المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا فرنسيا من شبكة التضامن مع الاسرى الفلسطينيين: "نعم للحرية لأسرى الحرية"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا حقوقيا فرنسيا من شبكة التضامن الفرنسية مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وقد رحب سيادة المطران عطاالله حنا بزيارتهم للقدس لكي يتضامنوا مع شعبها ومؤسساتها ولكي يعبروا بشكل خاص عن تضامنهم ومؤازرتهم مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقد ثمن سيادته الدور الرائد الذي يقوم به اصدقاء شعبنا في كل مكان من هذا العالم دعما لنضال شعبنا المشروع الهادف الى تحقيق أمنياته وتطلعاته الوطنية في الحرية واستعادة الحقوق السليبة.
ثمن سيادته الدور الرائد الذي تقوم به شبكة التضامن مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وابراز قضيتهم والدفاع عنهم باعتبارهم اسرى الحرية واسرى النضال الوطني التحرري الفلسطيني.
سيادة المطران وضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من انتهاكات خطيرة تستهدف الشعب الفلسطيني في كافة مفاصل حياته.
تحدث سيادته عن ضرورة تبني قضية الاسرى حيث ان قضيتهم هي قضيتنا جميعا وحريتهم هي حريتنا جميعا ولن نألو جهدا في الدفاع عن قضية الاسرى الذين يجب ان يعودوا الى اسرهم لكي يمارسوا حياتهم الطبيعية وان يكونوا الى جانب شعبهم في مسيرته نحو الحرية وبناء الدولة وتحقيق حق العودة الذي هو حق نتمسك به ولا يسقط بالتقادم.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال: بان المسيحيين الفلسطينيين يناضلون جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين من اجل تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا، فكلنا فلسطينيون وكلنا ندافع عن قضية الشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا كما هي قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او القومية.
قدم سيادته للوفد اقتراحات وافكار بهدف تفعيل قضية الاسرى والمعتقلين عالميا.
اما اعضاء الوفد الفرنسي فقد شكروا سيادة المطران على مواقفه ودوره الرائد في الدفاع عن قضية شعبه وهو الشخصية التي تحظى باحترام كافة اصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم، انه داعية السلام والدفاع عن المظلومين والمدافع الصلب عن قضية الشعب الفلسطيني.
هذا وقد تجول الوفد في مدينة القدس حيث من المفترض ان يزوروا عددا من اسر الاسرى الفلسطينيين كما وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية المقدسية.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا حقوقيا فرنسيا من شبكة التضامن الفرنسية مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وقد رحب سيادة المطران عطاالله حنا بزيارتهم للقدس لكي يتضامنوا مع شعبها ومؤسساتها ولكي يعبروا بشكل خاص عن تضامنهم ومؤازرتهم مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقد ثمن سيادته الدور الرائد الذي يقوم به اصدقاء شعبنا في كل مكان من هذا العالم دعما لنضال شعبنا المشروع الهادف الى تحقيق أمنياته وتطلعاته الوطنية في الحرية واستعادة الحقوق السليبة.
ثمن سيادته الدور الرائد الذي تقوم به شبكة التضامن مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وابراز قضيتهم والدفاع عنهم باعتبارهم اسرى الحرية واسرى النضال الوطني التحرري الفلسطيني.
سيادة المطران وضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من انتهاكات خطيرة تستهدف الشعب الفلسطيني في كافة مفاصل حياته.
تحدث سيادته عن ضرورة تبني قضية الاسرى حيث ان قضيتهم هي قضيتنا جميعا وحريتهم هي حريتنا جميعا ولن نألو جهدا في الدفاع عن قضية الاسرى الذين يجب ان يعودوا الى اسرهم لكي يمارسوا حياتهم الطبيعية وان يكونوا الى جانب شعبهم في مسيرته نحو الحرية وبناء الدولة وتحقيق حق العودة الذي هو حق نتمسك به ولا يسقط بالتقادم.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال: بان المسيحيين الفلسطينيين يناضلون جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين من اجل تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا، فكلنا فلسطينيون وكلنا ندافع عن قضية الشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا كما هي قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او القومية.
قدم سيادته للوفد اقتراحات وافكار بهدف تفعيل قضية الاسرى والمعتقلين عالميا.
اما اعضاء الوفد الفرنسي فقد شكروا سيادة المطران على مواقفه ودوره الرائد في الدفاع عن قضية شعبه وهو الشخصية التي تحظى باحترام كافة اصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم، انه داعية السلام والدفاع عن المظلومين والمدافع الصلب عن قضية الشعب الفلسطيني.
هذا وقد تجول الوفد في مدينة القدس حيث من المفترض ان يزوروا عددا من اسر الاسرى الفلسطينيين كما وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية المقدسية.
