حماس لـ"دنيا الوطن":حركة فتح تهدف الى ازاحة حماس من المشهد السياسي وفرض سياسة الحزب والرجل الواحد
غزة – دنيا الوطن – احمد العشي
تصوير – محمود اللوح
مونتاج – خليل علوان
تعقيبا على فشل المصالحة بين حركتي فتح و حماس في العاصمة القطرية الدوحة قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم : "حركة فتح جاءت الى الدوحة دون ان تحمل اي اجابات او حلول للقضايا التي كلفت بايجاد حلول له في الجولة الاولى والثانية على رأسها قضية الموظفين وتفعيل المجلس التشريعي والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، حيث ان الوفد انسحب قبل انتهاء الجلسة الاخيرة في الدوحة، وهذا يؤكد ان حركة فتح لا تملك الارادة السياسية حتى تعيد اللحمة الوطنية، وبالتالي هم يتحملون المسئولية الكاملة عن الفشل التي آلت اليه قضية المصالحة الفلسطينية الداخلية".
واوضح برهوم في لقاء خاص مع "دنيا الوطن" ان حركته لم تغلق الباب حول جولات اخرى للمصالحة، لافتا الى ان الحركة فتحت الباب منذ 2007 لكل من يريد ان يتدخل حتى يعيد اللحمة الوطنية، مشيرا الى انه تم الذهاب مع حركة فتح الى صنعاء ومكة والقاهرة التي شهدت اكثر من خمسة جولات والى الدوحة و في غزة، حيث ان حركة فتح لم تغير موقفها، معتبرا انها تهدف الى ازاحة حركة حماس من المشهد السياسي وفرض سياسة الحزب الواحد والرجل الواحد على الشعب الفلسطيني ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني.
وفي السياق اكد الناطق باسم حماس ان كل الفصائل الفلسطيني وقفت مع حركته في حل مشكلة الموظفين بما يرتئيه الواقع الفلسطيني، مبينا ان الجميع توافق على تفعيل المجلس التشريعي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على ان يكون برنامجها هو وثيقة الوفاق الوطني، موضحا ان حركة فتح تكفلت بوضع اجابات على هذه الاسئلة في الجولة الثانية في الدوحة ولكن جاءت في النهاية بخفي حنين ولا تحمل اي حل سوى اغلاق بوابة المصالحة، على حد تعبيره.
وحول دور الدول التي تدخلت في ملف المصالحة، قال برهوم: "كل الدول التي تدخلت في ملف المصالحة سواء في مصر او السعودية او اليمن او في سوريا او قطر كانت تريد توحيد الصف الفلسطيني، ولكنها كانت تصطدم اما بشروط دولية على الوحدة الوطنية الفلسطينية مثل شروط الرباعية، وبالتالي ليس هناك ارادة دولية في توحيد الصف الداخلي الفلسطيني، كما ان هناك انقلاب على الشرعية الفلسطينية من خلال المجتمع الدولي الذي تعامل مع حكومة في الضفة الغربية حكومة الامر الواقع و رفض التعامل مع الحكومة في غزة وهي الحكومة العاشرة والحادية عشر حكومة الشعب الفلسطيني المنتخب".
واضاف: "مصر والسعودية وقطر لهم دور كبير ، والكل يريد ان يتصالح الشعب الفلسطيني، ولكن الكل كان يتفاجأ في النهاية ان حركة فتح لا تملك القرار ولا تملك الارادة السياسية حتى يتوحد الصف الداخلي الفلسطيني، حيث ان حركة حماس تفتح الباب على مصراعيه امام كل من يريد ان يتدخل لوضع حد للانقسام الفلسطيني الداخلي سواء من مصر او من السعودية او من قطر، حيث ان مصر مازالت تفتح ابوابها امام الوحدة الوطنية الفلسطينية .
تصوير – محمود اللوح
مونتاج – خليل علوان
تعقيبا على فشل المصالحة بين حركتي فتح و حماس في العاصمة القطرية الدوحة قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم : "حركة فتح جاءت الى الدوحة دون ان تحمل اي اجابات او حلول للقضايا التي كلفت بايجاد حلول له في الجولة الاولى والثانية على رأسها قضية الموظفين وتفعيل المجلس التشريعي والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، حيث ان الوفد انسحب قبل انتهاء الجلسة الاخيرة في الدوحة، وهذا يؤكد ان حركة فتح لا تملك الارادة السياسية حتى تعيد اللحمة الوطنية، وبالتالي هم يتحملون المسئولية الكاملة عن الفشل التي آلت اليه قضية المصالحة الفلسطينية الداخلية".
واوضح برهوم في لقاء خاص مع "دنيا الوطن" ان حركته لم تغلق الباب حول جولات اخرى للمصالحة، لافتا الى ان الحركة فتحت الباب منذ 2007 لكل من يريد ان يتدخل حتى يعيد اللحمة الوطنية، مشيرا الى انه تم الذهاب مع حركة فتح الى صنعاء ومكة والقاهرة التي شهدت اكثر من خمسة جولات والى الدوحة و في غزة، حيث ان حركة فتح لم تغير موقفها، معتبرا انها تهدف الى ازاحة حركة حماس من المشهد السياسي وفرض سياسة الحزب الواحد والرجل الواحد على الشعب الفلسطيني ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني.
وفي السياق اكد الناطق باسم حماس ان كل الفصائل الفلسطيني وقفت مع حركته في حل مشكلة الموظفين بما يرتئيه الواقع الفلسطيني، مبينا ان الجميع توافق على تفعيل المجلس التشريعي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على ان يكون برنامجها هو وثيقة الوفاق الوطني، موضحا ان حركة فتح تكفلت بوضع اجابات على هذه الاسئلة في الجولة الثانية في الدوحة ولكن جاءت في النهاية بخفي حنين ولا تحمل اي حل سوى اغلاق بوابة المصالحة، على حد تعبيره.
وحول دور الدول التي تدخلت في ملف المصالحة، قال برهوم: "كل الدول التي تدخلت في ملف المصالحة سواء في مصر او السعودية او اليمن او في سوريا او قطر كانت تريد توحيد الصف الفلسطيني، ولكنها كانت تصطدم اما بشروط دولية على الوحدة الوطنية الفلسطينية مثل شروط الرباعية، وبالتالي ليس هناك ارادة دولية في توحيد الصف الداخلي الفلسطيني، كما ان هناك انقلاب على الشرعية الفلسطينية من خلال المجتمع الدولي الذي تعامل مع حكومة في الضفة الغربية حكومة الامر الواقع و رفض التعامل مع الحكومة في غزة وهي الحكومة العاشرة والحادية عشر حكومة الشعب الفلسطيني المنتخب".
واضاف: "مصر والسعودية وقطر لهم دور كبير ، والكل يريد ان يتصالح الشعب الفلسطيني، ولكن الكل كان يتفاجأ في النهاية ان حركة فتح لا تملك القرار ولا تملك الارادة السياسية حتى يتوحد الصف الداخلي الفلسطيني، حيث ان حركة حماس تفتح الباب على مصراعيه امام كل من يريد ان يتدخل لوضع حد للانقسام الفلسطيني الداخلي سواء من مصر او من السعودية او من قطر، حيث ان مصر مازالت تفتح ابوابها امام الوحدة الوطنية الفلسطينية .
