اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف

رام الله - دنيا الوطن

يعتبر التصحر من المشاكل العالمية, ففي كل سنة تجرف الرمال 6 ملايين هكتار من أراضي المعمورة ويعيش زهاء مليار انسان تحت خط الجوع في الصحاري أو الأماكن شبه الصحراوية.

وحسب البرنامج العالمي للأمم المتحدة المهتم بالبيئة فإن خسارة العائدات السنوية في المناطق التي تتعرض للتصحر بشكل مباشر تصل الى 42 مليار دولار.

التصحر والانجراف والجفاف كلها عوامل تهدد أمن البشر .. وسبب عدم ضمان ثرواتهم المالية والترابية فهم يهاجرون الى مناطق أخرى وفي اعتقادهم أنهم سيصلون الى الحاجات الأساسية مثل الماء والغذاء حتى يستمر عيشهم ويتوقع هجرة 200 مليون شخص حتى العام 2050 بسبب العوامل البيئية.

غير أنه من خلال الحفاظ على الثروات المائية والترابية يمكن تحسين ظروف الحياة لهؤلاء الناس وكذلك يمكن ضمان مستقبل مشترك للعالم وايجاد البدائل اللائقة لتحسين المعيشة وتأمين المتطلبات.

عمليات التشجير التي انطلقت من أجل محاربة التعرية مستمرة على قدم وساق وكل سنة تقام ندوات أكاديمية للتنبيه على هذا الموضوع وضرورة معالجته ومواجهة أسبابه وعوامل تمدده.

وفي عام 1994, أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 17 حزيران /يونيه "اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف" من أجل تعزيز الوعي العام بهذه القضية ,ولتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد أو من التصحر, وبخاصة في أفريقيا.

ومنذ ذلك الحين, تحتفل الدول الأطراف في الاتفاقية ووكالات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية وأصحاب المصلحة المهتمين, وذلك بالقيام بسلسلة توعية في جميع أنحاء العالم.

اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف هو فرصة فريدة لتذكير الجميع بأن مكافحة التصحر يمكن أن تعالج بفعالية, وأن الحلول ممكنة, وأن الأدوات الرئيسية لتحقيق هذا الهدف تكمن في تقوية المشاركة المجتمعية والتعاون على جميع الأصعدة.