المرجع الصرخي يؤكد: لا وجود للطائفية في زمن الخلافة الراشدة وأن الشيعة كانوا يلجأون للحكومات السنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد المرجع العراقي الصرخي أن ما وقع من أخطاء وتجاوزات في زمن الخلافة الراشدة "فإنها شملت وعمت ووقعت على الجميع وأنها ترجع الى اجراءات الحاكم لتثبيت السلطة والدولة وفق تشخيصه للمصلحة التي يصيب ويخطأ فيها ولم تكن بدافع طائفي كما يصوره أئمة الضلالة المرتزقة المستأكلون وأتباعهم الجهلة الناعقون فلا وجود للدوافع الطائفية في تلك الفترة وإنما استحدثت الطائفية وأُصلّ لها وأخذت طابعها القانوني الرسمي من قبل الامويين لتثبيت دولتهم وأركان حكمهم وسلطتهم فصارت الطائفية تدميرية ضرورة سياسية سلطوية لتثبيت الحاكم والإبقاء على دولته والسكوت على انحرافه وظلمه يومنا الحاضر وفسروا الاحداث السابقة على أساس ما ابتدعوه من طائفية ضالة قاتلة تدميرية"
وبيّن المرجع في محاضرته الثالثة من بحث "السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد" أن الساسة ومن يرتبط بهم من المدلسين والمفترين حرفوا الحقائق والوقائع وأعطوها بعداً طائفياً سياسياً"
وقال "الشيعي أبو يعقوب يوسف والشيعي أبو الحسن علي أبناء الشيعة الإمامية هربا من الشيعة الزيدية، هربا من الدولة الزيدية، هربا من مملكة الزيدية الى دولة السنة الى دولة العباسيين الى سامراء، هربا بانفسهما بعوائلهما، خافا حتى على العائلة، خشيا على الأطفال والنساء من الزيدية فالتجئوا الى العباسيين الى سامراء الى الإمام العسكري (عليه السلام).
وأشار "شيعي إمامي يهرب من دولة الزيدية هو والعيال والأطفال لا يأمن على نفسه ولا على نساءه ولا على عرضه ولا على أطفاله يهرب من دولة شيعية وزيدية الى دولة سنية عباسية"
ولفت "كلما رجعنا في الزمان أكثر وأكثر فأننا نجد أن الصراع الطائفي لا حقيقة له بل هي قضية مفتعلة من مبتكرات وأفاعيل الحكام والسلطات الفاسدة بدءاً من العصر الأموي مروراً بالعباسي والى يومنا الحاضر"
ونبّه "إنَّ الواقع يختلف عن السياسة وأقوال وأفعال أهل السياسة والتابعين لهم وتَدْليساتِهم وأكاذيبِهم وافتراءاتِهم، فالواقع كما تشير إليه الرواية ــ التي رواها ابن بابويه عن المفسر الاسترآبادي الخطيب ــ في أنّ الشيعة الإمامية يهربون من بطش الشيعة الزيدية ويلتجئون الى الأمان النسبي قرب الإمام العسكري (عليه السلام) الذي يعيش تحت سلطة الخلافة العباسية السنّية" مضيفاً "ونفس الحقيقة نجدها في هروبِ الشيعة الإمامية من بطش الشيعة الفاطمية في مصر والمغرب العربي وهروبِهم الى الشام حيث الأمان النسبي في ظل الحكومات السنية في الشام"
وذمَ من يقلدون ويتبعون علماء السوء الذين يحرفون التاريخ والحقائق، والذين يوالون "قوات الاحتلال، وقوات الفساد، وقوات الاستعمار، وقوات التخريب، وقوات مصادرة الحريات ومصادرة الدين ومصادرة الأموال ومصادرة الحقوق ومصادرة حياة الناس واستقرار الناس وبلدان الناس، وقوات الفساد والإفساد، وقوات تسليط الفاسدين، وقوات سرقة الاموال والثروات، وقوات تهديم الأخلاق وإشاعة الاباحيات والقبائح والفساد " واصفا مثل هذا الفقيه بالـ"فاسق وفي قمة الفسق والفساد وإمام فساد وإمام ضلالة وإمام قائد الى النار"
أكد المرجع العراقي الصرخي أن ما وقع من أخطاء وتجاوزات في زمن الخلافة الراشدة "فإنها شملت وعمت ووقعت على الجميع وأنها ترجع الى اجراءات الحاكم لتثبيت السلطة والدولة وفق تشخيصه للمصلحة التي يصيب ويخطأ فيها ولم تكن بدافع طائفي كما يصوره أئمة الضلالة المرتزقة المستأكلون وأتباعهم الجهلة الناعقون فلا وجود للدوافع الطائفية في تلك الفترة وإنما استحدثت الطائفية وأُصلّ لها وأخذت طابعها القانوني الرسمي من قبل الامويين لتثبيت دولتهم وأركان حكمهم وسلطتهم فصارت الطائفية تدميرية ضرورة سياسية سلطوية لتثبيت الحاكم والإبقاء على دولته والسكوت على انحرافه وظلمه يومنا الحاضر وفسروا الاحداث السابقة على أساس ما ابتدعوه من طائفية ضالة قاتلة تدميرية"
وبيّن المرجع في محاضرته الثالثة من بحث "السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد" أن الساسة ومن يرتبط بهم من المدلسين والمفترين حرفوا الحقائق والوقائع وأعطوها بعداً طائفياً سياسياً"
وقال "الشيعي أبو يعقوب يوسف والشيعي أبو الحسن علي أبناء الشيعة الإمامية هربا من الشيعة الزيدية، هربا من الدولة الزيدية، هربا من مملكة الزيدية الى دولة السنة الى دولة العباسيين الى سامراء، هربا بانفسهما بعوائلهما، خافا حتى على العائلة، خشيا على الأطفال والنساء من الزيدية فالتجئوا الى العباسيين الى سامراء الى الإمام العسكري (عليه السلام).
وأشار "شيعي إمامي يهرب من دولة الزيدية هو والعيال والأطفال لا يأمن على نفسه ولا على نساءه ولا على عرضه ولا على أطفاله يهرب من دولة شيعية وزيدية الى دولة سنية عباسية"
ولفت "كلما رجعنا في الزمان أكثر وأكثر فأننا نجد أن الصراع الطائفي لا حقيقة له بل هي قضية مفتعلة من مبتكرات وأفاعيل الحكام والسلطات الفاسدة بدءاً من العصر الأموي مروراً بالعباسي والى يومنا الحاضر"
ونبّه "إنَّ الواقع يختلف عن السياسة وأقوال وأفعال أهل السياسة والتابعين لهم وتَدْليساتِهم وأكاذيبِهم وافتراءاتِهم، فالواقع كما تشير إليه الرواية ــ التي رواها ابن بابويه عن المفسر الاسترآبادي الخطيب ــ في أنّ الشيعة الإمامية يهربون من بطش الشيعة الزيدية ويلتجئون الى الأمان النسبي قرب الإمام العسكري (عليه السلام) الذي يعيش تحت سلطة الخلافة العباسية السنّية" مضيفاً "ونفس الحقيقة نجدها في هروبِ الشيعة الإمامية من بطش الشيعة الفاطمية في مصر والمغرب العربي وهروبِهم الى الشام حيث الأمان النسبي في ظل الحكومات السنية في الشام"
وذمَ من يقلدون ويتبعون علماء السوء الذين يحرفون التاريخ والحقائق، والذين يوالون "قوات الاحتلال، وقوات الفساد، وقوات الاستعمار، وقوات التخريب، وقوات مصادرة الحريات ومصادرة الدين ومصادرة الأموال ومصادرة الحقوق ومصادرة حياة الناس واستقرار الناس وبلدان الناس، وقوات الفساد والإفساد، وقوات تسليط الفاسدين، وقوات سرقة الاموال والثروات، وقوات تهديم الأخلاق وإشاعة الاباحيات والقبائح والفساد " واصفا مثل هذا الفقيه بالـ"فاسق وفي قمة الفسق والفساد وإمام فساد وإمام ضلالة وإمام قائد الى النار"

التعليقات