خبير امريكي يحذر: جهود شركات التواصل الاجتماعي لمنع نشر التطرف غير كافية
رام الله - دنيا الوطن
قال ديفيد إبسين المدير التنفيذي لمشروع مكافحة التطرف (CEP) الدولي ان الهجوم الإرهابي في الملهى الليلي في أورلاندو، فلوريدا يوم الاحد يشدد الحاجة إلى تدابير أكثر فعالية من قبل شركات التواصل الاجتماعي لمنع نشر وتبادل الرسائل المتطرفة عبر شبكاتها.
وصرح إبسين: "لا بد من أن شركات التواصل الاجتماعي تبذل المزيد من الجهد لمنع الجماعات الراديكالية من 'تحويل الإنترنت الى السلاح' في السعي لتجنيد عناصر جدد أو لإقناع الأفراد لتنفيذ هجمات عنيفة في وطنهم."
ويذكر ان في وقت مبكر من يوم الاحد، قام الإرهابي عمر متين (29 عاما) وهو أمريكي من أصل أفغاني, بقتل 50 شخص وإصابة 53 شخص آخر خلال هجوم مسلح على نادي "بالس" للمثليين جنسيا في مدينة أورلاندو. وكشف جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (FBI) ان منفذ الهجوم كان على صلة مع عدد من الجماعات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية.
"ومن المرجح أنه تم تحقيق التطرف الشخصي [لعمر متين] من خلال مشاهدة أشرطة الفيديو لتنظيم داعش وقراءة مواد دعائية لهذا التنظيم الارهابي، الامر الذي يشير إلى سهولة الحصول على الدعاية المؤيدة لتنظيم الدولة عبر شبكة الإنترنت وخاصة منصات وسائل التواصل الاجتماعي"، أوضح إبسين.
وأشار الخبير الأمريكي إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات المتطرفة نجحت في استغلال الإنترنت عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي "لنشر التطرف، والتجنيد والتحريض على العنف". وفي اعقاب نجاحها عبر الإنترنت، يجب على شركات التواصل الاجتماعي ان "تبذل المزيد من الجهود للتخلص من مواقع وصفحات المتطرفين الذين يمارسون العنف," شدد المدير التنفيذي لمشروع مكافحة التطرف.
ودعا مشروع مكافحة التطرف مرارا وتكرارا على شركات التواصل الاجتماعي إلى بذل المزيد من الجهود لمنع تداول رسائل الجماعات الإرهابية على شبكة الإنترنت، وتشجيع المشرعين في دول الغرب لمعالجة هذه القضية. وخلال العام الماضي أطلق مشروع مكافحة التطرف حملة دولية لرصد المشاركات المتطرقة "اونلاين" في الفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والتركية، والعربية والإنجليزية، وحددت مئات من الحسابات تعمل لصالح الجماعات الإرهابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أجل إزالتها.
حول: مشروع مكافحة التطرف
مشروع مكافحة التطرف هو منظمة غير ربحية وغير حزبية تعنى بالسياسة الدولية تم انشاؤها لمكافحة خطر التطرف المتزايد. بقيادة مجموعة متجددة من السياسيين والدبلوماسيين السابقين، تسعى هذه المنظمة لمحاربة التطرف عن طريق تجفيف منابع شبكات تمويل التطرف، ومواجهة سرد المتطرفين وتجنيدهم عبر الانترنت والدعوة نحو سياسات واجراءات وقوانين صارمة.
قال ديفيد إبسين المدير التنفيذي لمشروع مكافحة التطرف (CEP) الدولي ان الهجوم الإرهابي في الملهى الليلي في أورلاندو، فلوريدا يوم الاحد يشدد الحاجة إلى تدابير أكثر فعالية من قبل شركات التواصل الاجتماعي لمنع نشر وتبادل الرسائل المتطرفة عبر شبكاتها.
وصرح إبسين: "لا بد من أن شركات التواصل الاجتماعي تبذل المزيد من الجهد لمنع الجماعات الراديكالية من 'تحويل الإنترنت الى السلاح' في السعي لتجنيد عناصر جدد أو لإقناع الأفراد لتنفيذ هجمات عنيفة في وطنهم."
ويذكر ان في وقت مبكر من يوم الاحد، قام الإرهابي عمر متين (29 عاما) وهو أمريكي من أصل أفغاني, بقتل 50 شخص وإصابة 53 شخص آخر خلال هجوم مسلح على نادي "بالس" للمثليين جنسيا في مدينة أورلاندو. وكشف جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (FBI) ان منفذ الهجوم كان على صلة مع عدد من الجماعات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية.
"ومن المرجح أنه تم تحقيق التطرف الشخصي [لعمر متين] من خلال مشاهدة أشرطة الفيديو لتنظيم داعش وقراءة مواد دعائية لهذا التنظيم الارهابي، الامر الذي يشير إلى سهولة الحصول على الدعاية المؤيدة لتنظيم الدولة عبر شبكة الإنترنت وخاصة منصات وسائل التواصل الاجتماعي"، أوضح إبسين.
وأشار الخبير الأمريكي إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات المتطرفة نجحت في استغلال الإنترنت عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي "لنشر التطرف، والتجنيد والتحريض على العنف". وفي اعقاب نجاحها عبر الإنترنت، يجب على شركات التواصل الاجتماعي ان "تبذل المزيد من الجهود للتخلص من مواقع وصفحات المتطرفين الذين يمارسون العنف," شدد المدير التنفيذي لمشروع مكافحة التطرف.
ودعا مشروع مكافحة التطرف مرارا وتكرارا على شركات التواصل الاجتماعي إلى بذل المزيد من الجهود لمنع تداول رسائل الجماعات الإرهابية على شبكة الإنترنت، وتشجيع المشرعين في دول الغرب لمعالجة هذه القضية. وخلال العام الماضي أطلق مشروع مكافحة التطرف حملة دولية لرصد المشاركات المتطرقة "اونلاين" في الفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والتركية، والعربية والإنجليزية، وحددت مئات من الحسابات تعمل لصالح الجماعات الإرهابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أجل إزالتها.
حول: مشروع مكافحة التطرف
مشروع مكافحة التطرف هو منظمة غير ربحية وغير حزبية تعنى بالسياسة الدولية تم انشاؤها لمكافحة خطر التطرف المتزايد. بقيادة مجموعة متجددة من السياسيين والدبلوماسيين السابقين، تسعى هذه المنظمة لمحاربة التطرف عن طريق تجفيف منابع شبكات تمويل التطرف، ومواجهة سرد المتطرفين وتجنيدهم عبر الانترنت والدعوة نحو سياسات واجراءات وقوانين صارمة.

التعليقات