بالفيديو .. "سهل البطوف" : بين الاهمال الفلسطيني ومحاولات "الاغراء" الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
اعداد وتصوير: ثائر أبو الفيلات
في ظل تصاعد الأطماع الاسرائيلية بالسيطرة على سهل البطوف يسعى اتحاد مدن جودة البيئة الوقوف أمامها من خلال اقامة مهرجان زراعي يوطد العلاقة بين المواطن والأرض حتى لا يخضع الأول للاغراءات الاسرائيلية ببيع الأرض، وحتى تبقى مصدر دخل للسكان الفلسطينيين.
من جهته بين حسين طلبة مدير عام اتحاد مدن جودة البيئة_ حوض البطوف أن السهل مساحته حوالي (50 ألف دونم) يشقه مشروع المياه القطري.
وأضاف طلبة "نحن منذ 20 عاما نحاول ايصال المياه للسهل، لأنه بدون الماء لا توجد حياة، وللأسف لا يوجد في المنطقة عدل بيئي واجتماعي، فمشروع المياه الذي يسحب المياه من بحيرة طبرية لصحراء النقب يخترق سهل البطوف دون ان يحصل المزارعين على اي تخصيص للمياه".
واستطرد طلبة "لدينا مبادرة منذ 20 عاما لإقامة احواض للري واقامة مشروع زراعي وهذا المشروع تم منعه وافشاله ، مشيرا بقوله أنهم يقوموا بتشجيع السلطات المحلية والنواب العرب في الكنيست ليضغطوا في هذا الاتجاه لإيجاد ميزانيه والقيام بتخطيط لمشروع من اجل مد خطوط مياه لري البطوف"
بدورها قالت هنادي هجرس مديرة المشاريع البيئية في اتحاد مدن جودة البيئة حوض البطوف أن المهرجان بتنظيم اتحاد مدن جودة البيئة مبينة أن فكرة المهرجان بدأت قبل سنتين من خلال عمل مشروع زراعي مع مزارعين في سهل البطوف.
وأوضحت هجرس "عملنا مسح اولي لاحتياجات المزارعين فتبين أن كثير المزارعين يعانون من مشكلة عدم القدرة على تسويق المنتجات وبقائها موجودة بالحقل، وكانت الفكرة من المسح عمل عدة فعاليات ونشاطات حتى يعود المواطن لأرضه".
وأكدت هجرس على ضرورة استثمار الأرض من الشباب، موضحة " من لم يجد فرصة للعمل ، فبهذه الأرض امكانية كبيرة للعمل، وفرص لمبادرات زراعية قد تكون سببا بتوفير أماكن عمل مناسبة جدا لعدد كبير من الشباب".
أما محمود ابو جازة مدير مركز محمود درويش بعرابة والمدير الفني للمهرجان فقال :"المزارعين حاليا يبتعدوا عن الارض لأن الفلاحين أصابهم الاحباط واليأس، والناس بشكل عام ابعدوا عن الارض".
وذكر أبو جازة أن "احد اهم اهدافنا الرئيسية من اقامة المهرجان في سهل البطوف هو التواصل بين الشباب مع الارض، والحفاظ على الارض".
ودعا أبو جازة لوحدة الناس ووضع خطة للحفاظ على سهل البطوف حتى لا تباع وتكون مصدر رزق لكثير العائلات الفلسطينية.
وبين أبو جازة "لقد تأخرنا كثيرا في اقامة هذا المهرجان والمحافظة على الأرض، فهناك مساحة واسعة قد بيعت من سهل البطوف، والان نسعى بجهود كبيرة حتى نمنع عمليات البيع، فإسرائيل تحاول اغراء اصحاب الاراضي بمبالغ طائلة حتى تشتريها منهم".
وأكد أبو جازة أن المهرجان حظي باقبال كبير من العائلات الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا المهرجان الذي يحافظ على الأرض.
اعداد وتصوير: ثائر أبو الفيلات
في ظل تصاعد الأطماع الاسرائيلية بالسيطرة على سهل البطوف يسعى اتحاد مدن جودة البيئة الوقوف أمامها من خلال اقامة مهرجان زراعي يوطد العلاقة بين المواطن والأرض حتى لا يخضع الأول للاغراءات الاسرائيلية ببيع الأرض، وحتى تبقى مصدر دخل للسكان الفلسطينيين.
من جهته بين حسين طلبة مدير عام اتحاد مدن جودة البيئة_ حوض البطوف أن السهل مساحته حوالي (50 ألف دونم) يشقه مشروع المياه القطري.
وأضاف طلبة "نحن منذ 20 عاما نحاول ايصال المياه للسهل، لأنه بدون الماء لا توجد حياة، وللأسف لا يوجد في المنطقة عدل بيئي واجتماعي، فمشروع المياه الذي يسحب المياه من بحيرة طبرية لصحراء النقب يخترق سهل البطوف دون ان يحصل المزارعين على اي تخصيص للمياه".
واستطرد طلبة "لدينا مبادرة منذ 20 عاما لإقامة احواض للري واقامة مشروع زراعي وهذا المشروع تم منعه وافشاله ، مشيرا بقوله أنهم يقوموا بتشجيع السلطات المحلية والنواب العرب في الكنيست ليضغطوا في هذا الاتجاه لإيجاد ميزانيه والقيام بتخطيط لمشروع من اجل مد خطوط مياه لري البطوف"
بدورها قالت هنادي هجرس مديرة المشاريع البيئية في اتحاد مدن جودة البيئة حوض البطوف أن المهرجان بتنظيم اتحاد مدن جودة البيئة مبينة أن فكرة المهرجان بدأت قبل سنتين من خلال عمل مشروع زراعي مع مزارعين في سهل البطوف.
وأوضحت هجرس "عملنا مسح اولي لاحتياجات المزارعين فتبين أن كثير المزارعين يعانون من مشكلة عدم القدرة على تسويق المنتجات وبقائها موجودة بالحقل، وكانت الفكرة من المسح عمل عدة فعاليات ونشاطات حتى يعود المواطن لأرضه".
وأكدت هجرس على ضرورة استثمار الأرض من الشباب، موضحة " من لم يجد فرصة للعمل ، فبهذه الأرض امكانية كبيرة للعمل، وفرص لمبادرات زراعية قد تكون سببا بتوفير أماكن عمل مناسبة جدا لعدد كبير من الشباب".
أما محمود ابو جازة مدير مركز محمود درويش بعرابة والمدير الفني للمهرجان فقال :"المزارعين حاليا يبتعدوا عن الارض لأن الفلاحين أصابهم الاحباط واليأس، والناس بشكل عام ابعدوا عن الارض".
وذكر أبو جازة أن "احد اهم اهدافنا الرئيسية من اقامة المهرجان في سهل البطوف هو التواصل بين الشباب مع الارض، والحفاظ على الارض".
ودعا أبو جازة لوحدة الناس ووضع خطة للحفاظ على سهل البطوف حتى لا تباع وتكون مصدر رزق لكثير العائلات الفلسطينية.
وبين أبو جازة "لقد تأخرنا كثيرا في اقامة هذا المهرجان والمحافظة على الأرض، فهناك مساحة واسعة قد بيعت من سهل البطوف، والان نسعى بجهود كبيرة حتى نمنع عمليات البيع، فإسرائيل تحاول اغراء اصحاب الاراضي بمبالغ طائلة حتى تشتريها منهم".
وأكد أبو جازة أن المهرجان حظي باقبال كبير من العائلات الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا المهرجان الذي يحافظ على الأرض.
