الاستشهاديان بحر وحلبية.. مفاجأة السابع عشر من رمضان
رام الله - دنيا الوطن
كان لعمليات المقاومة الفلسطينية في رمضان طابع خاص، لما يحمله الشهر الفضيل من ذكرى طيبة للمسلمين عامة وللفلسطينيين خاصة، تذكرهم بمجدهم التليد في انتصاراتهم القوية التي حققوها ضد أعدائهم على مدار التاريخ العربي الإسلامي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقد شكلت بعض الضربات التي وجهتها المقاومة الفلسطينية للعدو الإسرائيلي زلزالا هز كيانه، وذلك للأثر الذي خلفته عمليات المقاومة النوعية، حيث أنارت بقوتها ونوعيتها الطريق للأجيال المتلاحقة للمضي قدما على ذات النهج وسلك سبيل الجهاد والمقاومة حتى ينزاح الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
وكان من أبرز العمليات التي زلزل من خلالها المقاومون الأبطال عرش الاحتلال الزائف؛ العملية المزدوجة التي نفذها الاستشهاديان أسامة محمد عيد بحر ونبيل محمود جميل حلبية من أبو ديس، وذلك ليلة السابع عشر من رمضان من عام 2001م، والتي وصفها الاحتلال حينها بأنها من أذكى العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في مدينة القدس.
أقل من 5 دقائق
وقد بدأت العملية البطولية المزدوجة حين فجر الاستشهادي الأول نفسه أسفل شارع بن يهودا قرب ساحة صهيون، وبعدها بدقائق فجر الاستشهادي الثاني نفسه على بعد 50 إلى 70 مترًا في الشارع نفسه، ولحقه انفجار ثالث كان من السيارة التي أقلتهما، لتحصد هذه الانفجارات مجتمعة 22 قتيلًا إسرائيليًا وتصيب 190 آخرين.
وكان الاستشهاديان البطلان قد صليا الجمعة في المسجد الأقصى المبارك قبل أن يختفيا قبل العملية بساعات وينفذا عمليتهما النوعية ردًا على جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتنا.
وكان الاستشهادي حلبية قد أمضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية، في حين استقال بحر من الشرطة الفلسطينية الخميس الذي سبق العملية لعضويته في حركة حماس.
الفرحة الفلسطينية
وأوجدت العملية التي ضربت أمن الاحتلال وسط القدس حيث التشديدات الأمنية وقوات الشرطة الراجلة في كل مكان؛ فرحة عارمة لدى الشعب الفلسطيني الذي استقبل نبأها بابتهاج كبير.
وغطى نبأ العملية الاستشهادية على حديث الشارع الفلسطيني حينذاك، بعد أن تبادلوا التهاني بها، وبدأ الحديث ينتشر عن مشاهد الخوف والفزع التي ألمت بالشارع الصهيوني عقبها، حيث اعتبر أهالي الشهداء الفلسطينيين حينها أن العملية البطولية هي الرد العملي الوحيد على شهداء الانتفاضة الذين كانوا يرتقون يوميا على يد حكومة الاحتلال الإجرامية.
وجاءت العملية النوعية للشهيدين بحر وحلبية في ظروف مشابهة لما تشهده الأراضي الفلسطينية هذه الأيام من قتل وتنكيل يومي تقوم به قوات الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، لتأكد أن مقاومتنا بخير وأنها تعدّ العدة لتقتنص الوقت الملائم لضرب العدو.
وتمثل العملية كغيرها من عمليات المقاومة النوعية وقودا ومشعلا للشباب المقاوم وللأجيال التي تستذكر حجم التضحية والإعداد الذي قدمه ثلة من خيرة أبناء شعبنا، حين قرروا الرد بقوة على انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا والتي تستمر حتى وقتنا الحالي مع اختلاف مسميات قادة العدو وحكوماته.
ومع تزامن شهر رمضان المبارك مع انتفاضة القدس التي قدم خلالها الشعب الفلسطيني العديد من التضحيات العظيمة، تبقى مسؤولية المقاومين استحضار تلك التضحيات التي قدمها من سبقهم من العظماء والاستشهاديين، لأخذ الدروس والعبر ودراسة مكامن القوة والضعف.
كان لعمليات المقاومة الفلسطينية في رمضان طابع خاص، لما يحمله الشهر الفضيل من ذكرى طيبة للمسلمين عامة وللفلسطينيين خاصة، تذكرهم بمجدهم التليد في انتصاراتهم القوية التي حققوها ضد أعدائهم على مدار التاريخ العربي الإسلامي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقد شكلت بعض الضربات التي وجهتها المقاومة الفلسطينية للعدو الإسرائيلي زلزالا هز كيانه، وذلك للأثر الذي خلفته عمليات المقاومة النوعية، حيث أنارت بقوتها ونوعيتها الطريق للأجيال المتلاحقة للمضي قدما على ذات النهج وسلك سبيل الجهاد والمقاومة حتى ينزاح الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
وكان من أبرز العمليات التي زلزل من خلالها المقاومون الأبطال عرش الاحتلال الزائف؛ العملية المزدوجة التي نفذها الاستشهاديان أسامة محمد عيد بحر ونبيل محمود جميل حلبية من أبو ديس، وذلك ليلة السابع عشر من رمضان من عام 2001م، والتي وصفها الاحتلال حينها بأنها من أذكى العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في مدينة القدس.
أقل من 5 دقائق
وقد بدأت العملية البطولية المزدوجة حين فجر الاستشهادي الأول نفسه أسفل شارع بن يهودا قرب ساحة صهيون، وبعدها بدقائق فجر الاستشهادي الثاني نفسه على بعد 50 إلى 70 مترًا في الشارع نفسه، ولحقه انفجار ثالث كان من السيارة التي أقلتهما، لتحصد هذه الانفجارات مجتمعة 22 قتيلًا إسرائيليًا وتصيب 190 آخرين.
وكان الاستشهاديان البطلان قد صليا الجمعة في المسجد الأقصى المبارك قبل أن يختفيا قبل العملية بساعات وينفذا عمليتهما النوعية ردًا على جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتنا.
وكان الاستشهادي حلبية قد أمضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية، في حين استقال بحر من الشرطة الفلسطينية الخميس الذي سبق العملية لعضويته في حركة حماس.
الفرحة الفلسطينية
وأوجدت العملية التي ضربت أمن الاحتلال وسط القدس حيث التشديدات الأمنية وقوات الشرطة الراجلة في كل مكان؛ فرحة عارمة لدى الشعب الفلسطيني الذي استقبل نبأها بابتهاج كبير.
وغطى نبأ العملية الاستشهادية على حديث الشارع الفلسطيني حينذاك، بعد أن تبادلوا التهاني بها، وبدأ الحديث ينتشر عن مشاهد الخوف والفزع التي ألمت بالشارع الصهيوني عقبها، حيث اعتبر أهالي الشهداء الفلسطينيين حينها أن العملية البطولية هي الرد العملي الوحيد على شهداء الانتفاضة الذين كانوا يرتقون يوميا على يد حكومة الاحتلال الإجرامية.
وجاءت العملية النوعية للشهيدين بحر وحلبية في ظروف مشابهة لما تشهده الأراضي الفلسطينية هذه الأيام من قتل وتنكيل يومي تقوم به قوات الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، لتأكد أن مقاومتنا بخير وأنها تعدّ العدة لتقتنص الوقت الملائم لضرب العدو.
وتمثل العملية كغيرها من عمليات المقاومة النوعية وقودا ومشعلا للشباب المقاوم وللأجيال التي تستذكر حجم التضحية والإعداد الذي قدمه ثلة من خيرة أبناء شعبنا، حين قرروا الرد بقوة على انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا والتي تستمر حتى وقتنا الحالي مع اختلاف مسميات قادة العدو وحكوماته.
ومع تزامن شهر رمضان المبارك مع انتفاضة القدس التي قدم خلالها الشعب الفلسطيني العديد من التضحيات العظيمة، تبقى مسؤولية المقاومين استحضار تلك التضحيات التي قدمها من سبقهم من العظماء والاستشهاديين، لأخذ الدروس والعبر ودراسة مكامن القوة والضعف.
