عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

القائمون على مبادرة جمعة فرح يواصلون فعالياتها في أزقة ومخيمات في مختلف مناطق قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
يواصل القائمون على مبادرة جمعة فرح فعالياتها في أزقة ومخيمات في مختلف مناطق قطاع غزةحيث تبحث مجموعة شبابية من القطاع عن الأطفال ، لرسم “الابتسامة” على محياهم.

يقول منذر ياغى منسق المبادرة “أن جمعه فرح مبادرةٌ شبابية يشترك فيها مجموعة من الشباب المثقف الواعي لهم مهارات وخبرات في التعامل مع الأطفال بإشراف مركز فلسطين للصدمة
النفسية.

ويضيف ياغى نحن فريق مكون من 10 أعضء يضم قائد الفريق ، منسق الفريق ، مهرجين ، منشطين ، مهندس صوت ، مصور إعلامي.

ويؤكد ياغى إن جمعه فرح تهدف إلى ترفيه الأطفال وادخال الفرح علي قلوبهم في ظل الوضعالصعب في قطاع غزة في ظل الحصار المفروض على القطاع ومن أجل خلق أجواء نفسية ملائمة للمساعدة في الحد من الضغوطات النفسية عليهم.

النشأة والتأسيس

في النصف الأول من نيسان عام 014م، انطلقت مبادرة شبابية جمعة فرح بمبادرة من احد الشباب الذى يعمل يشارك فى مجال العمل التطوعىي من اجل رسم الابتسامة على وجوهوادخال الفرح على قلوبهم،من خلال التنشيط الجماعي, والمسابقات, والتهريج, ومسرحية الدمى, والحكواتي, وقطار الفرح.

كَكل البدايات، كانت بداية الفريق صعبة، نظراً لقلة الإمكانيات، والدقة التي يجب التعامل معها مع الأطفال قامت المبادرة على قدرات الشباب وإمكانياتهم المتواضعة، متجاوزين بانفسهم العقبة المادية التي قد تواجه أي مبادرة شبابية في المجتمع المحلي.

بعد العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يوماً على قطاع غزة في يوليو/تموز 2014 قد حضروا ألاطفال وشاهدوا ما جرى من قتل ودمار، ورأوا منازلهم تتهدم ومدارسهم قد أصابتها القنابل ما تركهم محطمين عاطفياً وفي بعض الحالات جسدياً.
  تبنى مركز فلسطين للصدمة النفسية فكرة المشروع كونها فكرة ممتازة جديدة للمعالجة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الأطفال بسبب تراكم القلق والخوف الناجم عنالعدوان “الإسرائيلي” المتكرر وأصوات الانفجاريات الصادرة عن القصف الجوي والمدفعي اثناء الحرب ذلك للتعامل معهم من قبل أخصائيين مؤهلين وخبرات.

كما ونفذ الفريق عدداً من النشاطات الترفيهية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، اشتملت أيضا على بتزين حارت داخل المخيمات ، بقرع الطبول والتجول داخل أزقة المخيم وشوارع المخيم، وأيضا توزيع الهدايا والألعاب والحلويات على الأطفال وأهاليهم.