صراع الاسود ووزارة الصحة

صراع الاسود ووزارة الصحة
بسم الله الرحمن الرحيم
صراع الاسود ووزارة الصحة:
دكتور ضياء الدين الخزندار / فلسطين ـ غزة
رئيس قسم جراحة العمود الفقري والعظام ، في مستشفى الشفاء ( سابقاً).
ناشط نقابي ، وعضو مجلس إدارة جمعية المتقاعدين الفلسطينيين غزة
صراع الاسود ووزارة الصحة: عندما تتصارع الأسود تموت الاشبال ولكن صراع أسود الوزارات يضر بامن الوطن الإستراتيجي لمن لا يدركون أن الصحة جزء منه كيف ذلك والتنمية والبناء والعمران ونهضة البلدان والشعوب تأتي علي أكتاف العلماءوالخبرات والمهارات وهم أصحاء أشداء أقوياء في جميع المجالات وان العقل السليم في الجسم السليم وحتي أمريكا بما تملك من علم وخبرة وإقتصاد تعمل علي إستقطاب العقول إليها وضمها إلي حضنها وتمنحهم الجنسية لزيادة نهضتها وعمرانها ولكن فى وطننا تتصارع أسود وزارة الصحة من أجل مصالح شخصية حتي
ونسأل هل يملك الاسود المتصارعون في الصحة جزء من الوطنية؟
نفس الصورة والمشهد ونفس الميدان والاعبين هم ذاتهم لم يتغيروا إلا في مواقعهم فقط تغيير الكابتن (الوزير)والجمهور يتفرج علما بأنه صاحب المصلحة الحقيقية في كل الذي يدور ولكنه صراع مصالح و أسود والخاسر هو الاطباء والتمريض وكل موظفى وزارة الصحة والجمهور أليس كذلك عندما تتصارع الاسود تموت الاشبال الصغيرة وتنشط الثعالب ؟
لم نسمع لكل المتصارعين عن إنجاز وثورة في مجال الخدمات الصحية ولم نسمع لهم بإكتشافات وبحوث إستحدثوها لمصلحة المريض الفلسطينى الذي يتجرع الكأس من تدهور الخدمات ومن صراعهم.
لقد ثار الأطباء عبر النقابة الشرعية للأطباء من اجل عائلاتهم ومن أجل المواطن وتحسين بيئة ومناخ الخدمات الصحية والتدريب للاطباء الجدد والطبيب وجميع الكوادر وحقوق المريض فلم يستجاب لهم بل قال (رام الله - خاص معا - قال وزير الصحة الدكتور جواد عواد واضاف وزير الصحة": جاهزون لقبول استقالة اي زميل حسب الاصول , نحن لا نجبر احدا على العمل ومن يريد ان يستقيل له كامل الحرية في المقابل هناك على قوائم الانتظار اطباء ينتظرون الدور لقبولهم في برنامج الاختصاص ".وتابع قائلا": هناك عشرات الاطباء رواتبهم اعلى من راتبي كوزير".) فهذا منطق الوزير يحسد الاطباء غلى رواتبهم ويبدوا ان معاليةتناسى راتب ثلاثة الالاف دولار غبر البدلات والسفريات والجوال وغير التقاعد المريح واتحدى اى وزير منهم ان يفصح عن بيان الذمة يوم دخول الوزارة ويوم التقاعد ان تقاعد.
الأطباء هم الوحيدون في فلسطين الذين ليس لهم ساعات عمل محددة وهذا مخالف لقوانين العمل والمذهل المثير أن يغض الطرف الأطباء قيادات نقابة الاطباء عن كل ذلك ولكن يبدوا انهم كانوا يثورون ضد كبار الصحة الذين كانوا وزراء صحة وكان الغرض هو فقط إزاحتهم من الكراسي الدوارة وما علموا أن تلك المناصب مؤقته فقط والكرسي دوار فقط عليهم وعليهم ان يرجعوا ليتفحصوا ويروا هل دام هذا الكرسى لاحد؟ هل نقول أن الصورة القاتمة لوزارة الصحة قد عادت دون تغيير يذكر لأن اللعيبة هم هم لم يتغيروا منذ اعلان الدولة والكابتن يأتي ويذهب! فهل ستحتاج وزارة الصحة لحوار وطني او خارطة طريق من أجل العمل علي وضع تصور لكيفية تقاسم السلطة والخدمة؟
ونسأل ماهو الهدف من قيادات وجيوش جرارة في وزارة الصحة إن لم تهتم بحال موظفى وزارة الصحة وبصحة المواطن يذكرنى فى ذلك ( قوله صلى الله عليه وسلم : اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به هذا من أبلغ الزواجر عن المشقة على الناس ، وأعظم الحث على الرفق بهمأ.) صدق رسول الله صلعم
دكتور ضياء الدين الخزندار غزة دولة فلسطين عربية حرة دستور وقانون واحد