مؤتمر هرتسيليا بنسخته الـ16 برعاية عربية :بدأها "عبدربه ونسيبة" وتوسطها "فياض" وانتهت بـ"مجدلاني"
رام الله - متابعة دنيا الوطن
تميز "هرتسيليا" المؤتمر الأمني الذي يعقد سنويًا لبحث السياسات الأمنية والدفاعية والعلاقات الخارجية لإسرائيل، بمشاركة كبيرة من سياسيين وأكاديميين عرب في نسخته الأخيرة، في دورته الـ 16 العام الجاري.
وبحسب تقرير نشرته الاناضول التركية :" المؤتمر الذي نظم بين 14و16 يونيو/حزيران الجاري، شهد مشاركة السفير الأردني في إسرائيل وليد عبيدات، والسفير المصري حازم خيرت، إضافة إلى الاقتصادي والأكاديمي الأردني رياض الخوري، والصحفي والمحلل الفلسطيني إلياس زنانيري، وسلمان الشيخ المدير السابق لمعهد بروكينجز في الدوحة، وعنان وهابي الأستاذ بجامعة حيفا، وأيمن عودة رئيس القائمة المشتركة بالكنيسيت الإسرائيلي، ويوسف زكانون الأستاذ بجامعة بيت لحم، وسامي سموحة الأستاذ بجامعة حيفا،وأحمد مجدلاني عضو تنفيذية م ت ف وآخرين" .
ورغم أن الدورات السابقة للمؤتمر شهدت مشاركة عربية تمثلت في رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، وولى العهد الأردني الأسبق الأمير حسن بن طلال، إلا أنها المرة الأولى التي يشهد فيها مؤتمر هرتسيليا الأمني الإسرائيلي مشاركة عربية واسعة، ما أثار علامات من الجدل والاستفهام في تطور العلاقة العربية الإسرائيلية رغم تجمدها على المستوى الفلسطيني الإسرائيلي.
كما شهد المؤتمر مشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون برسالة مسجلة، فيما حضر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسينجر، ونائب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والسفير الإسرائيلي السابق لمصر (2009-2001) اسحق ليفانون، والسفير رونالد لودر رئيس المؤتمر اليهوري العالمي، بجانب ساسة إسرائيليين سابقين وحاليين مثل الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، ورئيس الوزراء الحالي بينيامين نتنياهو، وميريام ناعور رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية، ورئيس الوزراء السابق إيهود باراك، وموشيه يعالون وزير الدفاع السابق.
وانطلق مؤتمر هرتسيليا الأمني الإسرائيلي عام 2000 حيث تأسس على يد عوزي أراد، مؤسس معهد السياسة والاستراتيجية IPS، الضابط السابق في جهاز الموساد الإسرائيلي الذي خدم فيه نحو عقدين من الزمن، وكان مستشارًا للسياسة الخارجية لبنيامين نتنياهو بين عامي 1997 و1999.
وشهدت الدورات السابقة للمؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات الدولية مثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
وقد أثارت مشاركة احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جدلاً واسعاً حيث شن نشطاء على التواصل الاجتماعي هجوما حادا على مجدلاني والسلطة الفلسطينية , امما الرئاسة الفلسطينية فقد اكدت ان مجدلاني شارك بتكليف من الرئيس أبو مازن في المؤتمر .
وفي بوست كتبه الاذاعي المعروف "فتحي برقاوي" قال فيه :"قامت الدنيا-كتاب سياسيون وقادة فصائل وفيسبكيون-على احمد مجدلاني لانه شارك بمؤتمر هرتزيليا.وقد سألت نفسي:لماذا مجدلاني دون غيره وهم كثر ممن شاركوا في المؤتمر من قبل؟"
اضاف الاذاعي المعروف :" فتحت ملف المؤتمر فوجدت ان د.سلام فياض ذهب اليه مرة لما كان رئيسا للوزراء،وياسر عبدربه لمرتين لما كان امين سر اللجنة التنفيذية،صائب عريقات عضو التنفيذية ومركزية فتح،واشرف العجرمي الوزير السابق.علما بأني لست مع كل هذه المشاركات" .




تميز "هرتسيليا" المؤتمر الأمني الذي يعقد سنويًا لبحث السياسات الأمنية والدفاعية والعلاقات الخارجية لإسرائيل، بمشاركة كبيرة من سياسيين وأكاديميين عرب في نسخته الأخيرة، في دورته الـ 16 العام الجاري.
وبحسب تقرير نشرته الاناضول التركية :" المؤتمر الذي نظم بين 14و16 يونيو/حزيران الجاري، شهد مشاركة السفير الأردني في إسرائيل وليد عبيدات، والسفير المصري حازم خيرت، إضافة إلى الاقتصادي والأكاديمي الأردني رياض الخوري، والصحفي والمحلل الفلسطيني إلياس زنانيري، وسلمان الشيخ المدير السابق لمعهد بروكينجز في الدوحة، وعنان وهابي الأستاذ بجامعة حيفا، وأيمن عودة رئيس القائمة المشتركة بالكنيسيت الإسرائيلي، ويوسف زكانون الأستاذ بجامعة بيت لحم، وسامي سموحة الأستاذ بجامعة حيفا،وأحمد مجدلاني عضو تنفيذية م ت ف وآخرين" .
ورغم أن الدورات السابقة للمؤتمر شهدت مشاركة عربية تمثلت في رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، وولى العهد الأردني الأسبق الأمير حسن بن طلال، إلا أنها المرة الأولى التي يشهد فيها مؤتمر هرتسيليا الأمني الإسرائيلي مشاركة عربية واسعة، ما أثار علامات من الجدل والاستفهام في تطور العلاقة العربية الإسرائيلية رغم تجمدها على المستوى الفلسطيني الإسرائيلي.
كما شهد المؤتمر مشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون برسالة مسجلة، فيما حضر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسينجر، ونائب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والسفير الإسرائيلي السابق لمصر (2009-2001) اسحق ليفانون، والسفير رونالد لودر رئيس المؤتمر اليهوري العالمي، بجانب ساسة إسرائيليين سابقين وحاليين مثل الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، ورئيس الوزراء الحالي بينيامين نتنياهو، وميريام ناعور رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية، ورئيس الوزراء السابق إيهود باراك، وموشيه يعالون وزير الدفاع السابق.
وانطلق مؤتمر هرتسيليا الأمني الإسرائيلي عام 2000 حيث تأسس على يد عوزي أراد، مؤسس معهد السياسة والاستراتيجية IPS، الضابط السابق في جهاز الموساد الإسرائيلي الذي خدم فيه نحو عقدين من الزمن، وكان مستشارًا للسياسة الخارجية لبنيامين نتنياهو بين عامي 1997 و1999.
وشهدت الدورات السابقة للمؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات الدولية مثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
وقد أثارت مشاركة احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جدلاً واسعاً حيث شن نشطاء على التواصل الاجتماعي هجوما حادا على مجدلاني والسلطة الفلسطينية , امما الرئاسة الفلسطينية فقد اكدت ان مجدلاني شارك بتكليف من الرئيس أبو مازن في المؤتمر .
وفي بوست كتبه الاذاعي المعروف "فتحي برقاوي" قال فيه :"قامت الدنيا-كتاب سياسيون وقادة فصائل وفيسبكيون-على احمد مجدلاني لانه شارك بمؤتمر هرتزيليا.وقد سألت نفسي:لماذا مجدلاني دون غيره وهم كثر ممن شاركوا في المؤتمر من قبل؟"
اضاف الاذاعي المعروف :" فتحت ملف المؤتمر فوجدت ان د.سلام فياض ذهب اليه مرة لما كان رئيسا للوزراء،وياسر عبدربه لمرتين لما كان امين سر اللجنة التنفيذية،صائب عريقات عضو التنفيذية ومركزية فتح،واشرف العجرمي الوزير السابق.علما بأني لست مع كل هذه المشاركات" .
وعند التوجه الى الموقع الرسمي للمؤتمر على الانترنت والبحث عن المؤتمرات السابقة تجد صورة رئيس الوزراء الاسبق الدكتور سلام فياض في نسخة المؤتمر 2011 كأهم الشخصيات الوافدة على المؤتمر , ومن ضمن الشخصيات الرئيسية كما يصنفها الموقع نتنياهو - هيلاري كلينتون - نتنياهو - بان كي مون بيريس - وعدد آخر .
وشنّ نشطاء هجوما على اي مشاركة فلسطينية في المؤتمرات التطبيعية الاسرائيلية وعلى الرغم من نشر مجدلاني لكلمته في المؤتمر الا ان ذلك لم يمنع النشطاء من الهجوم عليه واتهامه بالتطبيع .
اللافت للنظر في هذا المؤتمر هو مشاركة الجيش السوري الحر عبر ممثل له في المؤتمر وهو الأمر الذي لم تتركه وسائل الاعلام السورية الموالية لبشار الاسد وشنّت هجوما لاذعا على ما يُسمى الجيش السوري الحر معتبرة انه ظاهرة منتهية ولا تمثل الشعب السوري .




