حراك دبلوماسي فلسطيني نشط في العاصمة الفرنسية
رام الله - دنيا الوطن
في اطار الحراك الدبلوماسي الفلسطيني في فرنسا التقى السيد سلمان الهرفي، سفير فلسطين في فرنسا، ترافقه السيدة هالة أبو حصيرة المستشار في السفارة، بالسفير بيير فيمو، مبعوث وزير الخارجية الفرنسي لشؤون المبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط، وذلك بهدف متابعة آليات العمل والمستجدات بخصوص المبادرة وخاصة تشكيل مجموعات العمل الدولية.
السفير الهرفي نقل تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية وموقفها الثابت في دعم المبادرة الفرنسية وبذل كل الجهود لانجاحها بهدف تحقيق السلام العادل والدائم الذي يضمن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه في الدولة المستقلة بعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال. كما أكد السفير الهرفي على اهمية بقاء الحراك الفرنسي بذات الزخم العالي الذي شهده الاجتماع الوزاري المنعقد في 03/06 مركزاً على اهمية عدم المساس بمرجعيات العملية السياسية المتمثلة في القرارات الدولية ذات الصلة وأسس عملية السلام ومبادرة السلام العربية.
في اطار الحراك الدبلوماسي الفلسطيني في فرنسا التقى السيد سلمان الهرفي، سفير فلسطين في فرنسا، ترافقه السيدة هالة أبو حصيرة المستشار في السفارة، بالسفير بيير فيمو، مبعوث وزير الخارجية الفرنسي لشؤون المبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط، وذلك بهدف متابعة آليات العمل والمستجدات بخصوص المبادرة وخاصة تشكيل مجموعات العمل الدولية.
السفير الهرفي نقل تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية وموقفها الثابت في دعم المبادرة الفرنسية وبذل كل الجهود لانجاحها بهدف تحقيق السلام العادل والدائم الذي يضمن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه في الدولة المستقلة بعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال. كما أكد السفير الهرفي على اهمية بقاء الحراك الفرنسي بذات الزخم العالي الذي شهده الاجتماع الوزاري المنعقد في 03/06 مركزاً على اهمية عدم المساس بمرجعيات العملية السياسية المتمثلة في القرارات الدولية ذات الصلة وأسس عملية السلام ومبادرة السلام العربية.
كما شدد السفير الهرفي على مسألة الضمانات المطلوب من المجتمع الدولي تقديمها من اجل التوصل لحل عادل وشامل على اساس الدولتين وانسحاب الاحتلال من كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة، والسبل الكفيلة بإجبار اسرائيل على احترام قرارات الشرعية الدولية والاجماع الدولي للحفاظ على حل الدولتين مؤكداً على الموقف الفلسطيني الواضح في عدم العودة للتفاوض حول المرجعيات.
من جهته السفير فيمو وضع السفير الهرفي بصورة اخر المستجدات واللقاءات التي اجراها بخصوص الدفع بالمبادرة الفرنسية قدماً وتشكيل مجموعات العمل، والاستعدادات التي قامت بها فرنسا للتحضير للمؤتمر الدولي من اجل السلام في الشرق الاوسط وانعقاده قبل نهاية العام الجاري. كما نوه فيمو الى عزمه زيارة فلسطين خلال الشهر القادم ولقاء الرئيس محمود عباس لوضعه في صورة اخر المستجدات في هذا الشأن.
وفي إطار الحراك ذاته التقى السفير سلمان الهرفي، ترافقه السيدة أبو حصيرة بالسفير جان بيير لا كروا مدير ادارة الأمم المتحدة و المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الفرنسية.
السفير الهرفي وجه بداية الاجتماع شكره لفرنسا على كل الجهود التي تبذلها في سبيل التوصل لحل عادل ودائم للصراع في الشرق الاوسط على قاعدة حل الدولتين، كما شكر جهودها التي اثمرت عن القرار الاوروبي الداعم للمبادرة الفرنسية، وعلى دورها في التصويت على عديد القرارات التي تخص فلسطين في المنظمات الدولية والتي كان اخرها تصويت فرنسا في اليونسكو وفي منظمة الصحة العالمية. مثمناً الجهود التي تقوم بها فرنسا للتوصل الى اجماع حول القرارات المتعلقة بفلسطين. كما أكد الهرفي على اهمية دعم طلب عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الدولية – الأنتربول – وجاهزية فلسطين، في اطار دولة القانون، لتحمل مسؤوليتها الكاملة والالتزام بمتطلبات هذه العضوية.
من جهته عبّر السفير لا كروا عن ارتياح فرنسا للقرار الاوروبي الداعم للمبادرة الفرنسية ونوه بالعمل الكبير الذي قامت به من اجل تجاوز العقبات التي وضعت امام جهودها. كما اكد على اهمية استغلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة من اجل عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية على هامشها، لبحث التقدم الذي تم تحقيقه في المبادرة الفرنسية. وأكد السيد لا كروا على ضرورة استمرار التشاور بين فرنسا وفلسطين فيما يخص القرارات المطروحة امام مختلف المنظمات الدولية.
وقد أكد الطرفان على حق فلسطين الكامل في التوجه الى الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة بما فيها مجلس الامن الدولي لطرح وجهة نظرها ولتوفير الحماية لشعبنا في الوقت الذي تراه دولة فلسطين مناسباً.
من جهتها التقت السيدة هالة ابو حصيرة بالسيد لودوفيك بويي نائب مدير عام وزارة الخارجية الفرنسية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
السيد بويي اعرب خلال اللقاء عن ارتياح فرنسا للقرار الاوروبي الداعم للمبادرة الفرنسية للسلام ولعقد المؤتمر الدولي قبل نهاية العام على اساس حل الدولتين منوهاً الى صعوبات واجهت فرنسا في الاطار الاوروبي للوصول الى اقرار الاستخلاصات المتضمنة في القرار الأوروبي غير أن فرنسا ما تزال متمسكة بالدفع قدماً بالمبادرة. بويي قال ان وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت سيقوم بتوجيه رسالة الدعوة الى مجموعات العمل المنبثقة عن اطار المبادرة وسيشرح فيها منهجية العمل المعتمدة.
بدورها السيدة ابو حصيرة نقلت تحيات وترحيب القيادة الفلسطينية بالاستخلاصات الاوروبية التي اكدت على مبدأ حل الدولتين ودعم انعقاد المؤتمر الدولي قبل نهاية العام. ابو حصيرة شددت على اهمية البناء على على المؤتمر الدولي وعلى الجهود الكبيرة للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية في الساحة الدولية والعربية لدعم المبادرة الفرنسية انطلاقاً من ايمان راسخ بضرورة التوصل الى سلام حقيقي يعتمد على مرجعيات واضحة ومحددة كقرارات الامم المتحدة ذات الصلة واسس عملية السلام والمبادرة العربية.
من جهته السفير فيمو وضع السفير الهرفي بصورة اخر المستجدات واللقاءات التي اجراها بخصوص الدفع بالمبادرة الفرنسية قدماً وتشكيل مجموعات العمل، والاستعدادات التي قامت بها فرنسا للتحضير للمؤتمر الدولي من اجل السلام في الشرق الاوسط وانعقاده قبل نهاية العام الجاري. كما نوه فيمو الى عزمه زيارة فلسطين خلال الشهر القادم ولقاء الرئيس محمود عباس لوضعه في صورة اخر المستجدات في هذا الشأن.
وفي إطار الحراك ذاته التقى السفير سلمان الهرفي، ترافقه السيدة أبو حصيرة بالسفير جان بيير لا كروا مدير ادارة الأمم المتحدة و المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الفرنسية.
السفير الهرفي وجه بداية الاجتماع شكره لفرنسا على كل الجهود التي تبذلها في سبيل التوصل لحل عادل ودائم للصراع في الشرق الاوسط على قاعدة حل الدولتين، كما شكر جهودها التي اثمرت عن القرار الاوروبي الداعم للمبادرة الفرنسية، وعلى دورها في التصويت على عديد القرارات التي تخص فلسطين في المنظمات الدولية والتي كان اخرها تصويت فرنسا في اليونسكو وفي منظمة الصحة العالمية. مثمناً الجهود التي تقوم بها فرنسا للتوصل الى اجماع حول القرارات المتعلقة بفلسطين. كما أكد الهرفي على اهمية دعم طلب عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الدولية – الأنتربول – وجاهزية فلسطين، في اطار دولة القانون، لتحمل مسؤوليتها الكاملة والالتزام بمتطلبات هذه العضوية.
من جهته عبّر السفير لا كروا عن ارتياح فرنسا للقرار الاوروبي الداعم للمبادرة الفرنسية ونوه بالعمل الكبير الذي قامت به من اجل تجاوز العقبات التي وضعت امام جهودها. كما اكد على اهمية استغلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة من اجل عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية على هامشها، لبحث التقدم الذي تم تحقيقه في المبادرة الفرنسية. وأكد السيد لا كروا على ضرورة استمرار التشاور بين فرنسا وفلسطين فيما يخص القرارات المطروحة امام مختلف المنظمات الدولية.
وقد أكد الطرفان على حق فلسطين الكامل في التوجه الى الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة بما فيها مجلس الامن الدولي لطرح وجهة نظرها ولتوفير الحماية لشعبنا في الوقت الذي تراه دولة فلسطين مناسباً.
من جهتها التقت السيدة هالة ابو حصيرة بالسيد لودوفيك بويي نائب مدير عام وزارة الخارجية الفرنسية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
السيد بويي اعرب خلال اللقاء عن ارتياح فرنسا للقرار الاوروبي الداعم للمبادرة الفرنسية للسلام ولعقد المؤتمر الدولي قبل نهاية العام على اساس حل الدولتين منوهاً الى صعوبات واجهت فرنسا في الاطار الاوروبي للوصول الى اقرار الاستخلاصات المتضمنة في القرار الأوروبي غير أن فرنسا ما تزال متمسكة بالدفع قدماً بالمبادرة. بويي قال ان وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت سيقوم بتوجيه رسالة الدعوة الى مجموعات العمل المنبثقة عن اطار المبادرة وسيشرح فيها منهجية العمل المعتمدة.
بدورها السيدة ابو حصيرة نقلت تحيات وترحيب القيادة الفلسطينية بالاستخلاصات الاوروبية التي اكدت على مبدأ حل الدولتين ودعم انعقاد المؤتمر الدولي قبل نهاية العام. ابو حصيرة شددت على اهمية البناء على على المؤتمر الدولي وعلى الجهود الكبيرة للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية في الساحة الدولية والعربية لدعم المبادرة الفرنسية انطلاقاً من ايمان راسخ بضرورة التوصل الى سلام حقيقي يعتمد على مرجعيات واضحة ومحددة كقرارات الامم المتحدة ذات الصلة واسس عملية السلام والمبادرة العربية.
كما اشارت السيدة ابو حصيرة الى كلمة الرئيس عباس امام البرلمان الأوروبي والتي من المنتظر أن يعيد التأكيد خلالها على المواقف الفلسطينية والعربية في المبادرة الفرنسية الهادفة للتوصل الى سلام عادل وشامل. كما ثمنت ابو حصيرة منهج فرنسا في العمل ودعوتها لاكبر عدد ممكن من الدول الاوروبية للاجتماع الوزاري الذي عقد في باريس بداية الشهر الحالي، معتبرة ان المشاركة الاوروبية ستمكن فرنسا من تشكيل جبهة حماية ذات بعد اوروبي للمبادرة وللحراك الفرنسي.

التعليقات