"رمضان زمان أحلى".. عادات رمضانية تُفتقد بين الماضي والحاضر
رام الله -دنيا الوطن-عمر اللوح
لقد كنا نستقبل رمضان بالفرحة والبهجة والسرور فنبقى طيلة شهر شعبان نطبل ونزغرد والفرحة تعم أرجاء القرية ... تلك الأيام الذهبية لا يمكن أن تخلو من ذاكرتي رغم صغر سني وقتها ولكن فرحتها وجمال بهجتها أبقاها حاضرة في عقلي ووجداني.
بهذه العبارة عبرت الحاجة منى جاد الله (89 عامًا) عن العادات الرمضانية القديمة التي عاشتها في طفولتها بقرية يبنا المحتلة عام 1948م وتضيف كنا نجتمع في حوش المنزل ونطبل ونزمر والفرح والسرور مسيطر على ملامح حياتنا اليومية حتى عندما نفترق لنقضي الحاجة الخاصة بنا فكنا نغني فرحا بقدوم رمضان.
رمضان يحمل الخير
وتستدرك الحاجة منى بالقول لــ" دنيا الوطن": إن ما يدفعنا لفعل ذلك هو إيماننا العميق أن رمضان يحمل بين جنباته الخير والرحمة والإحسان وأنه فرصة موسمية لنا كي نكفر عن الذنوب والخطايا التي اقترفتها أيدينا فكنا نشعر بالفرح والسرور خاصة أن رمضان يحمل خيرا لا محدود وخاصة في اعتكاف ليليه في العشر الأواخر.
تتابع الحاجة منى لــ" دنيا الوطن" بالقول إن أكثر ما يشعر الإنسان بالحزن والألم في هذه الأيام هو غياب تلك الروح المرحة في شهر رمضان وما قبلها فقد تلاشت تلك العادات والتقاليد الأصيلة التي تعلمناها من أجدادنا وحملت معنى الرحمة والمغفرة في هذا الشهر الفضيل.
حارة واحدة بطعام واحد
وتوضح الحاجة يسرى الحتو أن أروع شيء كان يجمعنا في رمضان أتذكره جيدًا قبل أربعين عامًا تقريباً عندما كانت نساء الحارة تجتمع ويقمن بإعداد طعام واحد للحارة بأكملها وتضيف نجهز الطعام في بيت وفي البيت الآخر نتناول الفطور وتمضي الحاجة يسرى لــ" دنيا الوطن بالقول حيث كان في ذلك الوقت لكل أسرة قطعة من الأرض الخالية وتخصص للجلسات العائلية وليس كاليوم لا يستطيع الواحد أن يوفر غرفة للسكن.
وتتابع يوجد جلسة للرجال وأخرى للنساء.. تصمت الحاجة يسرى قليلاً ثم تبتسم فتقول: اتسمت تلك الجلسة بالحب والمودة والروح المرحة والابتسامات تتعالى على وجوه الحاضرين وأشارت كنا نقتطع جزءا من الطعام للحارات المجاورة وهم كانوا يفعلون مثلنا وأضافت كانت حياة جميلة ورائعة في ذلك الوقت.
زيارة الأحباب قبل الأرحام
في حين يوضح محمود الشغنوبي (71 عامًا) عن العادات الرمضانية القديمة فيقول: أتذكر عندما كنت طفلًا ويصحبني والدي لزيارة الأرحام حيث كانت من أبرز العادات والتقاليد الطيبة التي ورثتها عن والدي وأجدادي في شهر رمضان المبارك مثل صلة الأرحام ويضيف أن ما كان يميز هذه الزيارات أنها لا تقتصر على صلة الأرحام – الأخت والعمة والخالة – بل كانت تشمل الأصدقاء والأحبة ومن كانت تربطنا بهم علاقة طيبة.
ويضيف الشغنوبي لـــ" دنيا الوطن" ولكننا في هذا الزمان نفتقده بسبب التطور التكنولوجي حيث أصبحت التهاني والتبريكات على مواقع التوصل الاجتماعي والبعض الآخر يرفض زيارة الأقارب بسبب الوضع الاجتماعي الصعب، ويستدرك في حديثه لــ" دنيا الوطن" أننا في القدم لم نكن نأخذ معنا شيء عند الزيارة بل كنا نذهب وأيدينا فارغة لأن التقارب في ذلك الوقت كان تقارب القلوب وليست هدايا وشكليات فقط.
كنت أشعر بالفرح
ويتذكر الخمسيني جمال الوحيدي عندما كنت أمه تعطيه وجبات الطعام ليوزعها على العائلة المحتاجة، وفي صمت وهدوء يقول: استحضر عندما كانت والدتي تقطع مسافة كبيرة لتطلع على بعض العائلات المحتاجة في شهر رمضان المبارك ثم تقوم بزيارتهم وبعد حديث شيق يدور بينهم تتعرف والدتها على الأكلة التي يحبوها وتقوم بإعدادها وتطلب مني بأخذ الطعام وتقديمها لتلك الأسر المحتاجة.
ويضيف الوحيدي في حديثه لــ" دنيا الوطن" كنت أشعر بداخلي بفرحة كبيرة وأنا ذهب لتوصيل الطعام ويستدرك بالقول في بداية الأمر لم أكن أدرك أن تلك الأسر محتاجة ولكن مع مرور الوقت اكتشفت ذلك الأمر مما زادني فرحا أكثر.
لقد كنا نستقبل رمضان بالفرحة والبهجة والسرور فنبقى طيلة شهر شعبان نطبل ونزغرد والفرحة تعم أرجاء القرية ... تلك الأيام الذهبية لا يمكن أن تخلو من ذاكرتي رغم صغر سني وقتها ولكن فرحتها وجمال بهجتها أبقاها حاضرة في عقلي ووجداني.
بهذه العبارة عبرت الحاجة منى جاد الله (89 عامًا) عن العادات الرمضانية القديمة التي عاشتها في طفولتها بقرية يبنا المحتلة عام 1948م وتضيف كنا نجتمع في حوش المنزل ونطبل ونزمر والفرح والسرور مسيطر على ملامح حياتنا اليومية حتى عندما نفترق لنقضي الحاجة الخاصة بنا فكنا نغني فرحا بقدوم رمضان.
رمضان يحمل الخير
وتستدرك الحاجة منى بالقول لــ" دنيا الوطن": إن ما يدفعنا لفعل ذلك هو إيماننا العميق أن رمضان يحمل بين جنباته الخير والرحمة والإحسان وأنه فرصة موسمية لنا كي نكفر عن الذنوب والخطايا التي اقترفتها أيدينا فكنا نشعر بالفرح والسرور خاصة أن رمضان يحمل خيرا لا محدود وخاصة في اعتكاف ليليه في العشر الأواخر.
تتابع الحاجة منى لــ" دنيا الوطن" بالقول إن أكثر ما يشعر الإنسان بالحزن والألم في هذه الأيام هو غياب تلك الروح المرحة في شهر رمضان وما قبلها فقد تلاشت تلك العادات والتقاليد الأصيلة التي تعلمناها من أجدادنا وحملت معنى الرحمة والمغفرة في هذا الشهر الفضيل.
حارة واحدة بطعام واحد
وتوضح الحاجة يسرى الحتو أن أروع شيء كان يجمعنا في رمضان أتذكره جيدًا قبل أربعين عامًا تقريباً عندما كانت نساء الحارة تجتمع ويقمن بإعداد طعام واحد للحارة بأكملها وتضيف نجهز الطعام في بيت وفي البيت الآخر نتناول الفطور وتمضي الحاجة يسرى لــ" دنيا الوطن بالقول حيث كان في ذلك الوقت لكل أسرة قطعة من الأرض الخالية وتخصص للجلسات العائلية وليس كاليوم لا يستطيع الواحد أن يوفر غرفة للسكن.
وتتابع يوجد جلسة للرجال وأخرى للنساء.. تصمت الحاجة يسرى قليلاً ثم تبتسم فتقول: اتسمت تلك الجلسة بالحب والمودة والروح المرحة والابتسامات تتعالى على وجوه الحاضرين وأشارت كنا نقتطع جزءا من الطعام للحارات المجاورة وهم كانوا يفعلون مثلنا وأضافت كانت حياة جميلة ورائعة في ذلك الوقت.
زيارة الأحباب قبل الأرحام
في حين يوضح محمود الشغنوبي (71 عامًا) عن العادات الرمضانية القديمة فيقول: أتذكر عندما كنت طفلًا ويصحبني والدي لزيارة الأرحام حيث كانت من أبرز العادات والتقاليد الطيبة التي ورثتها عن والدي وأجدادي في شهر رمضان المبارك مثل صلة الأرحام ويضيف أن ما كان يميز هذه الزيارات أنها لا تقتصر على صلة الأرحام – الأخت والعمة والخالة – بل كانت تشمل الأصدقاء والأحبة ومن كانت تربطنا بهم علاقة طيبة.
ويضيف الشغنوبي لـــ" دنيا الوطن" ولكننا في هذا الزمان نفتقده بسبب التطور التكنولوجي حيث أصبحت التهاني والتبريكات على مواقع التوصل الاجتماعي والبعض الآخر يرفض زيارة الأقارب بسبب الوضع الاجتماعي الصعب، ويستدرك في حديثه لــ" دنيا الوطن" أننا في القدم لم نكن نأخذ معنا شيء عند الزيارة بل كنا نذهب وأيدينا فارغة لأن التقارب في ذلك الوقت كان تقارب القلوب وليست هدايا وشكليات فقط.
كنت أشعر بالفرح
ويتذكر الخمسيني جمال الوحيدي عندما كنت أمه تعطيه وجبات الطعام ليوزعها على العائلة المحتاجة، وفي صمت وهدوء يقول: استحضر عندما كانت والدتي تقطع مسافة كبيرة لتطلع على بعض العائلات المحتاجة في شهر رمضان المبارك ثم تقوم بزيارتهم وبعد حديث شيق يدور بينهم تتعرف والدتها على الأكلة التي يحبوها وتقوم بإعدادها وتطلب مني بأخذ الطعام وتقديمها لتلك الأسر المحتاجة.
ويضيف الوحيدي في حديثه لــ" دنيا الوطن" كنت أشعر بداخلي بفرحة كبيرة وأنا ذهب لتوصيل الطعام ويستدرك بالقول في بداية الأمر لم أكن أدرك أن تلك الأسر محتاجة ولكن مع مرور الوقت اكتشفت ذلك الأمر مما زادني فرحا أكثر.
