سهرة رمضانية في غزة بنكهة مصرية (فيديو)

سهرة رمضانية في غزة بنكهة مصرية (فيديو)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
مونتاج: عبد الرؤوف شعت
يجتمع عدد من الشباب وكبار السن بعد صلاة التراويح مباشرة، في بيت به مكان صغير يُزين بزينة مصرية فلسطينية، لكي يحتفلون بشهر رمضان المبارك.

ويقع ذلك البيت بمخيم (اسدود) للاجئين الفلسطينيين، حيث قامت مجموعة من الشباب القائم على ترتيب أعمال المخيم يُعرف باسم تجمع شباب اسدود، بتزيين المكان بنكهة مصرية.

ويحضر عدد من أفراد المخيم والأماكن الأخرى في كل مساء إلى ذلك المكان المُزين والشبيه بالأماكن المصرية، التي تحتفل بقدوم شهر رمضان المبارك.

فيري المار بمخيم (اسدود) حب أهله لدولة مصر الشقيقة وتعلقهم بها، وذلك من خلال الزينة التي زُين بها المخيم ووجود عدد كبير من الأعلام المصرية مرسومة ومنقوشة على جدران المنازل، كذلك معلقة داخلها.

وتعلقهم بالدولة المعروفة بـ" أم الدنيا " مصر، جعلهم يقومون بترتيب مكان صغير يعيشوا من خلاله أجوائها، فوضعوا الصوان المصري على الجدار والأعلام والزينة المصرية، والعادات والتقاليد المصرية.

وعلى أنغام الابتهالات الرمضانية المصرية التي تُعرض على شاشة بيضاء صغيرة لكي تنقلك إلى الأجواء المصرية، يجلس الشباب يقضون بعض من أوقاتهم في ذلك المكان.

وكان قد قام أهالي المخيم بتزيينه قبل بداية شهر رمضان المبارك بشكل جذاب، استقبالاً للشهر الفضيل بصورة مميزة تختلف عما كانت في السنوات السابقة.

وتقع حارة (اسدود) التي سميت بهذا الاسم بسبب اغلبية سكانها الذين بلدتهم الأصلية اسدود داخل الأراضي المحتلة، وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، وهي منطقة تعتبر عصب المحافظة حيث تربط المخيمات وتحديدًا مخيم الشابورة الأكبر بالمحافظة، بمنطقة البلد.