كيف يصوم الطلاب الفلسطينيون في المانيا؟
محمد عواد
شهر رمضان المبارك هو من أقدس وأعز الشهور بالنسبة للمسلمين ويحتل ايضا مكانة رفيعة في قلوب المسلمين لما يحمله هذا الشهر الفضيل من أجواء روحانية ، وعبادات فضيلة ، أهمها الصوم وصلاة التراويح وقراءة القران الكريم ... ولعل أهم ما يميز رمضان هو اجتماع العائلة ومشاعر الحب والألفة التي تسود أجواء البيوت والاجتماع على موائد الإفطار , هذه المشاعر التي يفقدها الطلاب الفلسطينيون اللذين يصومون رمضان هذا العام في أماكن دراستهم خارج الوطن , ففي المانيا يصوم المسلمون تقريبا حوالي 20 ساعة ولذلك يحرص الطلاب على استغلال هذا الوقت في الطاعات والدراسة والإعداد للامتحانات .
إن الصيام بعيدا عن العائلة يفقد رمضان كثيرا من رونقه وخصوصيته والعكس صحيح فاجتماع العائلة حول مائدة الإفطار يضاعف الفرح الداخلي والإحساس بالشهر الفضيل.
هنا في المانيا تغيب الكثير من المشاهد اليومية التي تخص هذا الشهر والتي يمكن أن تلاحظها في فلسطين , فمشهد الأطباق الشهية يتبادلها الجيران والأهل تغيب هنا تماما.
ومن اجل المحافظة على أجواء التواصل والتمسك بالقيم والعادات يحرص الطلبة الفلسطينيون على مبادرات عدة من ضمنها جمع الطلاب على مائدة واحدة , فينسق الطلاب لعدة افطارات جماعية تحت إشراف الجالية في كل مدينة أو حتى تحت إشراف مجموعات طلابية خالصة بمساهمات شخصية من الطلاب في ظل غياب الإشراف والدعم الرسمي والمؤسساتي , إن موائد الإفطار هذه من شانها أن تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على تواصلهم الاجتماعي والألفة والمحبة بين الطلاب وكذلك تساعد على كسب محبة وقلوب الآخرين حيث يلاحظ مشاركة غير المسلمين في مثل هذه اللقاءات, مع الحرص على مناقشة هموم الوطن والمستجدات الحياة العامة سواء كانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية،
وفي انتظار حلم الدولة والتحرر, يجمع الطلاب هنا على أن لا رمضان ورائحة تراب فلسطين مفقودة .
شهر رمضان المبارك هو من أقدس وأعز الشهور بالنسبة للمسلمين ويحتل ايضا مكانة رفيعة في قلوب المسلمين لما يحمله هذا الشهر الفضيل من أجواء روحانية ، وعبادات فضيلة ، أهمها الصوم وصلاة التراويح وقراءة القران الكريم ... ولعل أهم ما يميز رمضان هو اجتماع العائلة ومشاعر الحب والألفة التي تسود أجواء البيوت والاجتماع على موائد الإفطار , هذه المشاعر التي يفقدها الطلاب الفلسطينيون اللذين يصومون رمضان هذا العام في أماكن دراستهم خارج الوطن , ففي المانيا يصوم المسلمون تقريبا حوالي 20 ساعة ولذلك يحرص الطلاب على استغلال هذا الوقت في الطاعات والدراسة والإعداد للامتحانات .
إن الصيام بعيدا عن العائلة يفقد رمضان كثيرا من رونقه وخصوصيته والعكس صحيح فاجتماع العائلة حول مائدة الإفطار يضاعف الفرح الداخلي والإحساس بالشهر الفضيل.
هنا في المانيا تغيب الكثير من المشاهد اليومية التي تخص هذا الشهر والتي يمكن أن تلاحظها في فلسطين , فمشهد الأطباق الشهية يتبادلها الجيران والأهل تغيب هنا تماما.
ومن اجل المحافظة على أجواء التواصل والتمسك بالقيم والعادات يحرص الطلبة الفلسطينيون على مبادرات عدة من ضمنها جمع الطلاب على مائدة واحدة , فينسق الطلاب لعدة افطارات جماعية تحت إشراف الجالية في كل مدينة أو حتى تحت إشراف مجموعات طلابية خالصة بمساهمات شخصية من الطلاب في ظل غياب الإشراف والدعم الرسمي والمؤسساتي , إن موائد الإفطار هذه من شانها أن تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على تواصلهم الاجتماعي والألفة والمحبة بين الطلاب وكذلك تساعد على كسب محبة وقلوب الآخرين حيث يلاحظ مشاركة غير المسلمين في مثل هذه اللقاءات, مع الحرص على مناقشة هموم الوطن والمستجدات الحياة العامة سواء كانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية،
وفي انتظار حلم الدولة والتحرر, يجمع الطلاب هنا على أن لا رمضان ورائحة تراب فلسطين مفقودة .

التعليقات