الدكتور علي فياض... الموافقة على قانون إنتخابي نسبي يحمي التعددية اللبنانية
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض مشاركتنا في معركة سوريا إنما هي دفاع عن جميع اللبنانيين والأرض والوطن، وهي أيضاً دفاع عن العرض والمبدأ والعقيدة في وجه من يسعى لإبادتنا، لذلك كان من الواجب أن نقاتل حيث نقاتل، وإلا لكان هذا القتال عند مداخل قرانا وعتبات بيوتنا.
كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد حسن علي ترمس في حسينية بلدة طلوسة في جنوب لبنان
ورأى النائب فياض في انتقاد البعض في لبنان لدور حزب الله في سوريا، وذهابهم بعيداً في تهجماتهم لحد استحضار كل أشكال التصعيد في المواقف السياسية، والتي غالباً ما تكون في إطار مقاربات مضلّلة، إنما هي محاولة يظن البعض أنها بمثابة الطريق لإعادة ترميم الزعامة المهتزّة، وشدّ عصب الجماعة السياسية المفككة، معتبراً أن اللجوء إلى هذه الأساليب من التصعيد والتشدد والمغالاة والمبالغة والاستفزاز إنما هو ناتج عن الدرس الذي تلقوه من خيباتهم في الانتخابات البلدية، أو من محاولتهم لتقويم أزمة علاقاتهم بقواعدهم الشعبية.
ولفت النائب فياض إلى أن ما تحتاجه الساحة اللبنانية في ظل أزماتنا المتراكمة هو ليس التعبوية الرخيصة، ولا تعويم خطاب الخصوصيات المذهبية، أو شحن النفوس وإثارة العصبيات وتضليل الرأي العام، بل إن ما تحتاجه هو أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم بشجاعة، وأن يصارح هؤلاء الرأي العام بالأخطاء الكبرى التي ارتكبت كمسارات وخيارات وأداء، بالإضافة إلى تهدئة النفوس ومعالجة التصدعات بين اللبنانيين، والتفكير بالكيفية التي نحمي فيها الوحدة الوطنية، وكيف نكون إيجابيين وأصحاب مواقف بناءة ووطنية،
مضيفاً أن على هؤلاء الموافقة على قانون إنتخابي نسبي يحمي التعددية اللبنانية من التشظي والتفسّخ، ويوفّر صحة وعدالة التمثيل، ويفتح الطريق أمام انفراجات سياسية، معتبراً أن اللجوء في مقابل ذلك إلى خطاب التصعيد والتشدد إنما هو إمعان في نهج الأخطاء ذاتها، ومراكمة إضافية على ركام الخيبات المتتالية.
محمد درويش - أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض مشاركتنا في معركة سوريا إنما هي دفاع عن جميع اللبنانيين والأرض والوطن، وهي أيضاً دفاع عن العرض والمبدأ والعقيدة في وجه من يسعى لإبادتنا، لذلك كان من الواجب أن نقاتل حيث نقاتل، وإلا لكان هذا القتال عند مداخل قرانا وعتبات بيوتنا.
كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد حسن علي ترمس في حسينية بلدة طلوسة في جنوب لبنان
ورأى النائب فياض في انتقاد البعض في لبنان لدور حزب الله في سوريا، وذهابهم بعيداً في تهجماتهم لحد استحضار كل أشكال التصعيد في المواقف السياسية، والتي غالباً ما تكون في إطار مقاربات مضلّلة، إنما هي محاولة يظن البعض أنها بمثابة الطريق لإعادة ترميم الزعامة المهتزّة، وشدّ عصب الجماعة السياسية المفككة، معتبراً أن اللجوء إلى هذه الأساليب من التصعيد والتشدد والمغالاة والمبالغة والاستفزاز إنما هو ناتج عن الدرس الذي تلقوه من خيباتهم في الانتخابات البلدية، أو من محاولتهم لتقويم أزمة علاقاتهم بقواعدهم الشعبية.
ولفت النائب فياض إلى أن ما تحتاجه الساحة اللبنانية في ظل أزماتنا المتراكمة هو ليس التعبوية الرخيصة، ولا تعويم خطاب الخصوصيات المذهبية، أو شحن النفوس وإثارة العصبيات وتضليل الرأي العام، بل إن ما تحتاجه هو أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم بشجاعة، وأن يصارح هؤلاء الرأي العام بالأخطاء الكبرى التي ارتكبت كمسارات وخيارات وأداء، بالإضافة إلى تهدئة النفوس ومعالجة التصدعات بين اللبنانيين، والتفكير بالكيفية التي نحمي فيها الوحدة الوطنية، وكيف نكون إيجابيين وأصحاب مواقف بناءة ووطنية،
مضيفاً أن على هؤلاء الموافقة على قانون إنتخابي نسبي يحمي التعددية اللبنانية من التشظي والتفسّخ، ويوفّر صحة وعدالة التمثيل، ويفتح الطريق أمام انفراجات سياسية، معتبراً أن اللجوء في مقابل ذلك إلى خطاب التصعيد والتشدد إنما هو إمعان في نهج الأخطاء ذاتها، ومراكمة إضافية على ركام الخيبات المتتالية.

التعليقات