بعد الإعلان الفلسطيني الرسمي: حماس تصف مخطط ترسيم الحدود البحرية بالعبث ولا يتعدى حبر على ورق .. ومصر تنفي
خاص دنيا الوطن - تسنيم الزيان
تواترت الأنباء في اليومين الماضيين عن نية السلطة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية ترسيم الحدود البحرية التي تفصل الجانبين بشكل خاص البحر الأبيض المتوسط الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المصرية.
تواترت الأنباء في اليومين الماضيين عن نية السلطة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية ترسيم الحدود البحرية التي تفصل الجانبين بشكل خاص البحر الأبيض المتوسط الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المصرية.
من جهته قال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان إن قضية ترسيم الحدود البحرية مع مصر غير مجدية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في المرحلة الراهنة ويمكن انجاز الأمر بعد التحرير الكامل.
وأضاف رضوان في حديث خاص لـدنيا الوطن":" المطلوب قبل أن نتحدث عن ترسيم حدود ان لا نتحدث عن شئ في الفضاء هكذا ،حيث يجب تحرير فلسطين من الاحتلال وبالتالي اذا ما حررت فحدودها ارضه وبحرها وبرها معروف وعلاقاتنا بالجوار العربي هي الاخوة والمصير المشترك".
وتقع الحدود البحرية بين مصر وفلسطين في البحر المتوسط شمال شبه جزيرة سيناء المصرية (شمال شرق)، وقطاع غزة الفلسطيني (المنطقة الجنوبية من الساحل الفلسطيني على البحر المتوسط).
في الأثناء دعا النائب في المجلس التشريعي القيادي بحركة حماس يحيي موسى السلطة الفلسطينية إلى ضرورة أن تعي وتعرف حجمها الطبيعي وأن تتعامل وفق هذا الحجم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع موسى متسائلا : " هل سلطة رام الله تحكم على الحدود لكي تقوم بترسيمها مثلا حدودها مع الاردن هل يمكن أن تحكم وتقوم بترسيمها وهي تقع تحت الاحتلال".
وأضاف: " ما يحكم الحدود بين غزة ومصر تحكمها اتفاقيات كامب ديفيد لانه حتى الان ذلك الوضع لم يتغير ، غزة تحت الاحتلال لذلك من الذي يحكم الحدود هو الاحتلال ، اما ان نتحدث عن ترسيم حدود فاننا نتحدث عن اوهام في الحقيقة".
ولفت في قضية ان فلسطين تحمل صفة دولة عضو مراقب ويمكنها بذلك ان تعرف حدودها قائلا: " هذا الأمر مجرد حبر على ورق لا معنى له ولا قيمة، معتبراً أن ما يجري هو اشغال للناس فقط وشدد على أن الواقع مرير والارض الفلسطينية تحتاج الى سواعد تحررها وبرنامج وقيادة مستعدة للتحرير وتتحمل القادم
متمما: " أما ما يجري بموضوع ترسيم الحدود فهي عملية عبثية يديرها ابو مازن باستمرار تحت ظلال الاحتلال".
وكان سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور قد أكد فى تصريحات صحفية أنه عقب تغيير وضع فلسطين واكتسابها صفة دولة مراقب بدأت تتعامل مع إلتزامتها وحقوقها، مشيرا إلى أنها تأتى ضمن الحقوق والالتزامات التى تقوم بها الدول التى تمتلك حدود بحرية، وتحديدها للمنطقة الاقتصادية الكاملة وهو ما يكون بعمق 200 ميل وهو ما تسعى لها فلسطين عبر تحديد المنطقة الخاصة بها بفلسطين وكانت البداية مع مصر، مؤكدا أن وزير الخارجية سامح شكرى بدأ التطرق لترسيم الحدود البحرية مع نظيره الفلسطينى.
في السياق ذاته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبوزيد، مساء أمس الأحد، إن ما أثير في وسائل إعلام محلية وغربية، عن مفاوضات تجريها القاهرة مع السلطة الفلسطينية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين "عار عن الصحة".
