عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الناصرة: وفاة الفنان والكاتب المسرحي رياض مصاروة

الناصرة: وفاة الفنان والكاتب المسرحي رياض مصاروة
الداخل - دنيا الوطن
أعلن موقع بُـكرا ، عن وفاة الكاتب والفنان المسرحي والمخرج، رياض مصاروة، (68) عامًا، وذلك اثر تدهور حالته الصحية، خلال مكوثه في مستشفى رمبام التي كان يتلقى فيها العلاج، من اصابته بمرض السرطان.

وقد نعى المرحوم، شخصيات اعتبارية وسياسية بارزة، وهم أصدقاء المرحوم، منهم رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، وفنانون شاركوه بالأعمال الفنية.

ومن الجدير ذكره، أن المرحوم عمل مديرًا للمركز الثقافي البلدي في مدينة الناصرة كما كان مديرًا عامًا لمسرح الميدان وادار مسارح ومراكز ثقافية عدة اخرى، وألف خلال عمله هناك العديد من المسرحيات واخرجها، وكان من ابرز انتاجاته: مسرحية "رجال في الشمس عام 1979، ومسرحية الطفل الضائع" عام 1982، ومسرحية "محطة اسمها بيروت" عام 1983، ومسرحية "جيفارا أو دولة الشمس" المترجمة عن مسرحية للكاتب الألماني فولكر براون عام 1983، بينما أنتج أغاني غجرية مترجمة عن الألمانية بعنوان “أفعى الحب، العام 1983، كما كان له العديد من الأعمال المسرحية والمؤلفات في تسعينيات القرن الماضي من أبرزها “سرحان والسنيورة”، ومع دخول الألفي الثالثة كان له المزيد من الأعمال.

والفنان رياض مصاروة ولد عام 1948 في يافا قبل ان ترحل اسرته بعد ولادته الى بلدة الطيبة في منطقة المثلث والتي درس فيها مرحلته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة زراعية ثم غادر البلاد صوب المانيا الشرقية ودرس هناك موضوع الإخراج المسرحي بحيث حصل على لقب الماجستير في هذا الموضوع.

التعليقات