النائب مسعود غنايم: دعم المستوطنات بملايين الشواقل تحدي للمجتمع الدولي
رام الله - دنيا الوطن
إن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على تحويل 60 مليون شاقل للمستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بسبب ما يسمى سوء الأوضاع الأمنية من الميزانيات الجارية لكل الوزارات الإسرائيلية يعتبر دليل آخر على أن هذه الحكومة حكومة استيطان واحتلال، هذه الميزانيات التي اقتُطعت من الوزارات المختلفة كان من المفروض أن تُسخّر لخدمة المواطنين داخل إسرائيل لمساعدتهم في حياتهم اليومية. ولكن من الواضح أن أولويات نتنياهو لا لبس فيها فهو يختار المشروع الاستيطاني السرطاني الرابض على صدور أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة على مصلحة المواطن في الداخل.
الحكومة الإسرائيلية ستحول أيضا مبلغ 80 مليون شاقل للمؤسسات الدينية التابعة للتيار الصهيوني المتدين في المستوطنات بناءً على اتفاقيات ائتلافية وانتخابية, هذه المبالغ الضخمة هدفها إعطاء دفعة لليمين المتطرف وإرضاء لحزب البيت اليهودي الذي يمثل المستوطنين, إن المشروع الاستيطاني هو مشروع كولنيالي استعماري هدفه تهويد الضفة ومنع أي قيام لدولة فلسطينية مستقبلية, والدعم الذي يقدمه نتنياهو ضارباً عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية هو تحدي للمجتمع الدولي وإثبات آخر على أن نتنياهو ماض في عنجهيته وصلفه ولا يؤمن بأي حل سلمي.
إن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على تحويل 60 مليون شاقل للمستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بسبب ما يسمى سوء الأوضاع الأمنية من الميزانيات الجارية لكل الوزارات الإسرائيلية يعتبر دليل آخر على أن هذه الحكومة حكومة استيطان واحتلال، هذه الميزانيات التي اقتُطعت من الوزارات المختلفة كان من المفروض أن تُسخّر لخدمة المواطنين داخل إسرائيل لمساعدتهم في حياتهم اليومية. ولكن من الواضح أن أولويات نتنياهو لا لبس فيها فهو يختار المشروع الاستيطاني السرطاني الرابض على صدور أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة على مصلحة المواطن في الداخل.
الحكومة الإسرائيلية ستحول أيضا مبلغ 80 مليون شاقل للمؤسسات الدينية التابعة للتيار الصهيوني المتدين في المستوطنات بناءً على اتفاقيات ائتلافية وانتخابية, هذه المبالغ الضخمة هدفها إعطاء دفعة لليمين المتطرف وإرضاء لحزب البيت اليهودي الذي يمثل المستوطنين, إن المشروع الاستيطاني هو مشروع كولنيالي استعماري هدفه تهويد الضفة ومنع أي قيام لدولة فلسطينية مستقبلية, والدعم الذي يقدمه نتنياهو ضارباً عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية هو تحدي للمجتمع الدولي وإثبات آخر على أن نتنياهو ماض في عنجهيته وصلفه ولا يؤمن بأي حل سلمي.

التعليقات