بالصور.. الغزي "الشندي" ينجح في صناعة سيارة مرسيدس"غزال" موديل 1927
غزة- خاص دنيا الوطن
ملامح السعادة بدت واضحة على وجه المواطن منير الشندي، بعد أن نجح في تصنيع سيارة طبق الأصل عن سيارة مرسيدس غزال يعود موديلها لعام 1927.
الفكرة في صناعة تلك السيارة ذات الموديل القديم، راودت الثلاثيني "أبو محمد" قبل ثلاثة عشر عاما، عندما كان يعمل في ورشة "تكساس" المتخصصة في تصليح السيارات الكلاسيكية القديمة بدولة الامارات العربية المتحدة.
ويقول الشندي في حديثه لـ"دنيا الوطن" إنه وعد نفسه بعد أن تحدى صاحب الشركة الاماراتية التي كان يعمل فيها بأن يمتلك نفس السيارة في يوم من الأيام بعد أن يعود لغزة، مما شكل له دافعًا ليصنع واحدة لنفسه من الصفر فى ورشته شرق مدينة غزة.
ويضيف لدنيا الوطن " أحببت هذه السيارة التي كان يمتلكها صاحب الورشة التي كنت أعمل عنده في دبي، فهو يمتلك سيارة مرسيدس غزال الأصلية، الأمر الذي دفعني إلى تحديه بإمتلاكي ذات السيارة في السنوات المقبلة وأن تكون من صنع يدي".
وأمضى الميكانيكي الشندي قرابة العامين وهو يعمل على تصنيع بعض أجراء السيارة، فيما استورد الأجزاء الأخرى من الولايات المتحدة الأمريكية ، ونجح في صناعة القطع الناقصة بشكل طبق الأصل عن القطع الأصلية للسيارة.
ويتابع " في بداية تصنيعي للسيارة الكثير من الأقارب والأصدقاء عارضوني وتهكمو على بأني سأضيع فلوسي على شيء خيالي ولن أنجح في تصنيعها، إلا أن إصراري لم يمنعي من مواصلة حلمي حتى تحقيقه".
ويؤكد الشندي أنه واصل الليل بالنهار من أجل تصنيع السيارة بشكل مطابق جداً لنفس سيارة غزال، وبعد أن بدأت تتضح ملامح السيارة نالت إعجاب الجميع.
ويتابع "الحاجة أم الاختراع، في أغلب الأيام لم أستيطع النوم وكنت أبقى بجانب السيارة حتى ساعات الفجر، فبعض القطع كانت تنجح في التركيب وأخرى كنت أعيد فكها وتركيبها من جديد".
وأوضح الميكانيكي أبو محمد أنه وبصناعته لتلك السيارة أراد أن يثبت للجميع أنه استطاع تحقيق حلمه وأن لا شىء مستحيل على الارداة القوية.
وأشار إلى أنه استخدم في سيارته مقاعد سيارة ميتسوبيشى كلاسيكية وكساها بالجلد الأبيض والأحمر، إلى جانب أنه وضع عليها محرك ميتسوبيشى بسعة 1600.
وينتظر الرجل صاحب البشرة القمحية السماح له بترخيص سيارته من الجهات الحكومية في قطاع غزة، مبيناً أن "تصميمها مثالي في كل شيء وستنجح في إختبار الفحص".
ويتمنى الشندي أن يتم تبني فكرته ودعم اختراعه من الجهات الرسمية للمساهمة في الحفاظ على تراث السيارات الكلاسيكية القديمة، فيما ويطمح أن ينجح في المشاركة بمعارض السيارات العالمية ويحصل على براءة اختراع.



ملامح السعادة بدت واضحة على وجه المواطن منير الشندي، بعد أن نجح في تصنيع سيارة طبق الأصل عن سيارة مرسيدس غزال يعود موديلها لعام 1927.
الفكرة في صناعة تلك السيارة ذات الموديل القديم، راودت الثلاثيني "أبو محمد" قبل ثلاثة عشر عاما، عندما كان يعمل في ورشة "تكساس" المتخصصة في تصليح السيارات الكلاسيكية القديمة بدولة الامارات العربية المتحدة.
ويقول الشندي في حديثه لـ"دنيا الوطن" إنه وعد نفسه بعد أن تحدى صاحب الشركة الاماراتية التي كان يعمل فيها بأن يمتلك نفس السيارة في يوم من الأيام بعد أن يعود لغزة، مما شكل له دافعًا ليصنع واحدة لنفسه من الصفر فى ورشته شرق مدينة غزة.
ويضيف لدنيا الوطن " أحببت هذه السيارة التي كان يمتلكها صاحب الورشة التي كنت أعمل عنده في دبي، فهو يمتلك سيارة مرسيدس غزال الأصلية، الأمر الذي دفعني إلى تحديه بإمتلاكي ذات السيارة في السنوات المقبلة وأن تكون من صنع يدي".
وأمضى الميكانيكي الشندي قرابة العامين وهو يعمل على تصنيع بعض أجراء السيارة، فيما استورد الأجزاء الأخرى من الولايات المتحدة الأمريكية ، ونجح في صناعة القطع الناقصة بشكل طبق الأصل عن القطع الأصلية للسيارة.
ويتابع " في بداية تصنيعي للسيارة الكثير من الأقارب والأصدقاء عارضوني وتهكمو على بأني سأضيع فلوسي على شيء خيالي ولن أنجح في تصنيعها، إلا أن إصراري لم يمنعي من مواصلة حلمي حتى تحقيقه".
ويؤكد الشندي أنه واصل الليل بالنهار من أجل تصنيع السيارة بشكل مطابق جداً لنفس سيارة غزال، وبعد أن بدأت تتضح ملامح السيارة نالت إعجاب الجميع.
ويتابع "الحاجة أم الاختراع، في أغلب الأيام لم أستيطع النوم وكنت أبقى بجانب السيارة حتى ساعات الفجر، فبعض القطع كانت تنجح في التركيب وأخرى كنت أعيد فكها وتركيبها من جديد".
وأوضح الميكانيكي أبو محمد أنه وبصناعته لتلك السيارة أراد أن يثبت للجميع أنه استطاع تحقيق حلمه وأن لا شىء مستحيل على الارداة القوية.
وأشار إلى أنه استخدم في سيارته مقاعد سيارة ميتسوبيشى كلاسيكية وكساها بالجلد الأبيض والأحمر، إلى جانب أنه وضع عليها محرك ميتسوبيشى بسعة 1600.
وينتظر الرجل صاحب البشرة القمحية السماح له بترخيص سيارته من الجهات الحكومية في قطاع غزة، مبيناً أن "تصميمها مثالي في كل شيء وستنجح في إختبار الفحص".
ويتمنى الشندي أن يتم تبني فكرته ودعم اختراعه من الجهات الرسمية للمساهمة في الحفاظ على تراث السيارات الكلاسيكية القديمة، فيما ويطمح أن ينجح في المشاركة بمعارض السيارات العالمية ويحصل على براءة اختراع.



