ترحيب فصائلي بالمشاركة في انتخابات الهيئات المحلية
خاص دنيا الوطن
اصدرت الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور رامي الحمد الله باجراء الانتخابات البلدية في الثامن من تشرين الثاني ، حيث سيعمل هذا القرار على تجديد وضخ دماء جديدة في إدارة 414 هيئة محلية، منها 142 مجلس بلدي، و272 مجلس قروي.
بدوره اكد الاستاذ صالح رأفت الامين العام لحزب "فدا"على ان حزب فدا سيشارك في الانتخابات البلدية التي دعت اليها الحكومة الفلسطينية.
وقال رأفت لـ"دنيا الوطن" : "منذ فترة و نحن نطالب الحكومة الفلسطينية بتحديد يوم للانتخابات وهو الثامن من شهر تشرين الاول / اكتوبر القادم و سيشارك الاتحاد الفلسطيني الديمقراطي "فدا" واعتقد ان كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ستشارك ايضا في هذه الاننتخابات".
واضاف: "نحن نؤكد على قرار الحكومة بان الدعوة لإجراء الانتخابات في جميع المجالس المحلية في غزة والضفة الغربية وهذا شيء طبيعي ، نأمل من حركة حماس السماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة".
وفي السياق اكد ان الحزب يعمل على تشكيل ائتلاف للقوى الديمقراطية والتقدمية وايضا الشخصيات المستشقلة ليكون ائتلاف ذو برنامج لتطوير المجالس المحلية والارتقاء بدورها في خدمة المجتمع المحلي وتطوير بنتيه التحتية.
من ناحيته اوضح الدكتور بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني ان حزب الشعب سيشارك في الانتخابات البلدية، معربا عن امله بان تجري في الضفة الغربية و قطاع غزة حتى لو لم تتم المصالحة فلا شيء يمنع ان تجرى الانتخابات البلدية .
وفيما اذا كان هناك شروط للاشتراك في الانتخابات قال : "لا يوجد شروط ، حيث ان قانون الانتخابات هو قانون مقر ومتفق عليه و سبق ان جرت انتخابات البلدية على اساس هذا القانون اكثر من مرة و بالتالي هناك استحقاق ديمقراطي لارجاء الانتخابات ، وبالتالي نأمل ان تتم الانتخابات في موعدها".
من جهته اكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ان هناك موافقة من حيث المبدأ في الاشتراك بالانتخابات البلدية، مرحبا بقرار الحكومة لاجراء هذه الانتخابات.
وقال: "سبق وان دعوة في اكثر من محطة وموقع لاجراء انتخابات بلدية و للنقابات والاتحادات وبالتالي الانتخابات الدورية مهمة من اجل اجراء عملية التجديد والتغيير للمؤسسات الفلسطينية".
ورأى مزهر ان اجراء الانتخابات البلدية و النقابات و الاتحادات والجامعات يفتح طريق جديد من اجل اجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية والمجلس الوطني.
وبين ان الانتخابات البلدية تختلف عن غيرها لانها انتخابات مناطقية وليس لها ارتباطات مفتوحة على مستوى الوطن ككل.
وفي السياق اوضح مزهر ان المطلوب هو ضمان نزاهة هذه الانتخابات و ان توفر كل الشروط و المناخات الايجابية لانجاحها مع ضمان النزاهة، داعيا حركة حماس بان تتعاطى بشكل ايجابي مع هذا القرار حتى تجرى الانتخابات على مستوى الوطن.
اصدرت الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور رامي الحمد الله باجراء الانتخابات البلدية في الثامن من تشرين الثاني ، حيث سيعمل هذا القرار على تجديد وضخ دماء جديدة في إدارة 414 هيئة محلية، منها 142 مجلس بلدي، و272 مجلس قروي.
بدوره اكد الاستاذ صالح رأفت الامين العام لحزب "فدا"على ان حزب فدا سيشارك في الانتخابات البلدية التي دعت اليها الحكومة الفلسطينية.
وقال رأفت لـ"دنيا الوطن" : "منذ فترة و نحن نطالب الحكومة الفلسطينية بتحديد يوم للانتخابات وهو الثامن من شهر تشرين الاول / اكتوبر القادم و سيشارك الاتحاد الفلسطيني الديمقراطي "فدا" واعتقد ان كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ستشارك ايضا في هذه الاننتخابات".
واضاف: "نحن نؤكد على قرار الحكومة بان الدعوة لإجراء الانتخابات في جميع المجالس المحلية في غزة والضفة الغربية وهذا شيء طبيعي ، نأمل من حركة حماس السماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة".
وفي السياق اكد ان الحزب يعمل على تشكيل ائتلاف للقوى الديمقراطية والتقدمية وايضا الشخصيات المستشقلة ليكون ائتلاف ذو برنامج لتطوير المجالس المحلية والارتقاء بدورها في خدمة المجتمع المحلي وتطوير بنتيه التحتية.
من ناحيته اوضح الدكتور بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني ان حزب الشعب سيشارك في الانتخابات البلدية، معربا عن امله بان تجري في الضفة الغربية و قطاع غزة حتى لو لم تتم المصالحة فلا شيء يمنع ان تجرى الانتخابات البلدية .
وفيما اذا كان هناك شروط للاشتراك في الانتخابات قال : "لا يوجد شروط ، حيث ان قانون الانتخابات هو قانون مقر ومتفق عليه و سبق ان جرت انتخابات البلدية على اساس هذا القانون اكثر من مرة و بالتالي هناك استحقاق ديمقراطي لارجاء الانتخابات ، وبالتالي نأمل ان تتم الانتخابات في موعدها".
من جهته اكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ان هناك موافقة من حيث المبدأ في الاشتراك بالانتخابات البلدية، مرحبا بقرار الحكومة لاجراء هذه الانتخابات.
وقال: "سبق وان دعوة في اكثر من محطة وموقع لاجراء انتخابات بلدية و للنقابات والاتحادات وبالتالي الانتخابات الدورية مهمة من اجل اجراء عملية التجديد والتغيير للمؤسسات الفلسطينية".
ورأى مزهر ان اجراء الانتخابات البلدية و النقابات و الاتحادات والجامعات يفتح طريق جديد من اجل اجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية والمجلس الوطني.
وبين ان الانتخابات البلدية تختلف عن غيرها لانها انتخابات مناطقية وليس لها ارتباطات مفتوحة على مستوى الوطن ككل.
وفي السياق اوضح مزهر ان المطلوب هو ضمان نزاهة هذه الانتخابات و ان توفر كل الشروط و المناخات الايجابية لانجاحها مع ضمان النزاهة، داعيا حركة حماس بان تتعاطى بشكل ايجابي مع هذا القرار حتى تجرى الانتخابات على مستوى الوطن.
