخرج بشهادة ليسانس تمكنه من الدخول إلى سوق العمل. ونفتخر هذه السنة ويشرفنا اليوم أن نعلمكم أن 74 مكفول ومكفولة من أبنائكم نجحوا هذا العام بدرجة ممتاز وجيد جداً ( 32 ابتدائي، 18 متوسط، 12 ثانوي، 10 مهني، 2 جامعي)."
واختتم الحفل بتكريم المتفوقين من أبناء الرعاية وإهداء تفوقها الى كافليهم الكرام الذين ساهموا في تعليمهم من خلال الكفالة التعليمية التي تساند الأبناء في مسيرتهم التعليمية.
أقامت الرعاية حفل إفطارها السنوي "الكافل والمكفول" غروب يوم 21 حزيران 2016 في مطعم الذوات، والذي يجمع بين الكافلين وأبنائهم المكفولين.
حضر الكافلين الى المطعم قبل موعد الإفطار لإمضاء وقت مع أبنائهم المكفولين ليتوجهوا بعد ذلك لأداء صلاة المغرب جماعة قبل تناول وجبة الإفطار، ليفتتح خلال الإفطار الحفل بترحيب من عريف الحفل زهرة سمهون ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم للمكفول محمد حجازي، وعرض لفيلم عن الطالبة مروى براهيم كحالة التي تميزت وخرجت من محنتها عبر مساهمة الرعاية لها، تبعها تقديم كورال الرعاية أنشودة " يا خالق الأكوان ".
وفي كلمة رئيس مجلس الإدارة حسن أبو زيد، شكر فيها الكافلين الكرام وأكد على أن جميع أيتام صيدا وجوارها مكفولين في الرعاية ضمن مشروع كفالات الرعاية الثلاث المعيشية والتعليمية والتربوية ضمن تواجد اليتيم في بيته لتوفير الحياة الطبيعية له كأي طفل ومازال هنالك حاجة هذا العام لـ 72 كفالة لتوفير الكفالات الثلاث لكل أيتام المدينة.
أبو زيد قال: " نسعى بها لبناء جيل متعلم مثقف محب لدينه ولوطنه، حيث نتعاون مع أبنائنا بتسجيلهم في المدارس الرسمية والشبه مجانية والأنروا وحتى الخاصة أحياناً، فنحن نحرص على دخول المكفولين في التعليم الأكاديمي ثم الثانوي أو المهني ومن بعدها الجامعي". كما أضاف: "الذي شهد هذا العام نجاح أكثر من 87 % من الملتحقين به في مختلف المراحل الدراسية".
كما أشار بكلمته: " ولأننا نؤمن أن سن الكفالة لا ينتهي عند سن الـ 18 عاماً لأننا نعتبر المكفول في هذا السن لا يزال في كنف عائلته ويعتمد على الجهة الكفيلة لإستكمال تعليمه، فسعينا مع أهلنا من الكافلين لرفع سن الكفالة إلى سن الـ 21 عاما بحيث يتسنى له الإلتحاق بالجامعة والتخرج بشهادة ليسانس تمكنه من الدخول إلى سوق العمل. ونفتخر هذه السنة ويشرفنا اليوم أن نعلمكم أن 74 مكفول ومكفولة من أبنائكم نجحوا هذا العام بدرجة ممتاز وجيد جداً ( 32 ابتدائي، 18 متوسط، 12 ثانوي، 10 مهني، 2 جامعي)."
واختتم الحفل بتكريم المتفوقين من أبناء الرعاية وإهداء تفوقها الى كافليهم الكرام الذين ساهموا في تعليمهم من خلال الكفالة التعليمية التي تساند الأبناء في مسيرتهم التعليمية.

التعليقات