أبو حلبية: شراء شركة صهيونية حقوق الاستئجار لأرضي الكنائس في احدي مناطق القدس جريمة خطيرة وعمل مستهجن.
رام الله - دنيا الوطن
قال الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أنما كشفته مصادر اعلامية في دولة الاحتلال من شراء شركة صهيونية حقوق الاستئجار لأراضيالكنائس لفترة زمنية طويلة في منطقة بـ"غان رحابيا" بالقدس جريمة خطيرةوعمل مدان من الكل الفلسطيني بكافة أطيافه، وهو جزء من عملية الاستيطان الاحتلاليةالتي تنتهجها دولة الاحتلال ومؤسساتها الاستيطانية.
ودعا أبو حلبية الجمهور الفلسطيني للعمل علىإفشال مثل هذه المخططات التي تهدف للاستيلاء على الأراضي والعقارات الفلسطينيةوالوقوف في وجه مرتكبيها.
وأضاف: أن على الفلسطينيين المسيحيين من رجال دين ورعايا الكنائس المختلفةردع ومحاسبة من يرتكب مثل هذه الأعمال من أصحاب النفوذ داخل الكنائس.
كما وحذر أبو حلبية من تداعيات مصادقة بلدية الاحتلال في القدس على اقامةمبني استيطاني يتكون من 3 طوابق ويحتويعلى 10 شقق في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ووصفه بالعمل الخطير، منوهاً أنه في الوقت التي تهدم فيه سلطاتالاحتلال ممتلكات الفلسطينيين وتمنعهم من بناء وترميم منازلهم، تقوم بالترخيص لبؤراستيطانية في مناطق ذات كثافة فلسطينية عالية. يذكر في هذ الشأن أن سلطات الاحتلالقد استولت على هذه الأراضي التي سيقام عليها البؤرة الاستيطانية بزعم أنها أراضيأميرية، وقامت بيعها بثمن بخس لصالح جمعية "عطروت كوهانيم" الاستيطانية.
قال الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أنما كشفته مصادر اعلامية في دولة الاحتلال من شراء شركة صهيونية حقوق الاستئجار لأراضيالكنائس لفترة زمنية طويلة في منطقة بـ"غان رحابيا" بالقدس جريمة خطيرةوعمل مدان من الكل الفلسطيني بكافة أطيافه، وهو جزء من عملية الاستيطان الاحتلاليةالتي تنتهجها دولة الاحتلال ومؤسساتها الاستيطانية.
ودعا أبو حلبية الجمهور الفلسطيني للعمل علىإفشال مثل هذه المخططات التي تهدف للاستيلاء على الأراضي والعقارات الفلسطينيةوالوقوف في وجه مرتكبيها.
وأضاف: أن على الفلسطينيين المسيحيين من رجال دين ورعايا الكنائس المختلفةردع ومحاسبة من يرتكب مثل هذه الأعمال من أصحاب النفوذ داخل الكنائس.
كما وحذر أبو حلبية من تداعيات مصادقة بلدية الاحتلال في القدس على اقامةمبني استيطاني يتكون من 3 طوابق ويحتويعلى 10 شقق في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ووصفه بالعمل الخطير، منوهاً أنه في الوقت التي تهدم فيه سلطاتالاحتلال ممتلكات الفلسطينيين وتمنعهم من بناء وترميم منازلهم، تقوم بالترخيص لبؤراستيطانية في مناطق ذات كثافة فلسطينية عالية. يذكر في هذ الشأن أن سلطات الاحتلالقد استولت على هذه الأراضي التي سيقام عليها البؤرة الاستيطانية بزعم أنها أراضيأميرية، وقامت بيعها بثمن بخس لصالح جمعية "عطروت كوهانيم" الاستيطانية.
