تأهيل ثلاث آبار زراعية متضررة وتشغيلها بالطاقة الشمسية
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت وزارة الزراعة، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية،بتأهيل ثلاث آبار زراعية تضررت من الحرب الأخيرة 2014، وتم إعادة تشغيلها منجديد لتعمل بالطاقة الشمسية، وذلك ضمن مشروع "الدعم الطارئ لتحسين سبل المعيشة في غزة بعد الحرب" بالشراكة مع منظمة التعاون الدولي اليابانية لتنمية المجتمعات (NICOOD) .
وجري تشغيل الابار في حفل اقيم في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، شرق الأبراج التركية.
وفي كلمته عبر م. شفيق العراوي مدير عام الإدارة العامة للتربة والري بوزارةالزراعة، عن شكره وتقديره لليابان شعبا و حكومة، وللمنظمة الدولية اليابانيةلتقديم المساعدات الإنسانية (البلات فورم) ،ومنظمة التعاون الدولي اليابانيةلتنمية المجتمعات "نيكوود" والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية، على دورهم في تنفيذ هذا المشرع الخلاق، وعلى جهودهم الحثيثة
المبذولة في دعم مزارعي المناطق الحدودية وتقديم العون والمساعدة لهم في إحياءها من جديد، وعلى دعمها المتواصل للقطاع الزراعي ومساهمتها في تحسين الظروف الانتاجية للمزارع الفلسطيني.
وأكد العراوي أن هذا الإنجاز الذي يتم لأول مرة في فلسطين،" تشغيل بئر مياه زراعي باستخدام الطاقة الشمسية، حيث ستقلل هذه المشاريع من تكلفة ضخ وحدة المياه، والذي بدوره سيخفض من تكلفة الإنتاج، وبالتالي سيزيد من دخل المزارع.
وقال:" أن هذا المشروع قد مثل تحديا لكل الأطراف التي ساهمت في تنفيذه، بداية من الفكرة والتمويل، و انتهاءا بالتنفيذ، حيث كانت هناك جهود كبيرة بذلت في اختيار الآبار الثلاثة المستفيدة من المشروع، والتي توزعت جغرافيا في كل من خزاعة، وشرق القرارة، وجحر الديك.
وأكد العراوي انه على ضوء النجاح الذي سيحققه هذا المشروع فان وزارة الزراعة سوف تتوسع قريبا في مشاريع مشابهة، لافتا الى أن هناك توجه لتشغيل بئر أخربالطاقة الشمسية ممول من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ومن اللجنة الدولية للصليب الأحمر
كما أعلن أن هناك مشروع أكبر، و هو تشغيل من 40-44 بئر بالطاقة الشمسية وهو ما يعرف ب Compete project بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية .USAID
وقال إن ذلك يأتي ضمن اهتمام وزارة الزراعة بتنمية المنطقة الحدودية وتعزيز صمود المزارع على أرضه التي لم يكن يستطيع الوصول إليها سابقًا، وأن وزارته تدفع باتجاه دعم كافة المناطق التي تعرضت الى أضرار بفعل الحرب الإسرائيلية، وذلك لتحقيق الأمن الغذائي في قطاع غزة.
بدوره عبر المزارع كامل البطش عن سعادته لتنفيذ تلك المشاريع الهامة للمزارعالفلسطيني، والتي جاءت دعماً له في تعزيز صموده على أرضه. في مواجهة الاحتلالالاسرائيلي، وتخفف من معاناتهم المتكررة في المنطقة الزراعية الحدودية وذلك مقدماً شكره الجزيل لليابان شعبا، وحكومة، وللمركز الفلسطيني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولوزارة الزراعة على دعمهم المتواصل لمشاريع إغاثية وتنموية في قطاع غزة.
احتفلت وزارة الزراعة، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية،بتأهيل ثلاث آبار زراعية تضررت من الحرب الأخيرة 2014، وتم إعادة تشغيلها منجديد لتعمل بالطاقة الشمسية، وذلك ضمن مشروع "الدعم الطارئ لتحسين سبل المعيشة في غزة بعد الحرب" بالشراكة مع منظمة التعاون الدولي اليابانية لتنمية المجتمعات (NICOOD) .
وجري تشغيل الابار في حفل اقيم في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، شرق الأبراج التركية.
وفي كلمته عبر م. شفيق العراوي مدير عام الإدارة العامة للتربة والري بوزارةالزراعة، عن شكره وتقديره لليابان شعبا و حكومة، وللمنظمة الدولية اليابانيةلتقديم المساعدات الإنسانية (البلات فورم) ،ومنظمة التعاون الدولي اليابانيةلتنمية المجتمعات "نيكوود" والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية، على دورهم في تنفيذ هذا المشرع الخلاق، وعلى جهودهم الحثيثة
المبذولة في دعم مزارعي المناطق الحدودية وتقديم العون والمساعدة لهم في إحياءها من جديد، وعلى دعمها المتواصل للقطاع الزراعي ومساهمتها في تحسين الظروف الانتاجية للمزارع الفلسطيني.
وأكد العراوي أن هذا الإنجاز الذي يتم لأول مرة في فلسطين،" تشغيل بئر مياه زراعي باستخدام الطاقة الشمسية، حيث ستقلل هذه المشاريع من تكلفة ضخ وحدة المياه، والذي بدوره سيخفض من تكلفة الإنتاج، وبالتالي سيزيد من دخل المزارع.
وقال:" أن هذا المشروع قد مثل تحديا لكل الأطراف التي ساهمت في تنفيذه، بداية من الفكرة والتمويل، و انتهاءا بالتنفيذ، حيث كانت هناك جهود كبيرة بذلت في اختيار الآبار الثلاثة المستفيدة من المشروع، والتي توزعت جغرافيا في كل من خزاعة، وشرق القرارة، وجحر الديك.
وأكد العراوي انه على ضوء النجاح الذي سيحققه هذا المشروع فان وزارة الزراعة سوف تتوسع قريبا في مشاريع مشابهة، لافتا الى أن هناك توجه لتشغيل بئر أخربالطاقة الشمسية ممول من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ومن اللجنة الدولية للصليب الأحمر
كما أعلن أن هناك مشروع أكبر، و هو تشغيل من 40-44 بئر بالطاقة الشمسية وهو ما يعرف ب Compete project بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية .USAID
وقال إن ذلك يأتي ضمن اهتمام وزارة الزراعة بتنمية المنطقة الحدودية وتعزيز صمود المزارع على أرضه التي لم يكن يستطيع الوصول إليها سابقًا، وأن وزارته تدفع باتجاه دعم كافة المناطق التي تعرضت الى أضرار بفعل الحرب الإسرائيلية، وذلك لتحقيق الأمن الغذائي في قطاع غزة.
بدوره عبر المزارع كامل البطش عن سعادته لتنفيذ تلك المشاريع الهامة للمزارعالفلسطيني، والتي جاءت دعماً له في تعزيز صموده على أرضه. في مواجهة الاحتلالالاسرائيلي، وتخفف من معاناتهم المتكررة في المنطقة الزراعية الحدودية وذلك مقدماً شكره الجزيل لليابان شعبا، وحكومة، وللمركز الفلسطيني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولوزارة الزراعة على دعمهم المتواصل لمشاريع إغاثية وتنموية في قطاع غزة.
