هاشتاج #أحبك_في_الله يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت بسرعة الضوء، وبمشاركات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المنوعة لتتعدى التوقعات وتصل إلى أكثر من مليون مشاركة مختلفة.
تلك الفكرة التي بادرت الأستاذ "محمد مشتهى" وهو مشرف تمريض في مستشفى الدرة للأطفال ومحاضر جامعي في قسم التمريض بجامعة الإسراء ونقابي وكاتب وشاعر والتي ما لبث أن أطلقها لتجد ترحاباً كبيراً ومساندة واسعة.
يقول " مشتهى" عند سؤاله عن سبب انتشار الحملة بسرعة البرق، أجاب بكلمات قليلة وواضحة "ببساطة لأنها دعوة صادقة" ولولا توفيق الله عز وجل ومساندة أعضاء الحملة في هذا الشهر الفضيل، لما وجدت هذه الحملة ترحاباً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ولما تخطّت حدود غزة.
ويواصل " مشتهى " حديثة عن السبب الذي دفعه لإطلاق الحملة معتبراً أنها مبادرة شبابية انطلقت في يوم الرابع عشر من يونيو 2016الموافق التاسع من رمضان وهو ذكرى أليمة في وجدان وواقع الشعب الفلسطيني، تطمح إلى تعزيز مفهوم الحب في الله وطرق الوصول إليه من خلال نشر أدواته ووسائل هذا الحب بطريقة متدرجة وبسيطة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ،وتشجيع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن المفاهيم المتعلقة بالحب في الله بالإضافة لتفجير طاقة الشباب وتوجيهها نحو الحب في الله وإرسال رسالة للشباب بأنه من الممكن تجنيد وتطويع مواقع التواصل لأهداف سامية ونبيلة، مؤكداً على ضرورة تحفيز رواد مواقع التواصل الاجتماعي على إصلاح ذات البين وتقديم المشورة إليهم.
وفي ختام حديثة وجه" مشتهى" شكره العميق الى كل من ساهم في نشر هذه الفكرة ودعمها من أصدقاء وكوارد تعليمية وإعلامية ونخب من المجتمع الفلسطيني والعربي ـ متمنياً أن يكون هاشتاج #أحبك_في_الله شعار للعمل به لزيادة أواصر المحبة وتعزيزها.
ويتطلع القائمين على هذه الحملة إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونشر هاشتاج الحملة الرمضانية، كذلك تشجيع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للانضمام للحملة التي تستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
هذا وقد بلغ عدد متابعي " الهاشتاج" إلى أكثر من مليون متفاعل، فمنذ خمسة أيام وهو يسير بهدوء في أزقة الفيسبوك، يردده الكثيرين ويتبنّاه الصغير والكبير والرجل والمرأة، طبقات متعدّدة من المجتمعات، تخطّى حدود غزة بدون تأشيرة أو تنسيق مالي، يتقبلّه روّاد مواقع التواصل بكل سهولة ويسر، ينضم له كل دقيقة آلاف المشاركين
يشار إلى أن الحملة ضمّت أعضاء لها وناطقين باسمها وممثلين ومستشارين قانونيين ومدققين لغويين في كافة المناطق في فلسطين وصولاً إلى العديد من الدول العربية والأجنبية
انطلقت بسرعة الضوء، وبمشاركات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المنوعة لتتعدى التوقعات وتصل إلى أكثر من مليون مشاركة مختلفة.
تلك الفكرة التي بادرت الأستاذ "محمد مشتهى" وهو مشرف تمريض في مستشفى الدرة للأطفال ومحاضر جامعي في قسم التمريض بجامعة الإسراء ونقابي وكاتب وشاعر والتي ما لبث أن أطلقها لتجد ترحاباً كبيراً ومساندة واسعة.
يقول " مشتهى" عند سؤاله عن سبب انتشار الحملة بسرعة البرق، أجاب بكلمات قليلة وواضحة "ببساطة لأنها دعوة صادقة" ولولا توفيق الله عز وجل ومساندة أعضاء الحملة في هذا الشهر الفضيل، لما وجدت هذه الحملة ترحاباً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ولما تخطّت حدود غزة.
ويواصل " مشتهى " حديثة عن السبب الذي دفعه لإطلاق الحملة معتبراً أنها مبادرة شبابية انطلقت في يوم الرابع عشر من يونيو 2016الموافق التاسع من رمضان وهو ذكرى أليمة في وجدان وواقع الشعب الفلسطيني، تطمح إلى تعزيز مفهوم الحب في الله وطرق الوصول إليه من خلال نشر أدواته ووسائل هذا الحب بطريقة متدرجة وبسيطة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ،وتشجيع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن المفاهيم المتعلقة بالحب في الله بالإضافة لتفجير طاقة الشباب وتوجيهها نحو الحب في الله وإرسال رسالة للشباب بأنه من الممكن تجنيد وتطويع مواقع التواصل لأهداف سامية ونبيلة، مؤكداً على ضرورة تحفيز رواد مواقع التواصل الاجتماعي على إصلاح ذات البين وتقديم المشورة إليهم.
وفي ختام حديثة وجه" مشتهى" شكره العميق الى كل من ساهم في نشر هذه الفكرة ودعمها من أصدقاء وكوارد تعليمية وإعلامية ونخب من المجتمع الفلسطيني والعربي ـ متمنياً أن يكون هاشتاج #أحبك_في_الله شعار للعمل به لزيادة أواصر المحبة وتعزيزها.
ويتطلع القائمين على هذه الحملة إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونشر هاشتاج الحملة الرمضانية، كذلك تشجيع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للانضمام للحملة التي تستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
هذا وقد بلغ عدد متابعي " الهاشتاج" إلى أكثر من مليون متفاعل، فمنذ خمسة أيام وهو يسير بهدوء في أزقة الفيسبوك، يردده الكثيرين ويتبنّاه الصغير والكبير والرجل والمرأة، طبقات متعدّدة من المجتمعات، تخطّى حدود غزة بدون تأشيرة أو تنسيق مالي، يتقبلّه روّاد مواقع التواصل بكل سهولة ويسر، ينضم له كل دقيقة آلاف المشاركين
يشار إلى أن الحملة ضمّت أعضاء لها وناطقين باسمها وممثلين ومستشارين قانونيين ومدققين لغويين في كافة المناطق في فلسطين وصولاً إلى العديد من الدول العربية والأجنبية
