أنين القيد تطلق موقعها الإلكتروني
رام الله - دنيا الوطن
ينطلق خلال الأيام القادمة الموقع الإلكتروني لشبكة "أنين القيد"، ضمن مشاريعها الشبابية لطرح قضايا الأسرى والمحررين على المستوى الفلسطيني والدولي.
وأكدت الناطقة بإسم الشبكة بشرى الطويل أن ال"موقع سيكون صوت الأسرى والمحررين وعائلاتهم إلى العالم، من أجل حشد كل الأحرار خلف قضيتهم الإنسانية العادلة والعمل على تحريرهم".
وبينت الطويل أن" قضايا الأسرى وبخاصة الأطفال والسيدات والفتيات، بحاجة لجهود جبارة من أجل طرحها في إطار إنساني وحقوقي، في ظل تغيبها عن الإعلام والتقصير الكبير في تناول هذه القضايا الهامة".
الموقع يحتوي على زوايا عديدة، تتناول قضايا مختلفة مثل الأسرى المرضى والأطفال والقدس، بالإضافة للقصص المصورة مع عائلات الأسرى والمحررين حول تجاربهم في الأسر وقضايا الحركة الأسيرة.
وفي ذات السياق أعلنت الشبكة أنها بصدد تجهيز النسخة الإنجليزية من الموقع، لمخاطبة الرأي العام الدولي، وتقريب قضايا الأسرى ومعاناتهم والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهم للعالم.
يشار إلى أن شبكة أنين القيد هي إطار إعلامي وإجتماعي وثقافي إنطلق في العام 2012، بجهود شبابية من أسرى محررين وإعلاميين ونشطاء بهدف إبقاء قضايا الأسرى .
ينطلق خلال الأيام القادمة الموقع الإلكتروني لشبكة "أنين القيد"، ضمن مشاريعها الشبابية لطرح قضايا الأسرى والمحررين على المستوى الفلسطيني والدولي.
وأكدت الناطقة بإسم الشبكة بشرى الطويل أن ال"موقع سيكون صوت الأسرى والمحررين وعائلاتهم إلى العالم، من أجل حشد كل الأحرار خلف قضيتهم الإنسانية العادلة والعمل على تحريرهم".
وبينت الطويل أن" قضايا الأسرى وبخاصة الأطفال والسيدات والفتيات، بحاجة لجهود جبارة من أجل طرحها في إطار إنساني وحقوقي، في ظل تغيبها عن الإعلام والتقصير الكبير في تناول هذه القضايا الهامة".
الموقع يحتوي على زوايا عديدة، تتناول قضايا مختلفة مثل الأسرى المرضى والأطفال والقدس، بالإضافة للقصص المصورة مع عائلات الأسرى والمحررين حول تجاربهم في الأسر وقضايا الحركة الأسيرة.
وفي ذات السياق أعلنت الشبكة أنها بصدد تجهيز النسخة الإنجليزية من الموقع، لمخاطبة الرأي العام الدولي، وتقريب قضايا الأسرى ومعاناتهم والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهم للعالم.
يشار إلى أن شبكة أنين القيد هي إطار إعلامي وإجتماعي وثقافي إنطلق في العام 2012، بجهود شبابية من أسرى محررين وإعلاميين ونشطاء بهدف إبقاء قضايا الأسرى .
