مفوضية رام الله والبيرة و " العلاقات العامة " تنظمان محاضرة لنزلاء دار الأمل للرعاية الاجتماعية

مفوضية رام الله والبيرة و " العلاقات العامة " تنظمان محاضرة لنزلاء دار الأمل للرعاية الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع مدير المؤسسة الأخ باسل أبو زايدة محاضرةً لنزلاء دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية، وكان عنوان المحاضرة:" أساليب حل المشكلات وعملية اتخاذ القرارات"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.

في بداية المحاضرة أكد غنّام على أهمية التعرف على أساليب حل المشكلات؛ لأنّ أيَّ واحدٍ منا قد يتعرض في حياته لمشاكل أو عقبات أو مواقف غير مرغوب فيها ويكون أساسها وجود سبب أو عدة أسباب معروفة أو غير معروفة تحتاج إلى مهارات وأساليب للتدرب عليها بهدف الوصول لحلّها، كما أنّ المشكلات تختلف من حيث تأثيرها أو حدّتها من شخص لآخر.

وتناول غنّام أهم أساليب حل المشكلات والتي تتمثل في الأسلوب العلمي الذي يُشخص المشكلة بتتبع ظروف أحداثها وأسبابها من أجل الوصول إلى الأسباب الحقيقية التي أدّت لظهور أعراض هذه المشكلة وتحديدها تحديداً دقيقاً، ويمكن حل المشكلات أيضاً من خلال أسلوب المحاولة والخطأ وهذه المهارة تتركز في إصدار حل واحد خلف الآخر إلى أن يتم حل المشكلة نهائياً. وهناك أيضاً أسلوب الخبرة والذي يتمثل في حل المشكلات عن طريق استخدام الخبرات السابقة والخبرات الشخصية المخزونة في الذاكرة وقريبة من المشكلة الحالية، كما أنّ حل المشكلات تحتاج أيضاً إلى أسلوب الدافعية والرغبة الصادقة لدى الفرد لحلّها.

ودعا غنّام الحضور إلى جمع المعلومات والبيانات التي قد تساعد في تفهم جوانب المشكلة وأبعادها من أجل تقريب وجهات النظر وفي نفس الوقت تساهم في حلّها.

كما تطرق غنّام أيضاً إلى مفهوم اتخاذ القرار باعتبار أنّ المشكلات في حقيقة الأمر ليست سوى مواقف تتطلب قرارات حول معالجات وحلول لهذه المشكلات؛ فكان لا بد من وجود عملية تفكير وتخطيط سليم والهدف من ذلك كله اختيار أفضل الحلول المتاحة أو البدائل الممكنة من أجل اتخاذ القرار الصائب فيه.

وختم غنّام محاضرته بدعوة الحضور إلى الابتعاد عن التردد في عملية اتخاذ القرارات وخصوصاً إذا كانت تتعلق بالجوانب الإيجابية في حياتنا، وأن نبتعد عن التشخيص الخاطئ لأي مشكلة قد تحدث لنا حتى نُقلل من الأخطاء المتكررة في صناعة اتخاذ القرارات، كما حث غنّام الحضور من نزلاء الدار على عملية مهمة في هذا الموضوع وهو تقييم البدائل أو الحلول الممكنة والتي استخدمناها في حل المشكلة أو مجموع المشكلات تقييماً صائباً؛ وبالتالي يتم تحديد معايير تتناسب واختيار البديل الأفضل لاتخاذ القرارات الصائبة.