عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تعيد الحياة ليلا لحديقة "الكتيبة" باستخدام الطاقة الشمسية

رام الله - دنيا الوطن
قامت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بإنارة حديقة الكتيبة بمدينة غزة وتركيب مجموعة من أعمدة الإنارة التي تعمل بالطاقة الشمسية، وذلك ضمن أنشطة مشروع استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة الذي تنفذه الكلية الجامعية بتمويل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية وبإشراف مؤسسة التعاون.

وفي حديثه أوضح المهندس عودة الشكري مدير المشروع أن تشغيل أعمدة الإنارة في حديقة الكتيبة بمدينة غزة باستخدام الطاقة الشمسية يأتي ضمن حرص الكلية على خدمة المجتمع الفلسطيني والمساهمة الفاعلة في معالجة العديد من المشكلات التي تواجهه بفعل الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي وآثاره السلبية على حياة المواطنين.

وقال الشكري: "تم اختيار هذه الحديقة بالتعاون مع بلدية غزة بالتحديد كونها من الأماكن العامة التي يؤمها المئات من أفراد المجتمع والعائلات مصطحبين أطفالهم في هذا الوقت من العام وخاصة في الفترات المسائية في ظل ارتفاع درجات الحرارة والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي"، معتبرا تنفيذ هذا المشروع سيساهم في رسم البسمة وإدخال السعادة لقلوب الأهالي في المنطقة المحيطة بالحديقة وسيوفر الأمن لأطفالهم للمرح واللعب في الحديقة دون الخوف عليهم من الظلام الذي يسببه انقطاع الكهرباء.

 وأضاف الشكري: نسعى من خلال مشروع استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة إلى التوعية بأهمية استخدام الطاقة الشمسية، وتعزيز مفهوم الحفاظ على بيئة صحية نظيفة من خلال استخدام مصدر للطاقة صحي وآمن، وكذلك المساهمة الفاعلة في نشر منظومة الاعتماد على استخدام الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وتقليل الاعتماد على المصادر التي تسبب التلوث، حيث سنقوم بتنفيذ الفكرة ذاتها في عدد من الحدائق والمتنزهات في أنحاء متفرقة من مدينة غزة لخدمة أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.

وأشاد الأهالي وعدد من المتواجدين في المنطقة بدور الكلية الجامعية في توفير الإنارة لحديقة الكتيبة باستخدام الطاقة الشمسية، وقالوا: ننظر بعين التقدير لهذه الخطوة الكبيرة التي تنم عن شعور الكلية الجامعية بالمسئولية تجاه المجتمع وفئاته المختلفة، فنحن غالبا ما نتواجد في هذه الحديقة في أوقات المساء هربا من حرارة المنازل في أوقات انقطاع التيار الكهربائي، فضلا عن تواجدنا في هذا المكان في هذا الوقت من العام لتناول طعام الإفطار في شهر رمضان من باب التجديد والحصول على بعض من أجواء المرح بصحبة أفراد الأسرة.

وأضاف آخرون: هذه الإنارة ستساهم بشكل فاعل في تحقيق الراحة النفسية لنا ولكل من يزور هذه الحديقة، ولا يسعنا إلى أن نتقدم بالشكر والتقدير للكلية الجامعية على هذه الخدمة الراقية، ونأمل أن تحذو بقية مؤسسات المجتمع حذو الكلية وتنشر هذه الفكرة على نطاق أوسع في مجتمعنا ومرافقه المختلفة التي هي بأمس الحاجة لمثل هذه المصادر المنتجة للكهرباء.