د. الوحيدي : "محمد المدني" يؤرق مضاجع قادة الدولة العبرية
رام الله - دنيا الوطن
بعنوان "محمد المدني" يؤرق مضاجع قادة الدولة العبرية ، لَخص وحلل الدكتور م. حسام الوحيدي الهجمة الشرسة التي يتعرض له احد رموز شعبنا الفلسطيني الأخ القائد المناضل "محمد المدني".
يمتشق صاحب الحنكة والحكمة والذكاء والدهاء الأخ القائد المناضل الوطني الأمثل "محمد المدني" عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح"، ومستشار الأخ الرئيس "محمود عباس" ، المفوض العام لمفوضية "التواصل مع النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي" في منظمة التحرير الفلسطينية ، يمتشق قلمه ويتأبط مشروع دولته "فلسطين" ويدخل أروقة النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي ، في كُل يوم مرفوع القامة يمشي متأبطاً "هُموم شعبه الفلسطيني" داخلاً زُقاق المجتمع المدني الاسرائيلي المتعطش لِسماع كلمة تَصب في صميم السلام المجتمعي ، في كُل يوم ببصر متألق وبِحلم يتحقق وبِخطى ثابتة يَكسر حاجز الجمود والإنجماد في مفهومية السلام وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وتجده يلتف حوله آلآف من المتضامنين من النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي شارحاً لهم بإسهاب وبلغة شبه سحرية عن وطنه "فلسطين" ،عن السلام وعن التعايش وعن حل الدولتين وأن شعبنا الفلسطيني تواق للحياة المدنية الحضارية العصرية بعيداً عن الصراعآت ، حيث يملك لغة اكاديمية عليا في خطاباته ترتقي الى البلاغة في التعبيرات ، إنه الوطني الامثل والمناضل المخلص ، انسان يملك زمام نفسه ، يقول "لاوتسو تاوتيه كنج" "من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهو الأقوى "، اذاً فالأخ القائد المناضل "محمد المدني"هو الاقوى.
واستهجن شعبنا الفلسطيني ومحبي السلام في الداخل الاسرائيلي بجميع أطيافه وأبجدياته وشرائحه ومتابعي القائد المناضل "محمد المدني"، وجمهوره ومحبيه الذي يتجاوز عددهم مئات ألآلاف في الداخل والخارج وحول العالم ، حيث صنع لفلسطين ولشعبه الفلسطيني مكانة متقدمة وغَير المفاهيم على الارض في داخل نفوس النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي ،غاية في الاهمية ، استهجن الجميع الهجمة الشرسة التي يشنها قادة دولة إسرائيل داخلياً وخارجياً ، محلياً ودولياً ، الهجمة الشرسة التي يشنها وزير الدفاع الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" ، ضد احد رموز شعبنا الفلسطيني القائد المناضل "محمد المدني".
ويقول " بل غيتس" " عليك ان تحترم المتفوقين لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم " ، فعلاً لك الاحترام الكامل ايها الأخ القائد المناضل المتفوق "محمد المدني".
لا يسعني في هذا المقام الا ان أُقدم شكري وامتناني للعمالقة ، ، عمالقة المهارآت التحاورية السياسية الفلسطينية الهادفه ، عمالقة الكلمة التي تبني أمثال الأخ القائد المناضل المتفوق "محمد المدني"، عمالقة عمارة الارض والانسان من طيب الكلم ، شكراً لمن جعل الكلمة بلاغته ، شكراً لمن تعطيه قدرته على ان ينسج من خيوط الشمس كلمات عذبة ، طوبى لمن يوصل الليل بالنهار باحثاً عن هموم وطنه وباحثاً عن حلول لتلك الهموم.
لِنحلل ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي هو أن "انخراط المدني في نشاطات تهدف إلى تقويض المجتمع الإسرائيلي".
ولكن السؤال هنا ، هل في نشر السلام المجتمعي والأمن الاهلي بين النسيج المجتمعي الشعبي على ضِفافي الخط الأخضر والتواصل مع أهلنا العرب في داخل الخط الاخضر ومحبي السلام في الداخل الاسرائيلي بجميع أطيافه وأبجدياته وشرائحه ليكونو عوناً لنا في عدالة قضيتنا الفلسطينية وسلامة اهدافها، هل هذا يؤرق مضاجع قادة الدولة العبرية ؟
إذاً فعلاً ساهم الأخ القائد المناضل "محمد المدني" في تغيير المفاهيم على الارض ، مفاهيم السلام الحقيقي القائم على قرارآت الشرعية الدولية ، آهذا يخيفهم ؟
قُلنا مِراراً وتكراراً ، أن مدرسة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" هي مدرسة فريدة من نوعها ، سياسة الحوار والحوار المضاد ، حنكة فتح الابواب المغلقة ، حكمة الجَبر قبل الكسر ، ذكاء الطاولة بلغة ناعمة ، دبلوماسية التفاوض ، فَهم طباعهم وأجاد فنون لغتهم ، فعاملهم بنفس طريقتهم وخاطبهم بلهجة خطابهم وتفوق عليهم ، وأطلق العنان لِفرق فلسطينية متخصصة في الخِطاب ، متخصصة في تثبيت الكلمة الفلسطينية.
إذاً الخُلاصة ، بحنكة وحكمة فخامة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" جعلت صانعي القرار في إسرائيل يهربون ويتقهقرون من طاولة المفاوضآت الرسمية سواء المباشرة او غير المباشرة.
إذاً الخُلاصة كذلك ، بحنكة وحكمة الأخ القائد المناضل "محمد المدني" جعلت صانعي القرار في إسرائيل يحسبون حِساب طاولة المفاوضآت الشعبية المجتمعية سواء المباشرة او غير المباشرة ، إذاً يحسبون حِساب ضِحكة وإبتسامة الأخ القائد المناضل "محمد المدني" حيث تخفي ورائها الدهاء والذكاء.
وكما قالو كذلك بأن فخامة الاخ الرئيس "ابومازن" سيسلبهم كل شيء بإسلوبه الحضاري الملس الناعم وسيتربع على عرش القدس وأنه وضعهم في الزاوية وشدد الخناق عليهم ، لهذا يكررون كل مرة عبارة "تنازلات مؤلمة".
بعنوان "محمد المدني" يؤرق مضاجع قادة الدولة العبرية ، لَخص وحلل الدكتور م. حسام الوحيدي الهجمة الشرسة التي يتعرض له احد رموز شعبنا الفلسطيني الأخ القائد المناضل "محمد المدني".
يمتشق صاحب الحنكة والحكمة والذكاء والدهاء الأخ القائد المناضل الوطني الأمثل "محمد المدني" عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح"، ومستشار الأخ الرئيس "محمود عباس" ، المفوض العام لمفوضية "التواصل مع النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي" في منظمة التحرير الفلسطينية ، يمتشق قلمه ويتأبط مشروع دولته "فلسطين" ويدخل أروقة النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي ، في كُل يوم مرفوع القامة يمشي متأبطاً "هُموم شعبه الفلسطيني" داخلاً زُقاق المجتمع المدني الاسرائيلي المتعطش لِسماع كلمة تَصب في صميم السلام المجتمعي ، في كُل يوم ببصر متألق وبِحلم يتحقق وبِخطى ثابتة يَكسر حاجز الجمود والإنجماد في مفهومية السلام وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وتجده يلتف حوله آلآف من المتضامنين من النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي شارحاً لهم بإسهاب وبلغة شبه سحرية عن وطنه "فلسطين" ،عن السلام وعن التعايش وعن حل الدولتين وأن شعبنا الفلسطيني تواق للحياة المدنية الحضارية العصرية بعيداً عن الصراعآت ، حيث يملك لغة اكاديمية عليا في خطاباته ترتقي الى البلاغة في التعبيرات ، إنه الوطني الامثل والمناضل المخلص ، انسان يملك زمام نفسه ، يقول "لاوتسو تاوتيه كنج" "من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهو الأقوى "، اذاً فالأخ القائد المناضل "محمد المدني"هو الاقوى.
واستهجن شعبنا الفلسطيني ومحبي السلام في الداخل الاسرائيلي بجميع أطيافه وأبجدياته وشرائحه ومتابعي القائد المناضل "محمد المدني"، وجمهوره ومحبيه الذي يتجاوز عددهم مئات ألآلاف في الداخل والخارج وحول العالم ، حيث صنع لفلسطين ولشعبه الفلسطيني مكانة متقدمة وغَير المفاهيم على الارض في داخل نفوس النسيج المجتمعي الشعبي الاسرائيلي ،غاية في الاهمية ، استهجن الجميع الهجمة الشرسة التي يشنها قادة دولة إسرائيل داخلياً وخارجياً ، محلياً ودولياً ، الهجمة الشرسة التي يشنها وزير الدفاع الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" ، ضد احد رموز شعبنا الفلسطيني القائد المناضل "محمد المدني".
ويقول " بل غيتس" " عليك ان تحترم المتفوقين لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم " ، فعلاً لك الاحترام الكامل ايها الأخ القائد المناضل المتفوق "محمد المدني".
لا يسعني في هذا المقام الا ان أُقدم شكري وامتناني للعمالقة ، ، عمالقة المهارآت التحاورية السياسية الفلسطينية الهادفه ، عمالقة الكلمة التي تبني أمثال الأخ القائد المناضل المتفوق "محمد المدني"، عمالقة عمارة الارض والانسان من طيب الكلم ، شكراً لمن جعل الكلمة بلاغته ، شكراً لمن تعطيه قدرته على ان ينسج من خيوط الشمس كلمات عذبة ، طوبى لمن يوصل الليل بالنهار باحثاً عن هموم وطنه وباحثاً عن حلول لتلك الهموم.
لِنحلل ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي هو أن "انخراط المدني في نشاطات تهدف إلى تقويض المجتمع الإسرائيلي".
ولكن السؤال هنا ، هل في نشر السلام المجتمعي والأمن الاهلي بين النسيج المجتمعي الشعبي على ضِفافي الخط الأخضر والتواصل مع أهلنا العرب في داخل الخط الاخضر ومحبي السلام في الداخل الاسرائيلي بجميع أطيافه وأبجدياته وشرائحه ليكونو عوناً لنا في عدالة قضيتنا الفلسطينية وسلامة اهدافها، هل هذا يؤرق مضاجع قادة الدولة العبرية ؟
إذاً فعلاً ساهم الأخ القائد المناضل "محمد المدني" في تغيير المفاهيم على الارض ، مفاهيم السلام الحقيقي القائم على قرارآت الشرعية الدولية ، آهذا يخيفهم ؟
قُلنا مِراراً وتكراراً ، أن مدرسة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" هي مدرسة فريدة من نوعها ، سياسة الحوار والحوار المضاد ، حنكة فتح الابواب المغلقة ، حكمة الجَبر قبل الكسر ، ذكاء الطاولة بلغة ناعمة ، دبلوماسية التفاوض ، فَهم طباعهم وأجاد فنون لغتهم ، فعاملهم بنفس طريقتهم وخاطبهم بلهجة خطابهم وتفوق عليهم ، وأطلق العنان لِفرق فلسطينية متخصصة في الخِطاب ، متخصصة في تثبيت الكلمة الفلسطينية.
إذاً الخُلاصة ، بحنكة وحكمة فخامة الاخ الرئيس القائد العام "محمود عباس" جعلت صانعي القرار في إسرائيل يهربون ويتقهقرون من طاولة المفاوضآت الرسمية سواء المباشرة او غير المباشرة.
إذاً الخُلاصة كذلك ، بحنكة وحكمة الأخ القائد المناضل "محمد المدني" جعلت صانعي القرار في إسرائيل يحسبون حِساب طاولة المفاوضآت الشعبية المجتمعية سواء المباشرة او غير المباشرة ، إذاً يحسبون حِساب ضِحكة وإبتسامة الأخ القائد المناضل "محمد المدني" حيث تخفي ورائها الدهاء والذكاء.
وكما قالو كذلك بأن فخامة الاخ الرئيس "ابومازن" سيسلبهم كل شيء بإسلوبه الحضاري الملس الناعم وسيتربع على عرش القدس وأنه وضعهم في الزاوية وشدد الخناق عليهم ، لهذا يكررون كل مرة عبارة "تنازلات مؤلمة".
