القدس تضيء مصابيح الإنذار في مواجهة التهويد والإبتلاع الإستيطاني
رام الله - دنيا الوطن
عملية تهويد زهرة المدائن، مدينة السماء تجري على قدمٍ وساق، وتأخذ أشكالاً مختلفة لإقتلاعها من أرضها وتاريخها، وممارسة أكبر وأقذر عملية تزوير في التاريخ، تستهدف جذروها الضاربة في الأرض العربية، وفي وجدان الإنسانية.
بعد مصادرة الأرض وطرد الفلسطينيين السكان الأصليين، والإعتداء على المقدسات وإنتهاك كل ما له صلة بالإسلام والمسيحية، وتغيير معالم المدينة، وإستبدال أسماء الشوارع والميادين والأحياء والمقابر، وتقييد الوجود الفلسطيني فيها، وهدم المنازل، والسعي لحالة «التكريس » في الوعي بتغيير المناهج التعليمية من أجل نسف علاقة المدينة الفلسطينية بالعرب والوجود العربي، فضلاً عن إستهداف «الهيكل» المزعوم للحرم القدسي.
بعد مستوطنة معاليه ادوميم الأكبر في المنطقة لفصل شمال الضفة عن جنوبها، وكذلك فصلها عن بيت لحم والخليل، ومستوطنات التمدد شرقاً، أقيمت في داخلها ما لا يقل عن 14 مستوطنة تسمى «أحياء» تعدادها 60 ألف وحدة إستيطانية، فضلاً عن جدار الفصل العنصري، ونظراً لصمود أهلها الفلسطينيين وتضحياتهم، التي أعاقت تنفيذ المخططات، فقد بقي الفلسطينيون في «القدس الكبرى» يشكلون 40 بالمئة من السكان، ورغماً عن تطويقها بحزام إستيطاني إستعماري.
على السلطة الفلسطينية مغادرة السياسة الإنتظارية، واستباق «فرض الوقائع على الأرض» ممثلةً بإستهلاك الوقت الضائع فيما لا يجدي، نتنياهو (وفيّ) لحملته ووعوده الإنتخابية في العام الماضي، ونتنياهو ـــ ليبرمان في سباق ثنائي مع الحكومة الفاشية بمقياس ريختر :«أيهما أكثر عنصرية وفاشية..»
القدس تضيء مصابيح الإنذار في مواجهة التهويد والإبتلاع والإقتلاع، مصابيح الإنذار برسم العرب شعوباً ودولاً لكل من يرى ويسمع، في حين لم تعد الكلمات والإدانات تجدي، بقدر ما هي فرك لليدين، وتعبيراً عن إشاحة الوجه عما يجري ، أو القول «لك الله يا مدينة السماء.. ثم ناموا ..» بعد أن حلموا بـ «سلام نتنياهو ـــ ليبرمان».
عملية تهويد زهرة المدائن، مدينة السماء تجري على قدمٍ وساق، وتأخذ أشكالاً مختلفة لإقتلاعها من أرضها وتاريخها، وممارسة أكبر وأقذر عملية تزوير في التاريخ، تستهدف جذروها الضاربة في الأرض العربية، وفي وجدان الإنسانية.
بعد مصادرة الأرض وطرد الفلسطينيين السكان الأصليين، والإعتداء على المقدسات وإنتهاك كل ما له صلة بالإسلام والمسيحية، وتغيير معالم المدينة، وإستبدال أسماء الشوارع والميادين والأحياء والمقابر، وتقييد الوجود الفلسطيني فيها، وهدم المنازل، والسعي لحالة «التكريس » في الوعي بتغيير المناهج التعليمية من أجل نسف علاقة المدينة الفلسطينية بالعرب والوجود العربي، فضلاً عن إستهداف «الهيكل» المزعوم للحرم القدسي.
بعد مستوطنة معاليه ادوميم الأكبر في المنطقة لفصل شمال الضفة عن جنوبها، وكذلك فصلها عن بيت لحم والخليل، ومستوطنات التمدد شرقاً، أقيمت في داخلها ما لا يقل عن 14 مستوطنة تسمى «أحياء» تعدادها 60 ألف وحدة إستيطانية، فضلاً عن جدار الفصل العنصري، ونظراً لصمود أهلها الفلسطينيين وتضحياتهم، التي أعاقت تنفيذ المخططات، فقد بقي الفلسطينيون في «القدس الكبرى» يشكلون 40 بالمئة من السكان، ورغماً عن تطويقها بحزام إستيطاني إستعماري.
على السلطة الفلسطينية مغادرة السياسة الإنتظارية، واستباق «فرض الوقائع على الأرض» ممثلةً بإستهلاك الوقت الضائع فيما لا يجدي، نتنياهو (وفيّ) لحملته ووعوده الإنتخابية في العام الماضي، ونتنياهو ـــ ليبرمان في سباق ثنائي مع الحكومة الفاشية بمقياس ريختر :«أيهما أكثر عنصرية وفاشية..»
القدس تضيء مصابيح الإنذار في مواجهة التهويد والإبتلاع والإقتلاع، مصابيح الإنذار برسم العرب شعوباً ودولاً لكل من يرى ويسمع، في حين لم تعد الكلمات والإدانات تجدي، بقدر ما هي فرك لليدين، وتعبيراً عن إشاحة الوجه عما يجري ، أو القول «لك الله يا مدينة السماء.. ثم ناموا ..» بعد أن حلموا بـ «سلام نتنياهو ـــ ليبرمان».
