المطران حنا يستقبل وفدا طلابيا جامعيا امريكيا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا طلابيا أمريكيا من عدد من الجامعات الامريكية وعددهم 30 طالبا يقومون بدراسات بحثية عن القدس كما ان زيارتهم تحمل الطابع العلمي والاكاديمي وزيارة عدد من الجامعات الفلسطينية وذلك بهدف التعبير عن تضامنهم وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني وهم ينتمون الى منظمات حقوقية امريكية مؤازرة ومؤيدة لعدالة القضية الفلسطينية.
استقبلهم اولا في كنيسة القيامة وقد دخلوا الكنيسة وهم متشحون بالكوفية الفلسطينية معبرين عن محبتهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من سياسات الاحتلال الظالمة.
وبعد جولة في كنيسة القيامة تخللها بعض الشروحات والتوضيحات حول اهمية الكنيسة وتاريخها واهم المزارات الشريفة الواقعة فيها.
قال سيادته باننا نثمن مواقفكم وانسانيتكم وتضامنكم مع شعبنا في محنته.
انكم من خلال هذا التضامن انما تعبرون عن شيمكم واخلاقكم ومبادئكم الانسانية ودفاعكم عن حقوق الانسان.
ان شعبنا يُظلم في كل يوم وفي كل ساعة بفعل الاحتلال وممارساته ولكنه يُظلم ايضا بفعل الانحياز الغربي لإسرائيل والذي في كثير من الاحيان يبرر سياساتها وممارساتها بشكل يتناقض ويتنافى وقيم حقوق الانسان التي تنادي بها هذه الدول وتدعي انها تدافع عنها.
كيف يمكن لدول تقول انها ديمقراطية وتدافع عن حقوق الانسان وحتى عن حقوق الحيوان ولكنها في نفس الوقت منحازة لإسرائيل بشكل استفزازي وتبرر وتدافع عن سياساتها.
ان اولئك الذين يحولون القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي انما هم شركاء في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا.
اننا ندين السياسة الامريكية الرسمية الحكومية التي كانت دوما منحازة الى جانب الاحتلال، وقد كان هذا الانحياز سببا في كثير من الكوارث التي حلت بشعبنا الفلسطيني اضافة الى ما يحدث حاليا في منطقتنا العربية من تدمير وتخريب وارهاب وعنف يستهدف الابرياء كما يستهدف الحضارة والتاريخ والهوية الثقافية لبلداننا العربية.
من اين يأتي هذا السلاح الذي يدمر اوطاننا ويقتل ابنائنا ولماذا تحولت الساحة العربية الى حقل تجارب لكافة انواع الأسلحة التدميرية بكافة اشكالها والوانها.
هنالك غضب شعبي فلسطيني وعربي على السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وخاصة في فلسطين.
ولكننا نعرف ايضا ان هنالك اصدقاء لفلسطين في امريكا وهم يتبنون عدالة القضية الفلسطينية ويدافعون عنها بكل بسالة وثبات وهم لا يرضخون لأية ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت، فلهؤلاء نعبر عن احترامنا وتقديرنا ونحن نتمنى ان تتوسع رقعة أصدقاء الشعب الفلسطيني في امريكا وخاصة في صفوف الاكاديميين والمثقفين والاعلامين والجامعيين وغيرهم من كافة شرائح المجتمع الأمريكي.
نحن شعب يبحث عن اصدقاء ويريد اصدقاء في سائر ارجاء العالم.
نحن لا نريد للشعوب في عالمنا ان تكون ضحية وفريسة للتضليل الاعلامي وتزوير الحقائق الذي نشهده في بعض المنابر الاعلامية في الغرب حيث ديماغوغيا التحريض والاساءة التي تستهدف شعبنا ونضاله المشروع.
كونوا سفراء للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة في كل مكان تتواجدون فيه ودافعوا عن هذه القضية لأنها قضيتنا جميعا انها قضية الفلسطينيين والعرب ولكنها ايضا قضية كافة احرار العالم بكافة انتمائهم الدينية والاثنية والثقافية.
وزع سيادته على الطلاب وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها ورسالتها واهدافها
اكد سيادته في كلمته باننا منحازون بشكل كلي لشعبنا الفلسطيني حيث ان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب فجمال فلسطين وبهائها وايقونتها الرائعة هي من خلال هذا التلاقي والتعايش والعيش المشترك لكافة مكونات نسجينا الوطني الفلسطيني.
فلنعمل معا وسويا من اجل نصرة الشعب الفلسطيني.
ولنعمل معا وسويا من اجل مكافحة الارهاب والتطرف والكراهية والعنف وتكريس ثقافة الانتماء الانساني والأخوة الانسانية بعيدا عن لغة التكفير والكراهية.
فلنتوحد خدمة للإنسانية، وخدمة للشعوب المقهورة والمظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا طلابيا أمريكيا من عدد من الجامعات الامريكية وعددهم 30 طالبا يقومون بدراسات بحثية عن القدس كما ان زيارتهم تحمل الطابع العلمي والاكاديمي وزيارة عدد من الجامعات الفلسطينية وذلك بهدف التعبير عن تضامنهم وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني وهم ينتمون الى منظمات حقوقية امريكية مؤازرة ومؤيدة لعدالة القضية الفلسطينية.
استقبلهم اولا في كنيسة القيامة وقد دخلوا الكنيسة وهم متشحون بالكوفية الفلسطينية معبرين عن محبتهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من سياسات الاحتلال الظالمة.
وبعد جولة في كنيسة القيامة تخللها بعض الشروحات والتوضيحات حول اهمية الكنيسة وتاريخها واهم المزارات الشريفة الواقعة فيها.
بعد ذلك توجهوا الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة قيمة من المطران التي رحب بزيارتهم باعتبارهم اصدقاء الشعب الفلسطيني ومدافعين حقيقين عن قضيته العادلة في الساحة الامريكية.
قال سيادته باننا نثمن مواقفكم وانسانيتكم وتضامنكم مع شعبنا في محنته.
انكم من خلال هذا التضامن انما تعبرون عن شيمكم واخلاقكم ومبادئكم الانسانية ودفاعكم عن حقوق الانسان.
ان شعبنا يُظلم في كل يوم وفي كل ساعة بفعل الاحتلال وممارساته ولكنه يُظلم ايضا بفعل الانحياز الغربي لإسرائيل والذي في كثير من الاحيان يبرر سياساتها وممارساتها بشكل يتناقض ويتنافى وقيم حقوق الانسان التي تنادي بها هذه الدول وتدعي انها تدافع عنها.
كيف يمكن لدول تقول انها ديمقراطية وتدافع عن حقوق الانسان وحتى عن حقوق الحيوان ولكنها في نفس الوقت منحازة لإسرائيل بشكل استفزازي وتبرر وتدافع عن سياساتها.
ان اولئك الذين يحولون القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي انما هم شركاء في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا.
اننا ندين السياسة الامريكية الرسمية الحكومية التي كانت دوما منحازة الى جانب الاحتلال، وقد كان هذا الانحياز سببا في كثير من الكوارث التي حلت بشعبنا الفلسطيني اضافة الى ما يحدث حاليا في منطقتنا العربية من تدمير وتخريب وارهاب وعنف يستهدف الابرياء كما يستهدف الحضارة والتاريخ والهوية الثقافية لبلداننا العربية.
من اين يأتي هذا السلاح الذي يدمر اوطاننا ويقتل ابنائنا ولماذا تحولت الساحة العربية الى حقل تجارب لكافة انواع الأسلحة التدميرية بكافة اشكالها والوانها.
هنالك غضب شعبي فلسطيني وعربي على السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وخاصة في فلسطين.
ولكننا نعرف ايضا ان هنالك اصدقاء لفلسطين في امريكا وهم يتبنون عدالة القضية الفلسطينية ويدافعون عنها بكل بسالة وثبات وهم لا يرضخون لأية ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت، فلهؤلاء نعبر عن احترامنا وتقديرنا ونحن نتمنى ان تتوسع رقعة أصدقاء الشعب الفلسطيني في امريكا وخاصة في صفوف الاكاديميين والمثقفين والاعلامين والجامعيين وغيرهم من كافة شرائح المجتمع الأمريكي.
نحن شعب يبحث عن اصدقاء ويريد اصدقاء في سائر ارجاء العالم.
نحن لا نريد للشعوب في عالمنا ان تكون ضحية وفريسة للتضليل الاعلامي وتزوير الحقائق الذي نشهده في بعض المنابر الاعلامية في الغرب حيث ديماغوغيا التحريض والاساءة التي تستهدف شعبنا ونضاله المشروع.
كونوا سفراء للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة في كل مكان تتواجدون فيه ودافعوا عن هذه القضية لأنها قضيتنا جميعا انها قضية الفلسطينيين والعرب ولكنها ايضا قضية كافة احرار العالم بكافة انتمائهم الدينية والاثنية والثقافية.
وزع سيادته على الطلاب وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها ورسالتها واهدافها
اكد سيادته في كلمته باننا منحازون بشكل كلي لشعبنا الفلسطيني حيث ان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب فجمال فلسطين وبهائها وايقونتها الرائعة هي من خلال هذا التلاقي والتعايش والعيش المشترك لكافة مكونات نسجينا الوطني الفلسطيني.
فلنعمل معا وسويا من اجل نصرة الشعب الفلسطيني.
ولنعمل معا وسويا من اجل مكافحة الارهاب والتطرف والكراهية والعنف وتكريس ثقافة الانتماء الانساني والأخوة الانسانية بعيدا عن لغة التكفير والكراهية.
فلنتوحد خدمة للإنسانية، وخدمة للشعوب المقهورة والمظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
