الأونروا : تصعيد العنف في سوريا يودي بحياة ثلاثة لاجئين فلسطينيين آخرين في مخيم خان الشيح
رام الله - دنيا الوطن
دانت إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى تدين بشدة التصعيد الجاري في الصراع المسلح في سوريا والذي أودى في 14 حزيران/يونيو بحياة ثلاثة لاجئين فلسطينيين آخرين في مخيم خان الشيح ويواصل تعريض سلامة المدنيين عبر البلاد لأخطار جسيمة.
ففي 14 حزيران/يونيو، حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءً، وفيما كان المصلون عائدين إلى مساكنهم بعد صلاة العشاء، أصيب الطريق الرئيسي لمخيم خان الشيح بقذيفة مدفعية في جوار مسجد الرضا. أدى الانفجار فوراً إلى مقتل أمير أبو حمدة البالغ من العمر 37 سنة، ومحمود أسعد أسعد البالغ من العمر 56 سنة، وإبراهيم محمود خليل البالغ من العمر 47 سنة.
دانت إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى تدين بشدة التصعيد الجاري في الصراع المسلح في سوريا والذي أودى في 14 حزيران/يونيو بحياة ثلاثة لاجئين فلسطينيين آخرين في مخيم خان الشيح ويواصل تعريض سلامة المدنيين عبر البلاد لأخطار جسيمة.
ففي 14 حزيران/يونيو، حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءً، وفيما كان المصلون عائدين إلى مساكنهم بعد صلاة العشاء، أصيب الطريق الرئيسي لمخيم خان الشيح بقذيفة مدفعية في جوار مسجد الرضا. أدى الانفجار فوراً إلى مقتل أمير أبو حمدة البالغ من العمر 37 سنة، ومحمود أسعد أسعد البالغ من العمر 56 سنة، وإبراهيم محمود خليل البالغ من العمر 47 سنة.
كما تسبب الانفجار بإصابة خطيرة لأيمن زاهر البالغ من العمر 45 سنة. إن الأونروا تدين بشدة الأطراف المسؤولة عن هذه الوفيات. ويقف موظفو الأونروا بأفكارهم وتعازيهم إلى جانب أسر الضحايا.
تأتي هذه الوفيات المأساوية والإصابات الجسيمة نتيجة للقتال الشديد الجاري في بلدة خان الشيح وحولها، والذي يتضمن استخدام أسلحة ثقيلة عشوائية الأثر. فمنذ 17 أيار/مايو، قتل تسعة لاجئين فلسطينيين على الأقل من مخيم خان الشيح وتعرض العديد من الآخرين للإصابة.
ولا تزال الأونروا تشعر بقلق شديد إزاء ارتفاع خطر القتل والإصابات الجسيمة الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون والمدنيون الآخرون في خان الشيح وفي مناطق أخرى في سوريا حيث يتواصل اشتداد الصراع المسلح. ففي الأسابيع الأخيرة، أودت مستويات عالية من العنف المسلح بأرواح العديد من المدنيين، بما في ذلك في محافظة حلب وريف دمشق، حيث يوجد مخيم خان الشيح ومخيم قبر الست للاجئين الفلسطينيين.
إن الأونروا تكرر مطالبها لجميع الأطراف بالكف عن تعريض المدنيين لمخاطر الصراع المسلح.
تأتي هذه الوفيات المأساوية والإصابات الجسيمة نتيجة للقتال الشديد الجاري في بلدة خان الشيح وحولها، والذي يتضمن استخدام أسلحة ثقيلة عشوائية الأثر. فمنذ 17 أيار/مايو، قتل تسعة لاجئين فلسطينيين على الأقل من مخيم خان الشيح وتعرض العديد من الآخرين للإصابة.
ولا تزال الأونروا تشعر بقلق شديد إزاء ارتفاع خطر القتل والإصابات الجسيمة الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون والمدنيون الآخرون في خان الشيح وفي مناطق أخرى في سوريا حيث يتواصل اشتداد الصراع المسلح. ففي الأسابيع الأخيرة، أودت مستويات عالية من العنف المسلح بأرواح العديد من المدنيين، بما في ذلك في محافظة حلب وريف دمشق، حيث يوجد مخيم خان الشيح ومخيم قبر الست للاجئين الفلسطينيين.
إن الأونروا تكرر مطالبها لجميع الأطراف بالكف عن تعريض المدنيين لمخاطر الصراع المسلح.
ومن الضروري لكل الأطراف أن تحترم وتتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي في حماية اللاجئين الفلسطينيين وكافة المدنيين والحفاظ على أرواحهم.

التعليقات