المطران عطاالله حنا في اتصال هاتفي مع غبطة بطريرك السريان الارثوذكس: "نتضامن مع كنائس سوريا في محنتها ومع كافة ابناء الشعب السوري الكريم".

رام الله - دنيا الوطن
اجرى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قبل قليل اتصالا هاتفيا مع غبطة البطريرك اغناطيوس افرام الثاني كريم بطريرك انطاكية للسريان الارثوذكس والذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة قبل عدة ايام وقد ادى هذا التفجير الانتحاري الى استشهاد ثلاثة شباب واصابة اخرين.
وقد عبر سيادة المطران عطاالله حنا عن استنكاره وشجبه لهذا الاستهداف ولهذه المحاولة الفاشلة لاغتيال غبطته والتي ادت الى سقوط عدد من الشهداء.
وقال سيادته باننا في الوقت الذي فيه نقول لك يا صاحب الغبطة "الحمدالله على سلامتك" فإننا نعزيك ونعزي اسر الشهداء الذي فقدوا ابنائهم بهذه الطريقة الهمجية حيث اقدم احد الانتحارين على تفجير نفسه امام القاعة التي تواجد فيها صاحب الغبطة.
ان ما حدث يندرج في اطار استهداف المسيحيين في هذا المشرق العربي والذين وبالرغم من كل احزانهم وآلامهم ومعاناتهم سيبقون متمسكين بانتمائهم لهذه الارض وتشبثهم بهويتهم الروحية والوطنية، وعبر سيادته عن تضامنه مع كافة الكنائس في سوريا التي تعرضت وما زالت تتعرض للاستهداف كما يتعرض كافة ابناء الشعب السوري بكافة انتماءاتهم الدينية.
اننا نتضامن مع اخوتنا المطارنة السورين المخطوفين كما ونتضامن مع كل المحزونين والمتألمين ونقول بان اجراس كنائسنا في فلسطين وفي سوريا وفي كافة ارجاء منطقتنا العربية ستبقى تصدح مرنمة ومنادية بقيم السلام والمحبة والاخوة بين الناس.
اننا نتضامن مع سوريا الجريحة ومع كافة السورين الذين هم اخوتنا في الانسانية واخوتنا في الانتماء الى هذا المشرق العربي الذي يراد تشويه صورته وطمس معالمه وتفكيكه وتجزئته وتدميره.
اننا من قلب فلسطين الجريحة نتضامن معكم ومع سوريا الحبيبة في محنتها.
اما غبطة بطريرك السريان الارثوذكس فقد شكر سيادة المطران عطاالله حنا على كلماته وتضامنه وعلى اتصاله الهاتفي المعبر والذي يعني بالنسبة الينا الشيء الكثير، وفقال غبطته باننا ندعو ابنائنا في سوريا الى الثبات والصمود بالرغم من كل الالام والاحزان كما ونحيي الشعب الفلسطيني وخاصة مدينة القدس سألين لهذا الشعب الابي ان تتحقق امنياته وتطلعاته الوطنية.
وقد تم التداول في هذا الاتصال الهاتفي حول قضايا الحضور المسيحي في فلسطين والمشرق العربي بشكل عام.