عصراوية..موهبةَ أبدعتْ رسماً وفناً وتمثيلاً وغناءً ولغةً فرنسية
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
رغمَ انها بدأت مشوارها صغيرة ورأت في شقيقتها الكبيرة صيغة ومساحة لها أن تراهن ذاتها على الخروج من الصمت الى الإحترافية في صورة عشق وموهبة نمت وأنمتها بإبداع خلقت لذاتها مدينة خاصة حلقت بطائرة إصرارها من بلدتها عصيرة الشمالية لتهبط في مطار الإبداع مصاحبة ً معها في كل شنطة موهبة ونجاح لتنثر منها صوراً وعملا ً محترفاً ترى في أنها ستكون يوما ما عالمة قادرة على التعبير والتحقيق لترسم لنفسها حصانة لتكون سفيرة المواهب والإبداعات ,
مجادا هاشم شولي ابنة بلدة عصيرة سفارة ومنارة الإبداعات التي أنهت بالأمس الثانوية العامة فتاة صغيرة العمر كبيرة الفعل لم يتجاوز عمرها ال 17 عاما اطلت علينا وكأنها فارسة جاءت من بعيد لتقول لنا انا هنا اريد أن يكون لي ما اردته وحلمت به رغم الصغر فنقشتْ دولتها الخاصة بها لنسلط علىها ضوء التميز والإحترافية , لنفتح لها ابواب التبني لمواهبها وهي صغيرة فماذا ستفعل وهي كبيرة وتقول بسلاسة وهدوء وعيون غامرة بالأحلام التي لا تتوقف
اقبلت على الرسم وومداعبة ألوانه ووالدي لم يبخل علي بل وقف بجانبي ودعمني و لم يتجاهل انني احب التلوين او الرسم فكان دائما يزودني بالكتب والمجلات المرشدة للرسم فضلا عن توجيهاته لي الدؤوبة والمحفزة , والدي كان حريصا على ان اتعلم الموسيقى لذلك الحقني بعدة دورات لتعلم عزف البيانو , وبعد دخولي المدرسة زاد اهتمامي بالرسم والتلوين ولم يقتصر فني على عالم الرسم والموسيقى بل شمل تعدى حدودا بعيدة و اخرى مثل الاشغال اليدوية وخاصة فن الخرز الذي الان هي محترفة فيه ,استعانت مجادا بموهبة الرسم لرسم نماذج من الخرز ثم تطبيقها على الواقع لذلك اشغالي تعد فريدة من نوعها . اختي الكبرى مولعة في شراء الاكسسوارات وكوني طفلة صغيرة احببت مثلها شراء الاكسسوارات لكن لم اكن احب ارتداءها لانها كانت تسبب الازعاج لي ولكن السبب الرئيس في شرائي لهذه الاكسسوارت هو التعرف على طريقة صنعها فكنت انقضها بحرص من احد الجوانب واسجل على ورقة كيف قمت بنقضها وبعد ان اسجلها اعيد نسجها من جديد في المحاولة الاولى لم انجح ولا في الثانية كنت انجح بعد محاولات عديدة كان ذلك يحتاج الى جهد ووقت , وفي الصف الاول لفت انتباه امي انني احب الخرز وانني اصلح دائما لاختي ما يفسد من اكسسواراتها فاخذت تزودني باكياس بسيطة من الخرز بدأت بصناعة ما تعلمت من نقض الاكسسوارات واخذت اهدي صديقاتي واقاربي ولكن حبي لهذا الفن دفعني ان لا اقتصر بهذا المجال على صنع الاكسسوارات , فكوني امتلك بعد المهارات الاساسية في هذا الفن التي تعلمته من نقض الاكسسوارات , اخذت بالذهاب الى محلات بيع الخرز فكانوا يعرضون بعض الاشغال اليدوية من الخرز اخذت بالنظر اليها وبتكرير الزيارات وتسجيل ما اراه على ورقة وبالملاحظة المتكررة اتقنتها تماما . وبذلك كان تعلمي لفن الخرز ذاتيا ولم التحق باي دورات تدريب . وفي عام 2011 انشأت صفحة على الفيس بوك تحت عنوان (من تصميمي) ولكن قمت بتغير اسم الصفحة لاسمي وهي (majada sholi) وسادرج رابط الصفحة ,وجدت هذه الصفحة اقبالا كثيرا من الناس فاخذوا يتواصلوا معي فيما لو كنت ابيع شيئا من اشغالي ولكن دراستي لم تسمح لي بان ابيع قطعة واحدة . وفي عام 2013 انتقلت الى العيش عند جدتي كونها بحاجة لاحد يبقى معها دائما ولا يفارقها وكانت تخبرني انها في عمري كانت تصنع كل شيء من الخرز فشعرت بسعادة كبيرة انني مثل جدتي ,ما زاد تعمقي بهذا الفن , اما في المدرسة فكان لها ثاثيرا كبيرا لصقل شخصيتي الفنية وهي معلمتي واريد ان اذكرها كونها جديرة بالتقدير ست (سبينة احمد) كانت دائما تشجعني وتعطيني اهتماما خاصا وفي العام الماضي في الصف الاول ثانوي اقامت معرض بالمدرسة للفنون وجعلت لي زاوية خاصة باسمي .فجميع من في المدرسة اخذ بالنظر الي والجديث على انني فنانة وهذا الحدث كان له الاثر الكبير في ان احدد مستقبلي وان اصبح فنانة, هذا في مجال فن الخرز ,
الموهبة مجادا شولي لم تقتصر على هذا المشوار وهذا الحد بل زحفت بقوة لتلتحق عام 2013 بمركز الطفل الثقافي لعزف الغيتار ,وفي السنوات الاخرى شاركت في مسابقة قطار المعرفة للقراءة ووصلت الى المرحلة النهائية ,شاركت في نادي go girls للعلوم في جامعة النجاح ,شاركت بالاضافة الى العديد من الدورات الثانوية التي تساعد على تغزيز الثقة بالنفس , تضيف مجادا الاهم انني احب الكتابة فاكتب قصص الاطفال لكن تركيزي الان على كتابة المسرحيات وهذه المسرحيات تكون نتيجة لحدث يشغل تفكيري واحب ان امثل هذه المسرحيات (اجيد التمثيل بمهارة)واكثر كتاباتي عن المرأة الفلسطينية التي تتحدث عن واقع شعبها المرير وذلك بمزج نوع من الفكاهة ثم البكاء على هذا الواقع وهذا ما جعل الناس تستمتع بمسرحياتي,.احب الاعمال التطوعية فاشارك في عمل فرح ومرح للاطفال او عمل يوم طبي للمسنين وفطور جماعي , فضلا عن اتقاني للغة الفرنسية وذلك عن طريق الدورات التي كانت تعقدها جمعية الهلال الاحمر فلم يكن احد يحضر سواي ولهذا عندما رأى الفرنسيون حبي لتعلم هذه اللغة قالوا انهم سيأتون لاعطائي دورة وهذا ما حدث بالفعل , وعن طموح مجادا بعدههذ المسيرة من تقلبات المواهب المتعددة والتي لا حصر لها تريد أن تثبت ذاتها لتكون الأفضل وعن الأيام القادمة ماذا تخبئ لنا مجادا تقول أه .الايام القادمة : طموحي ليس له حدود فمازال عندي القدرة على التنفس فلي القدرة على الابداع والابتكار, حياتي لن تكون كحياة اي بنت تقليدية التي تضع احلامها الزواج والاطفال فالحياة تحتوي في طياتها على ماهو الذ واطيب واطعم لأقدمه لعيون افتخرت أنها ساندتني ووقف بجانبي لكنني ابيت الا ان اكون المميزة ان شا ءالله من هذا سأشغل كل حياتي لتعلم الفنون والابداع بها والابتكار وخططي المستقبلية الالتحاق بكلية الفنون الجميلة وتطوير صفحتي الفنية majada sholi والاستفادة من تقنيات الانترنت الحديثة في تسويق اشغالي وكما تعلمت بالمدرسة بالتخطيط المسبق والادارة السليمة واستغلال الوقت سينجح اي مشروع وسأحاول الاعتماد على نفسي في جلب المال فقط لتطوير ورشتي الفنية اما دعم اهلي فسيكون لاحتياجاتي الاخرى فان لم اعتمد على نفسي في جلب المال من الان لن استطيع بالمستقبل واتمنى ان تنشر صفحتي لتصل الى اكبر عدد من الناس.
الموهبة مجادا شولي مستقبل واعد وحضور لافت وانتصار صامت وقلب بالعمل نابض , لنتكون موهبة عادية بل ستكون موهبة (سوبر) لتفرض من خلال أعمالها أنها الأفضل كما كانت تبحث , مساحاتها القادمة لن تكون مجرد حلم تمَ وانتهى بل أحلامي تفوق عدد خيوط الشمس وانهار العالم , وبإذنه تعالى سيكون إصراري والتحدي عنوان كبير اسعى له لن ينتهي بل سأكون مجادا التي حملوني أمانة ويجب ان أكون أهلا لها واحملها متنقلة في هذا العالم ليقولوا هذه الفلسطينية مجادا مجد وفخر واعتزازوانتصرت واشكرك الإعلامي منتصر العناني على اتاحة الفرصة لي لأقدم ذاتي ودولتي الخاصة لمن لم يراني ودوما سأكون لغة مغايرة عن أي لغة لمن يفهم معنى الإبداع والاحتراف . .
















رغمَ انها بدأت مشوارها صغيرة ورأت في شقيقتها الكبيرة صيغة ومساحة لها أن تراهن ذاتها على الخروج من الصمت الى الإحترافية في صورة عشق وموهبة نمت وأنمتها بإبداع خلقت لذاتها مدينة خاصة حلقت بطائرة إصرارها من بلدتها عصيرة الشمالية لتهبط في مطار الإبداع مصاحبة ً معها في كل شنطة موهبة ونجاح لتنثر منها صوراً وعملا ً محترفاً ترى في أنها ستكون يوما ما عالمة قادرة على التعبير والتحقيق لترسم لنفسها حصانة لتكون سفيرة المواهب والإبداعات ,
مجادا هاشم شولي ابنة بلدة عصيرة سفارة ومنارة الإبداعات التي أنهت بالأمس الثانوية العامة فتاة صغيرة العمر كبيرة الفعل لم يتجاوز عمرها ال 17 عاما اطلت علينا وكأنها فارسة جاءت من بعيد لتقول لنا انا هنا اريد أن يكون لي ما اردته وحلمت به رغم الصغر فنقشتْ دولتها الخاصة بها لنسلط علىها ضوء التميز والإحترافية , لنفتح لها ابواب التبني لمواهبها وهي صغيرة فماذا ستفعل وهي كبيرة وتقول بسلاسة وهدوء وعيون غامرة بالأحلام التي لا تتوقف
اقبلت على الرسم وومداعبة ألوانه ووالدي لم يبخل علي بل وقف بجانبي ودعمني و لم يتجاهل انني احب التلوين او الرسم فكان دائما يزودني بالكتب والمجلات المرشدة للرسم فضلا عن توجيهاته لي الدؤوبة والمحفزة , والدي كان حريصا على ان اتعلم الموسيقى لذلك الحقني بعدة دورات لتعلم عزف البيانو , وبعد دخولي المدرسة زاد اهتمامي بالرسم والتلوين ولم يقتصر فني على عالم الرسم والموسيقى بل شمل تعدى حدودا بعيدة و اخرى مثل الاشغال اليدوية وخاصة فن الخرز الذي الان هي محترفة فيه ,استعانت مجادا بموهبة الرسم لرسم نماذج من الخرز ثم تطبيقها على الواقع لذلك اشغالي تعد فريدة من نوعها . اختي الكبرى مولعة في شراء الاكسسوارات وكوني طفلة صغيرة احببت مثلها شراء الاكسسوارات لكن لم اكن احب ارتداءها لانها كانت تسبب الازعاج لي ولكن السبب الرئيس في شرائي لهذه الاكسسوارت هو التعرف على طريقة صنعها فكنت انقضها بحرص من احد الجوانب واسجل على ورقة كيف قمت بنقضها وبعد ان اسجلها اعيد نسجها من جديد في المحاولة الاولى لم انجح ولا في الثانية كنت انجح بعد محاولات عديدة كان ذلك يحتاج الى جهد ووقت , وفي الصف الاول لفت انتباه امي انني احب الخرز وانني اصلح دائما لاختي ما يفسد من اكسسواراتها فاخذت تزودني باكياس بسيطة من الخرز بدأت بصناعة ما تعلمت من نقض الاكسسوارات واخذت اهدي صديقاتي واقاربي ولكن حبي لهذا الفن دفعني ان لا اقتصر بهذا المجال على صنع الاكسسوارات , فكوني امتلك بعد المهارات الاساسية في هذا الفن التي تعلمته من نقض الاكسسوارات , اخذت بالذهاب الى محلات بيع الخرز فكانوا يعرضون بعض الاشغال اليدوية من الخرز اخذت بالنظر اليها وبتكرير الزيارات وتسجيل ما اراه على ورقة وبالملاحظة المتكررة اتقنتها تماما . وبذلك كان تعلمي لفن الخرز ذاتيا ولم التحق باي دورات تدريب . وفي عام 2011 انشأت صفحة على الفيس بوك تحت عنوان (من تصميمي) ولكن قمت بتغير اسم الصفحة لاسمي وهي (majada sholi) وسادرج رابط الصفحة ,وجدت هذه الصفحة اقبالا كثيرا من الناس فاخذوا يتواصلوا معي فيما لو كنت ابيع شيئا من اشغالي ولكن دراستي لم تسمح لي بان ابيع قطعة واحدة . وفي عام 2013 انتقلت الى العيش عند جدتي كونها بحاجة لاحد يبقى معها دائما ولا يفارقها وكانت تخبرني انها في عمري كانت تصنع كل شيء من الخرز فشعرت بسعادة كبيرة انني مثل جدتي ,ما زاد تعمقي بهذا الفن , اما في المدرسة فكان لها ثاثيرا كبيرا لصقل شخصيتي الفنية وهي معلمتي واريد ان اذكرها كونها جديرة بالتقدير ست (سبينة احمد) كانت دائما تشجعني وتعطيني اهتماما خاصا وفي العام الماضي في الصف الاول ثانوي اقامت معرض بالمدرسة للفنون وجعلت لي زاوية خاصة باسمي .فجميع من في المدرسة اخذ بالنظر الي والجديث على انني فنانة وهذا الحدث كان له الاثر الكبير في ان احدد مستقبلي وان اصبح فنانة, هذا في مجال فن الخرز ,
الموهبة مجادا شولي لم تقتصر على هذا المشوار وهذا الحد بل زحفت بقوة لتلتحق عام 2013 بمركز الطفل الثقافي لعزف الغيتار ,وفي السنوات الاخرى شاركت في مسابقة قطار المعرفة للقراءة ووصلت الى المرحلة النهائية ,شاركت في نادي go girls للعلوم في جامعة النجاح ,شاركت بالاضافة الى العديد من الدورات الثانوية التي تساعد على تغزيز الثقة بالنفس , تضيف مجادا الاهم انني احب الكتابة فاكتب قصص الاطفال لكن تركيزي الان على كتابة المسرحيات وهذه المسرحيات تكون نتيجة لحدث يشغل تفكيري واحب ان امثل هذه المسرحيات (اجيد التمثيل بمهارة)واكثر كتاباتي عن المرأة الفلسطينية التي تتحدث عن واقع شعبها المرير وذلك بمزج نوع من الفكاهة ثم البكاء على هذا الواقع وهذا ما جعل الناس تستمتع بمسرحياتي,.احب الاعمال التطوعية فاشارك في عمل فرح ومرح للاطفال او عمل يوم طبي للمسنين وفطور جماعي , فضلا عن اتقاني للغة الفرنسية وذلك عن طريق الدورات التي كانت تعقدها جمعية الهلال الاحمر فلم يكن احد يحضر سواي ولهذا عندما رأى الفرنسيون حبي لتعلم هذه اللغة قالوا انهم سيأتون لاعطائي دورة وهذا ما حدث بالفعل , وعن طموح مجادا بعدههذ المسيرة من تقلبات المواهب المتعددة والتي لا حصر لها تريد أن تثبت ذاتها لتكون الأفضل وعن الأيام القادمة ماذا تخبئ لنا مجادا تقول أه .الايام القادمة : طموحي ليس له حدود فمازال عندي القدرة على التنفس فلي القدرة على الابداع والابتكار, حياتي لن تكون كحياة اي بنت تقليدية التي تضع احلامها الزواج والاطفال فالحياة تحتوي في طياتها على ماهو الذ واطيب واطعم لأقدمه لعيون افتخرت أنها ساندتني ووقف بجانبي لكنني ابيت الا ان اكون المميزة ان شا ءالله من هذا سأشغل كل حياتي لتعلم الفنون والابداع بها والابتكار وخططي المستقبلية الالتحاق بكلية الفنون الجميلة وتطوير صفحتي الفنية majada sholi والاستفادة من تقنيات الانترنت الحديثة في تسويق اشغالي وكما تعلمت بالمدرسة بالتخطيط المسبق والادارة السليمة واستغلال الوقت سينجح اي مشروع وسأحاول الاعتماد على نفسي في جلب المال فقط لتطوير ورشتي الفنية اما دعم اهلي فسيكون لاحتياجاتي الاخرى فان لم اعتمد على نفسي في جلب المال من الان لن استطيع بالمستقبل واتمنى ان تنشر صفحتي لتصل الى اكبر عدد من الناس.
الموهبة مجادا شولي مستقبل واعد وحضور لافت وانتصار صامت وقلب بالعمل نابض , لنتكون موهبة عادية بل ستكون موهبة (سوبر) لتفرض من خلال أعمالها أنها الأفضل كما كانت تبحث , مساحاتها القادمة لن تكون مجرد حلم تمَ وانتهى بل أحلامي تفوق عدد خيوط الشمس وانهار العالم , وبإذنه تعالى سيكون إصراري والتحدي عنوان كبير اسعى له لن ينتهي بل سأكون مجادا التي حملوني أمانة ويجب ان أكون أهلا لها واحملها متنقلة في هذا العالم ليقولوا هذه الفلسطينية مجادا مجد وفخر واعتزازوانتصرت واشكرك الإعلامي منتصر العناني على اتاحة الفرصة لي لأقدم ذاتي ودولتي الخاصة لمن لم يراني ودوما سأكون لغة مغايرة عن أي لغة لمن يفهم معنى الإبداع والاحتراف . .
















