فيصل في حفلِ تأبين الشهيد الرفيق كامل صالح: اصرار الانروا على الاجراءات الاحادية المرفوضة تنكراً لمصالح اللاجئين

رام الله - دنيا الوطن

أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا تأبينياً للشهيد الرفيق كامل صالح في بلدة برلياس، حضره عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر ومناضلي الجبهة الديمقراطية ومشايخ منطقة البقاع ومطارنة واباء وممثلين
عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية ومخاتير ورؤساء بلديات وفعاليات اجتماعية، ثقافية، اقتصادية واعلامية، وعن الاندية الرياضية والجمعيات الكشفية، وحشد من ابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني..

وقد تحدث في المهرجان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل الذي اشاد بدور المناضل كامل صالح في الدفاع عن حق العودة وحقوق اللاجئين ووحدة ومكانة الشعب الفلسطيني.

فيصل اعتبر ان اصرار الانروا على الاجراءات الاحادية الجانب المرفوضة تعبتر تنكرا للشراكة ومصالح اللاجئين الفلسطينيين وان رد المدير على المذكرة التي تقدمت بها القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان جاء سلبيا ولايلبي المطالب الفلسطينية المحقة حيث لم يوفر الحلول لمعالجة الملفات العالقة بشكل ملموس
خاصة لجهة تأمين الامول لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد وخطة الطوارئ وصرف بدلات الايجار لابنائه ولللاجئين الفلسطينيين من سوريا، وتأمين نظام استشفاء كامل لمجموع اللاجئين ومضاعفة حجم المستفيدين من برنامج الشؤون الاجتماعية والمحافظة على خدمات اللاجئين المجنسين المقيمين في لبنان وحالات العسر الشديد.

ودعا الى تدخل لبناني داعم عملا بالمبادرة المشكورة للواء عباس ابراهيم الداعمة للمطالب الفلسطينية، والى دور مساند للسيدة سيغرت كاخ ممثلة الامين العام للامم المتحدة لدفع المدير العام والمفوض العام للاستجابة للمطالب الفلسطينية الواردة في المذكرة الفلسطينية الموحدة.

ودعا فيصل الى وضع استراتيجية وخطة عمل فلسطينية موحدة وصياغة التحركات الجماهيرية الفاعلة على قاعدة الموقف الفلسطيني الموحد للتصدي لكافة التقليصات، كما طالب الدولة اللبنانية باقرار الحقوق الانسانية للاجئين في لبنان وفي مقدمتها حق العمل في جميع المهن وحق التملك وتنظيم الاحوال الشخصية وتأمين حياة كريمة للاجئين في ظل تعليق خدمات الانروا الى حين العودة الى ديارهم.

وادان فيصل انتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية للامم المتحدة واعتبر ذلك وصمة عار في جبين هذه المنظمة والدول التي انتخبتها وخنجر في صدر العدالة الدولية والانقلاب على الشرعية الدولية والقانون الدولي، خاصة وان اسرائيل
تمثل قمة الارهاب الدولي ويجب محاسبتها على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ووضعها امام العدالة الدولية..

ختم فيصل داعيا لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وبناء استراتيجية موحدة، واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية على قاعدة التمثيل النسبي وبناء قيادات ميدانية موحدة للانتفاضة والمقاومة لانهاء الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران وحق العودة للاجئين عملا بالقرار 194..

التعليقات